شرح الموضوع
رأى الجزائريون أنّه لا مفرّ من استعادة الحقوق الوطنيّة الجزائريّة الّتي سُلبت منهم منذ الاستعمار الفرنسيّ لبلادهم سنة ١٨٣٠م، بشتّى السّبل، فأعلنوا الثّورات المسلّحة في مناطق متعدّدة، وقاوموا فكرة…
الدّرس الثّاني: الثّورة الجزائريّة (١٩٥٤- ١٩٦٢م)
- تحديد موقع الجزائر على خريطة الوطن العربيّ.
- توضيح الظّروف الّتي ساعدت على اندلاع الثّورة.
- استنتاج أهداف الثّورة الجزائريّة.
- وصف أساليب الثّورة الجزائريّة، ووسائلها.
- استنتاج عوامل نجاح الثّورة الجزائريّة في تحقيق أهدافها.
- بيان نتائج الثّورة الجزائريّة.
التّهيئة الحافزة:
هل الجزائر قطعة من فرنسا؟
رأى الجزائريون أنّه لا مفرّ من استعادة الحقوق الوطنيّة الجزائريّة الّتي سُلبت منهم منذ الاستعمار الفرنسيّ لبلادهم سنة ١٨٣٠م
- بشتّى السّبل، فأعلنوا الثّورات المسلّحة في مناطق متعدّدة، وقاوموا فكرة الاندماج مع فرنسا.
ما رأيك بالادّعاء الفرنسيّ؟ وكيف تردّ عليه؟
موقع الجزائر:
أين تقع الجزائر على الخريطة؟

أذكر الدّولة الّتي استعمرت الجزائر، ومتى استعمرتها؟
ظروف قيام الثّورة الجزائريّة:
لماذا اشتعلت الثورة في الجزائر؟
| الجمعيّة | المؤسّس | الأهداف |
|---|---|---|
| جمعيّة العلماء المسلمين | عبد الحميد بن باديس | حرّيّة تعليم اللّغة العربيّة |
| الحزب الشّيوعي الجزائريّ | قدور بلقاسم | إصلاح الأحوال الاقتصاديّة |
| حركة نجم شمال إفريقيا | مصالي الحاجّ | تصفية الاستعمار |
| حركة الانتصار للحريّات | مصالي الحاجّ | تصفية الاستعمار |
| الاتّحاد الدّيموقراطي للبيان الجزائريّ | فرحات عبّاس | إصلاحات تدريجيّة للجزائريّين |
لعبت ظروف عديدة أدّت إلى اشتعال الثّورة الجزائريّة، منها:
ما دور الوعي القوميّ؟
- الوعي القومي:
- ساهم عمق الوعي القوميّ للشّعب الجزائريّ، وشعوره بتفرّده عن الشّخصيّة الفرنسيّة الّتي حاولت إدماجه فيها،
- في حين عمل الاستعمار الفرنسيّ طيلة فترة استعماره الاستيطاني للجزائر (١٨٣٠-١٩٦٢م) على إضعاف الوعي القوميّ والوطنيّ للجزائريّين، واعتبار الجزائر قطعة من فرنسا، رافعاً شعار (الجزائر فرنسيّة)،
- وفرضوا على الجزائريّين اللّغة الفرنسيّة، والثّقافة الأوروبيّة، مُهملين اللّغة العربيّة، والدّين الإسلامي، والعادات والتقاليد الجزائريّة،
- إلّا أنّ الوعي القوميّ العربي بقي حيّاً في نفوس الجزائريّين، وعبّروا عنه برفض خيار الاندماج مع فرنسا، وتفضيل الانفصال النّهائي عنها، من خلال تكوين دولة جزائريّة مستقلّة.
ماذا فعلت الوعود الفرنسيّة الكاذبة؟
- الوعود الكاذبة:
- ساهمت الوعود الفرنسيّة الكاذبة للجزائر بحق تقرير المصير في الدّعوة للاستقلال، فقد طلبت السّلطات الفرنسيّة من النّخب الجزائريّة مساعدة فرنسا في الحرب العالميّة الثّانية على تخليصها من الاحتلال الألماني
مقابل وعد للجزائريّين بتقرير المصير بعد النّصر،
- وما إن انتهت الحرب حتّى طالب الجزائريون بالإيفاء بالوعود الفرنسيّة، ولكنّ فرنسا رفضت؛ فاندلعت مظاهرات بتاريخ ٨/ ٥/ ١٩٤٥م،
- وقمعها الفرنسيّون بوحشيّة شديدة، سقط خلالها ٤٥ ألف شهيد جزائريّ، وتدمير مدن وقرى عديدة.
كيف تغيّر العالم بعد الحرب؟
- موازين القوى العالميّة:
- كان من نتائج الحرب العالميّة الثّانية تغيّر موازين القوى العالميّة، فتراجعت قوّة فرنسا إلى الصّفّ الثّاني،
- وصعود الولايات المتّحدة الأمريكيّة، والاتّحاد السّوفيتي كقوى عظمى،
- فيما تأسّست منظمة الأمم المتحدة، وأقرّ ميثاقها حقّ الشعوب بتقرير مصيرها؛ ما شجّع على قيام الثّورة، ونجاحها.
ماذا ألهمت الثورات الأخرى؟
- نجاح الثّورات الأخرى:
- كان نجاح الثّورات الوطنيّة والاستقلاليّة في الوطن العربي والعالم له صدىً لدى الجزائريّين،
- منها ثورة الضّبّاط الأحرار في مصر عام ١٩٥٢م، بتوجّهاتها القوميّة العربيّة، والثّورة الفيتناميّة عام ١٩٥٤م، وانطلاق حركات التّحرّر في تونس والمغرب،
- فتشجّع الجزائريون على أخذ زمام المبادرة، وإعلان ثورتهم.
كيف ضاق الحال اقتصاديّاً؟
- الظّروف الاقتصاديّة:
- شكّلت الظّروف الاقتصاديّة السّيّئة في الجزائر عاملاً إضافيّاً لإعلان الثّورة،
- منها مصادرة الأراضي الجزائريّة، ومنحها للمستوطنين الأوروبيّين والفرنسيّين، وازدياد معدّلات البطالة بين الشّباب، وقلّة الوظائف الحكوميّة للجزائريّين.
كيف تغيّر المجتمع الجزائريّ؟
- الظّروف الاجتماعيّة:
- كانت الظّروف الاجتماعيّة سبباً آخر للثّورة، نتج عنه زيادة أعداد الشّعب الجزائريّ، وهجرة المواطنين من الرّيف إلى المدن، أو إلى فرنسا،
- والهجرة الفرنسيّة إلى الجزائر، الّتي وصلت إلى ٩٠٠,٠٠٠ مستوطن عشيّة الثّورة
- استوطنوا المدن، وأقاموا القرى الخاصّة بهم.
برأيكم، أيّ الأسباب كانت أكثر أهمّيّة لإشعال الثّورة؟
نستنتج دور نجاح الثّورات العالميّة في إشعال الثّورة الجزائريّة.
أهداف الثّورة:
ماذا أرادت الثورة؟
أساليب الثّورة:
كيف خاضت الثورة معركتها؟

كيف تحضّر الثّوّار؟
- التّحضير للثّورة:
- فضّل قادة حزب الانتصار للحريّات بزعامة مصالي الحاجّ الأساليب السّلميّة لحصول الجزائريّين على حقوقهم،
- ومنهم مَن طالب بالثّورة المسلّحة ضدّ الاستعمار الفرنسيّ عام ١٩٥٤م بقيادة مصطفى بلعيد،
- وبدأ الثّوّار بالتحضير للثّورة عن طريق تجميع السّلاح، واختيار الرّجال، وتقسيم البلاد إلى خمسة أقاليم إداريّة؛ ليسهل التّعامل مع الأوضاع لاحقاً.
متى انطلقت الثورة؟
- انطلاق الثّورة:
- وانطلقت الثّورة المسلّحة بتاريخ ١/ ١١/ ١٩٥٤م، في ذكرى المولد النّبويّ،
- بالهجوم المسلّح على نحو ثلاثين هدفاً عسكريّاً فرنسيّاً؛ بقصد تشتيت القوّات الفرنسيّة، وبعثرة جهودها في الرّدّ على الثّوّار،
- وشارك في هذا العمل السّرّي والمنظّم نحو ثلاثة آلاف ثائر جزائريّ.
كيف اتّسعت الثورة؟
- الحرب الشّعبيّة:
- وتوسّعت الثّورة إلى نطاق الحرب الشّعبيّة المسلّحة، باستخدام الأسلحة الفرديّة، والثّقيلة بعد الحصول على الدّعم العسكريّ من مصر، والاتّحاد السّوفيتي،
- وبدأت الثّورة بتجميع قواها في مناطق القبائل، وقسنطينة، والأوراس، ووهران، ووصلت أقصى اتّساع جغرافيّ لها عام ١٩٥٦م،
- عندها زاد الجيش الفرنسيّ عدد قواته؛ لمواجهة الثّورة، فتوحّد الشّعب الجزائريّ في قيادة واحدة هي (جبهة التّحرير الجزائريّة)،
- وانصهر فيها مختلف الأحزاب السّياسيّة، ومن ثمّ تشكّلت الحكومة الجزائريّة المؤقّتة برئاسة فرحات عبّاس، الّتي قادت العمل السّياسيّ من مقرّها في القاهرة.

كيف واجهت الثورة الإعلام الفرنسي؟
- الإعلام:
- واستخدمت الثّورة أساليب متعدّدة لنشر وجهة نظرها، وتحشيد الشّعب وتوعيتهم لمواجهة الإعلام الفرنسيّ، من خلال البيانات المتلاحقة، وكذلك أُصدِرَت مجلة (المجاهد) الرّسميّة للثّورة.
كيف دخلت الثورة المفاوضات؟
- المفاوضات:
- كانت المفاوضات أسلوباً آخر إلى جانب الثّورة المسلّحة، فقد عرضت تونس والمغرب وساطتهما بعيد استقلالهما عن فرنسا،
- وقبلت فرنسا بذلك، فسافر الوفد الجزائريّ من المغرب إلى تونس بالطّائرة، إلّا أنّ فرنسا اعترضت الطّائرة، واعتقلت الوفد الجزائريّ، فيما عُرف بقرصنة الثّوّار الخمسة،
- وعندما وصل الرّئيس الفرنسيّ (شارل ديغول) إلى الحكم عام ١٩٥٨م، أعلن سياسة جديدة تقوم على الاعتراف بتقرير المصير للجزائر.
ما مطالب الجزائريّين؟
- مطالب الجزائريّين:
- بدأت المفاوضات سنة ١٩٦١م بين الطّرفين، تمسّك فيها الجزائريون بمطالبهم الرّئيسة، وهي: الاستقلال، ورفض إقامة قواعد عسكريّة فرنسيّة في الجزائر، واعتبار الصّحراء الجزائريّة جزءاً من الجزائر.
كيف انتهت الثورة؟
- اتّفاق إيفيان:
- تكلّلت المفاوضات الّتي عُقِدَت في مدينة إيفيان السّويسريّة بالنّجاح عام ١٩٦٢م،
- والاتّفاق على وقف إطلاق النّار، وإجراء استفتاء للشّعب الجزائريّ لتقرير مصيره بنفسه، ما بين الاندماج مع فرنسا، أو الاستقلال، فاختار الاستقلال،
- وبذلك نجحت الثّورة، وتأسّست جمهوريّة الجزائر الدّيموقراطيّة الشّعبيّة بتاريخ ٥/ ٧/ ١٩٦٢م، واختير أحمد بن بيلا أوّل رئيس للجزائر المستقلّة.

نُناقش الأساليب الّتي استخدمتها الثّورة الجزائريّة منذ اندلاعها.
نذكر أهمّ مطالب الثّوّار الجزائريّين خلال المفاوضات مع فرنسا عام ١٩٦١م - ١٩٦٢م.
عوامل نجاح الثّورة:
لماذا انتصرت الثورة؟
تضافرت عوامل عدّة، أدّت إلى نجاح الثّورة الجزائريّة، منها:
ما أثر الوحدة والتفاف الشّعب؟
- الوحدة والتفاف الشّعب:
- توحيد جميع القوى المسلّحة في (جيش التّحرير الجزائريّ) الّذي حقّق إنجازات عسكريّة على الأرض لصالح الثّورة،
- وتوحيد جميع الأحزاب في (جبهة التّحرير الوطنيّ الجزائريّة)؛ لتوحيد الخطاب، وآليات العمل،
- إضافة إلى الالتفاف الشّعبي حول الثّورة في الدّاخل والخارج، رغم التّضحيات الجسام الّتي قدّمها الشّعب الجزائريّ.
ما أثر التأييد العربي؟
- التّأييد العربيّ والدّولي:
- وكان للتّأييد العربيّ، واحتضان الحكومة الجزائريّة المؤقّتة في مصر، وإعطائها الإمكانيّات اللّازمة لتحقيق أهدافها، أثر عمليّ في نجاحها،
- فيما كان تغيّر موازين القوى العالميّة، والتّأييد الإعلاميّ والسّياسيّ والعسكريّ رديفاً لمجمل الانتصارات العسكريّة على الأرض.
ماذا فعلت الأوضاع في فرنسا؟
- الأوضاع الفرنسيّة:
- وشكّلت الأوضاع الدّاخليّة الفرنسيّة ضغطاً أدّى إلى خلخلة سياسيّة في البرلمان بين مؤيّد ومعارض لاستمرار الاستعمار،
- وضغطاً على الأوضاع الاقتصاديّة الضّعيفة أصلاً؛ حيث كانت فرنسا تتلقّى مساعدات خارجيّة؛ لإعادة بناء اقتصادها الّذي دمّرته الحرب العالميّة الثّانية.
نُبيّن أسباب نجاح الثّورة الجزائريّة.
نوضّح أثر الأوضاع الدّاخليّة في فرنسا على نجاح الثّورة الجزائريّة.
نتائج الثّورة:
ما النتائج السياسيّة؟
- نتائج سياسيّة:
- استطاعت الثّورة توحيد الطّاقات الجزائريّة في جبهة التّحرير الجزائريّة، وجيش التّحرير الجزائريّ،
- والتّعبير عن ذلك بحكومة الجزائر المؤقّتة الّتي قادتهم إلى الانتصار الكبير على واحدة من أعتى القوى الاستعماريّة الحديثة،
- وإنهاء الاستعمار الفرنسيّ، وتأسيس جمهوريّة الجزائر الدّيموقراطيّة الشّعبيّة عام ١٩٦٢م.
- كما استطاعت الانتصار لمشروع الجزائر (جزائريّة)، ووحدة شعبها بأعراقه المختلفة؛ من عرب، وأمازيغ، ومنع سلخ الصّحراء عن الجزائر، وطرد الاحتلال الفرنسيّ ومستوطنيه عنها بعد ١٣٢ عاماً من الاستعمار.
ما النتائج الاجتماعيّة؟
- نتائج اجتماعيّة:
- استمرّت الثّورة ما يزيد عن سبع سنوات، خلّفت نتائج اجتماعيّة مخيفة،
- وراح ضحيّتها مليون ونصف المليون شهيد، ونصف مليون معتقل،
- ونصف مليون مهاجر إلى تونس والمغرب، وثلاثة ملايين داخل الجزائر، عاشوا في ظروف قاسية،
- ومشاكل متنوّعة، كالأمراض، وسوء التّغذية،
- فقد برز دور المرأة الجزائريّة في فعاليّات الثّورة.
ما النتائج الاقتصاديّة؟
- نتائج اقتصاديّة:
- وارتبطت النّتائج الاقتصاديّة بتدمير ٨٠٠ قرية بشكل كامل،
- ونقص عدد الماشية في البلاد إلى النّصف، وحرق آلاف الدّونمات،
- فيما انتشرت الألغام في مناطق زراعيّة كاملة،
- وأُعيدت الأراضي المصادرة إلى أصحابها،
- إضافة إلى مغادرة المستوطنين الفرنسيّين الجزائر، وأثر ذلك على النّشاط الاقتصاديّ للقطاعات الّتي كانوا مسيطرين عليها،
- كما قامت الجزائر بتأميم المصانع، والشّركات، والمصارف، والسّيطرة على المناجم، وآبار النّفط والغاز الطّبيعي؛
- ما شكّل باباً واسعاً لتشغيل الجزائريّين، والمساهمة بتخفيض البطالة العالية.
نوضّح نتائج الثّورة الجزائريّة، ونُصنّفها إلى سياسيّة، واقتصاديّة، واجتماعيّة.
نُفسّر سبب تسمية الثّورة الجزائريّة بثورة المليون شهيد.
قضيّة للنّقاش:
الاستعمار الفرنسي والاحتلال الصهيوني اقتصاديّاً
نوازن بين السّياسيتين الاستعماريّتين لفرنسا في الجزائر، والاحتلال الصّهيوني في فلسطين في المجال الاقتصاديّ.
أقيمُ تعلّمي:
أختبر ما تعلّمته
مَنْ أوّل رئيس للجزائر بعد الاستقلال؟
- أ. فرحات عبّاس.
- ب. مصالي الحاجّ.
- ج. عبد الحميد بن باديس.
- د. أحمد بن بيلا.
متى نالت الجزائر استقلالها؟
- أ. ١٩٥٨م.
- ب. ١٩٦٠م.
- ج. ١٩٦٢م.
- د. ١٩٦٨م.
كم قرية جزائريّة دمّرها الفرنسيّون خلال الثّورة؟
- أ. ٨٠ قرية.
- ب. ٩٩ قرية.
- ج. ١٣٢ قرية.
- د. ٨٠٠ قرية.
بعد دراستي لظروف اندلاع الثّورة الجزائريّة، وأسبابها، أُناقش الآتي:
أثر الوعي الوطني والقوميّ في اندلاع الثّورة.
سوء الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة للجزائريّين.
أستنتج أهداف الثّورة الجزائريّة من النّداء الأوّل الصّادر عن قيادة الثّورة.
أُناقش الأساليب والوسائل الّتي استخدمتها الثّورة الجزائريّة ضدّ الاستعمار الاستيطاني الفرنسيّ في الجزائر.
أوضح عوامل نجاح الثّورة الجزائريّة.
كانت مصر في عهد الرّئيس جمال عبد النّاصر ذي التّوجّه القوميّ العربيّ أكبر الدّاعمين للثّورة الجزائريّة، وكانت فرنسا من الدّول الّتي شاركت في العدوان الثّلاثيّ على مصر إلى جانب بريطانيا، و(إسرائيل) عام ١٩٥٦م؛ بسبب مواقفها الدّاعمة سياسيّاً وعسكريّاً لثورة الجزائر.
أُعلّل: اشتراك فرنسا في العدوان الثّلاثيّ على مصر.
أستنتج أهمّيّة الدّعم العربيّ لنجاح ثورة الجزائر.