تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٧)

شرح الموضوع

يرى كثير من المفكّرين والقادة السّياسيّين الألمان، أمثال بسمارك: أنّ الوحدة الألمانيّة ما كان لها أن تتحقّق إلا في ظل سياسة قوميّة مستقلّة، تعمل على تحقيق الوعي القوميّ، المستند إلى تمجيد الجنس…

الدرس الثاني: الوحدة الألمانيّة سنة ١٨٧١م

  • وصف الخريطة السّياسيّة والإداريّة لألمانيا قبيل الوحدة.
  • توضيح أسباب الوحدة الألمانيّة، ومبرّراتها.
  • استنتاج العوامل التي ساعدت على نجاح الوحدة الألمانيّة.
  • بيان نتائج الوحدة الألمانيّة.

التّهيئة الحافزة:

هل كانت ألمانيا موحّدة فعلاً قبل الوحدة؟

يرى كثير من المفكّرين والقادة السّياسيّين الألمان، أمثال بسمارك: أنّ الوحدة الألمانيّة ما كان لها أن تتحقّق إلا في ظل سياسة قوميّة مستقلّة

  • رأي بسمارك وغيره: الوحدة تُبنى بوحدة الشّعب لا بوحدة الحكومات.
  • وسيلتها: خلق مصالح اقتصاديّة مشتركة عن طريق إزالة الحواجز الجمركيّة بين الولايات.
  • رأي آخرين: الوحدة كانت قائمة بالفعل؛ بسبب وجود اتّحاد ألمانيّ تحت سيطرة النّمسا، ويُدعى (الدايت).
  • مقرّ الدايت: له هيئة تشريعيّة في مدينة فرانكفورت.

وضع ألمانيا قبل الوحدة:

ألمانيا قبل الوحدة: دويلات كثيرة وبروسيا تتقدّم

  • شكل ألمانيا: ظهرت خلال النّصف الثاني من القرن التّاسع عشر على شكل مجموعة من الدّويلات التي افتقدت التّجانس والانسجام فيما بينها.
  • عدد الدويلات: زاد عددها في فترات معينة عن الثّلاثمائة، وتخضع للاحتلال النّمساويّ والفرنسيّ.
  • بروسيا: استطاعت أن تصبح قوّة قادرة على تحدي الدّول الأوروبيّة الكبرى، مثل النّمسا، وفرنسا.
خريطة (١) ألمانيا قبل الوحدة
خريطة (١) ألمانيا قبل الوحدة

فلماذا لم ترغب أوروبا بوحدة ألمانيا؟

  • موقف الدول الأوروبية: سعت إلى إبقاء ألمانيا ضعيفة وممزّقة؛ لأنّ الوحدة الألمانيّة تشكّل خطراً حقيقيّاً على المصالح التّوسعيّة.
  • نابليون بونابرت: ساهم احتلاله للأراضي المتاخمة لفرنسا في تقليص عدد دويلاتها، وإقامة اتّحاد الرّاين، وظهور اليقظة القوميّة الألمانيّة.
  • مؤتمر فيينا عام ١٨١٥م: أعادت قراراته الأمور إلى ما كانت عليه لصالح النّمسا.
  • الدايت: أنشأته الإمبراطوريّة النّمساويّة للالتفاف على مشاريع الوحدة الألمانيّة.
  • قادة بروسيا: سعوا إلى وحدة حقيقيّة تبدأ بالوحدة الاقتصاديّة، بتطبيق الاتّحاد الجمركي بين الدّويلات الألمانيّة.
  • الفكر القوميّ: نادى (هيجل) بالثّورة على النّمسا، وتحقيق الوحدة على أساس اللّغة، والجنس.
  • ثورات فاشلة: شهدت الدّويلات الألمانيّة ثورات عديدة، ولكنّها فشلت في تحقيق الوحدة، حتّى ظهور (بسمارك) في بروسيا.

أسباب الوحدة الألمانيّة، ومبرّراتها:

لماذا قامت الوحدة؟ فكرة قوميّة وبسمارك واقتصاد

  • أفكار الثّورة الفرنسيّة: دعت إلى الحرّيّة، والعدالة، والمساواة بين الشّعوب، فتنامت النّزعة القوميّة في الأراضي الألمانيّة.
  • أثرها: زرعت في نفوس الألمان رفض الحكم الأجنبيّ، مع تركيزها على الوحدة على أساس اللّغة، والجنس.
  • ضعف الاتّحاد الألمانيّ: بسبب كونه اتّحاد حكام لا اتّحاد شعوب.
  • دور بروسيا: ظهر دور أكبر لها في عهد مستشارها بسمارك سنة ١٨٦٢م.

فماذا فعل بسمارك بهذا الضعف؟

  • سياسة بسمارك: قائمة على التّخطيط والواقعيّة في التعامل مع الدّول الأوروبيّة؛ للوصول إلى وحدة ألمانيا.
  • الاتّحاد الجمركي (الزّولفرين): حرص بسمارك على إنشائه بين الدّويلات الألمانيّة؛ ليوجد مصالح مشتركة بين الجميع.
  • نتيجة ذلك: تطوّر الاقتصاد الألمانيّ، وظهور طبقة العمّال التي أصبحت مصدراً للسّخط والغضب الاجتماعيّ.
  • الطّبقة الوسطى: تكوّنت من التّجّار، وأصحاب المهن، وزاد شأنها، وساهمت في زيادة المؤيِّدين لتوحيد ألمانيا.
  • الحدث المؤثّر: تحقيق النّصر على النّمسا في معركة (سادوا) سنة ١٨٦٦م على يد القوّات البروسيّة.
  • معركة (سيدان): هزيمة الفرنسيّين فيها سنة ١٨٧٠م؛ فظهرت ألمانيا كدولة موحّدة سنة ١٨٧١م.

عوامل نجاح الوحدة:

ما الذي هيّأ نجاح الوحدة؟

  • عوامل داخليّة: تنامي الفكر القوميّ الألمانيّ، المبني على اعتبارات اللّغة، والجنس.
  • الشّعب: قدرته على توحيد جهوده ومصالحه الاقتصاديّة نحو هدف الوحدة.
  • قيادة بسمارك الذّكيّة: نجحت في تسخير المقدّرات الدّاخليّة نحو الوحدة.
  • الجيش: اعتمد بسمارك على جيش قويّ مدرّب وحديث.
  • القوى الكبرى: لم تواجه ألمانيا الموحّدة بموقف واحد، بل قامت كلّ منها في الدّفاع عن مصالحها بشكل منفرد.

نتائج الوحدة الألمانيّة:

ماذا تغيّر في أوروبا بعد الوحدة؟

خريطة (أ) ألمانيا قبل الوحدة، خريطة (ب) ألمانيا بعد الوحدة
خريطة (أ) ألمانيا قبل الوحدة، خريطة (ب) ألمانيا بعد الوحدة
  • التحرّر: تحرير الولايات الألمانيّة من النّفوذ الأجنبيّ النّمساويّ والفرنسيّ.
  • الاستقلال: تحوّل ألمانيا من دولة خاضعة إلى دولة مستقلّة موحّدة، ثمّ إمبراطوريّة.
  • موازين القوى: استطاعت تغيير موازين القوى في أوروبّا أواخر القرن التّاسع عشر، ومطلع القرن العشرين.
  • ضعف النمسا وفرنسا: ضعف الإمبراطوريّتين وانحسارهما، وتراجع مكانتهما.
  • فرنسا: احتلال أجزاء منها، مثل مقاطعتي الألزاس واللّورين.
  • مركز الثّقل: انتقل مركز الثّقل السّياسيّ في غرب أوروبّا إلى ألمانيا.

أقيمُ تعلّمي:

  1. ما المملكة التي قادت استقلال الدّويلات الألمانيّة؟ أ- برلين.
  • ب. روسيا.
  • ج. بروسيا.
  • د. بيد مونت.
  1. مَن القيادي المحنّك الذي ساهم في قيام الوحدة الألمانيّة سنة ١٨٧١م؟ أ- هيجل.
  • ب. بسمارك.
  • ج. متيرنخ.
  • د. كافور.
  1. أيّ معركة انتصرت فيها القوّات البروسيّة على القوّات النّمساويّة سنة ١٨٦٦م؟ أ- سيدان.
  • ب. سادوا.
  • ج. السّوم.
  • د. الفردان.
  1. ما الدّولة التي هُزمت أمام ألمانيّا سنة ١٨٧٠م؟ أ- النّمسا.
  • ب. فرنسا.
  • ج. روسيا.
  • د. إيطاليا.

السؤال الثاني: أصفُ أوضاع ألمانيا قبل تحقيق الوحدة الألمانيّة.

السؤال الثالث: أُناقش أسباب الوحدة الألمانيّة، ومبرّراتها.

السؤال الرابع: أوضّح عوامل نجاح الوحدة الألمانيّة.

السؤال الخامس: أُبيّن نتائج الوحدة الألمانيّة.

السؤال السادس: أقرأ النّصّ الآتي، وأُجيب: أُناقش السّياسة الواقعيّة التي اتّبعها بسمارك في تحقيق الوحدة الألمانيّة.

معاينة موضوع «الوحدة الألمانية سنة 1871م» من وحدة «مشاريع قومية ووحدوية» في مادة الدراسات التاريخية. أقسام الشرح: ٧، الأسئلة المحلولة: ٨.

المصدر: الوحدة الألمانية سنة 1871م (ص ١١١–١١٥)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة