شرح الموضوع
نتاجات التَّعَلُّم
- تلاوة الآيات الكريمة (102 - 105) من سورة آل عمران تلاوة سليمة.
- بيان معاني المفردات والتراكيب الواردة في الآيات الكريمة.
- تفسير الآيات الكريمة تفسيرًا إجماليًا.
- حفظ الآيات الكريمة المُقرَّرة غيبًا.
- الحِرصُ على الوحدة ونبذ الفُرقة.
التَّعَلُّم القَبْلِيّ
وحدة الأمة: كيف بنى النبي ﷺ مجتمعًا متماسكًا؟
حرص سيدنا رسول الله ﷺ على إقامة مجتمع قوي مُتماسك
- بنى المسجد النبوي الشريف، وآخى بين المهاجرين والأنصار.
- ووضع وثيقة المدينة المُنَوَّرة لتنظيم شؤون المجتمع.
- وأنشأ سوقًا جديدًا في المدينة يقوم على أحكام المعاملات المالية الإسلامية، بعيدًا عن الغش والاحتكار والرِّبا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْمُفْرَدَاتُ وَالتَّرَاكِيبُ
- معاني المفردات:
- أَعْتَصِمُوا: تَمَسَّكُوا.
- بِحَبْلِ اللَّهِ: بِدِينِ اللَّهِ تَعَالَى.
- فَأَلَّفَ: فَجَمَعَ.
- شَفَا: حَافَةِ الشَّيْءِ وَطَرَفِهِ.
- الْبَيِّنَاتُ: الْبَرَاهِينُ وَالدَّلَائِلُ الْوَاضِحَةُ.
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
التقوى: ما معنى حق التقوى؟
أَرْشَدَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى عَوَامِلِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَجْعَلُهُمْ أُمَّةً قَوِيَّةً يُمْكِنُهَا بِنَاءُ الْوَطَنِ، وَالدِّفَاعِ عَنْهُ، وَحِمَايَتِهِ مِنْ كَيْدِ الْمُعْتَدِينَ
أَتَوَقَّفُ
أَوَّلًا: تَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى

- تقوى الله حق تقاته: الالتزام بأوامره، واجتناب نواهيه في كل الأقوال والأفعال والمعاملات.
- قَالَ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾
- ويجب أن يكون هذا الالتزام هو الحالة الدائمة للمسلم.
- قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾
- والنتيجة: يتمثّل المسلم السلوك القويم بصورة دائمة، ويلتزم بمبادئ الدين وأحكامه حتى آخر لحظة من حياته.
أُبْدِي رَأْيِي فِي الْقَضِيَّةِ الْآتِيَةِ
ثَانِيًا: التَّمَسُّكُ بِالْإِسْلَامِ أَسَاسُ وَحْدَةِ الْأُمَّةِ
الوحدة: بماذا تعتصم الأمة؟
- التمسك بالإسلام أساس وحدة الأمة وقوتها، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾.
- دلالة الألفاظ في الآية الكريمة:
- ﴿وَاعْتَصِمُوا﴾: التمسك بالدين عصمة للأمة، وحماية لها من الأخطار.
- ﴿جَمِيعًا﴾: مسؤولية كل فرد من أفراد الأمة في وجوب التمسك بالإسلام.
- ﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾: أمر من الله تعالى بنبذ أسباب الفرقة والخلاف، والمحافظة على الوحدة.
- ذكّرهم الله تعالى بنعمة الأخوة واجتماع القلوب بعدما كانوا أعداء يقتتلون لأسباب واهية.
- وذكّرهم بنعمة الإيمان بعدما كانوا كفارًا.
- وفي ذلك حثّ للمسلمين على دوام استذكار هذه النعم العظيمة التي كانت سبب نجاتهم من الهلاك.
قَضِيَّةٌ لِلنِّقَاشِ
ثَالِثًا: الدَّعْوَةُ إِلَى الْخَيْرِ
الدعوة إلى الخير: من يقوم بها وبماذا؟
أَمَرَ اللَّهُ عز وجل الْمُسْلِمِينَ بِالدَّعْوَةِ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالْخَيْرِ وَفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ
- الخطاب موجَّه إلى طائفة من المؤمنين تصلح لمباشرة الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ممَّن توافرت فيها شروط، مثل:
- العلم.
- الأسلوب الحكيم الذي يُبَشِّر الناس ولا يُنَفِّرهم.
- المهارة في إيصال الرسالة على نحو يعكس صورة الإسلام المشرقة.
- الحكم: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية.
- فوز الأمة في الدنيا ونجاتها في الآخرة بقيامها بهذا الأمر، قال تعالى: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
أَتَوَقَّفُ
رَابِعًا: الِاعْتِبَارُ مِنَ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ
الأمم السابقة: ماذا نتعلم من أخطائها؟
دَعَتِ الْآيَاتُ الْكَرِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الِاعْتِبَارِ مِنْ أَخْطَاءِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ
- لم يلتزم أبناء هذه الأمم بدين الله تعالى، وتنازعوا واختلفوا بعدما جاءتهم البراهين والدلائل الواضحة.
- فصاروا فِرَقًا مُتَنَاحِرَةً، فكان ذلك سببًا في ضعفهم في الدنيا واستحقاقهم العذاب في الآخرة.
الْإِثْرَاءُ وَالتَّوْسُعُ
سبب النزول: كيف حاول شاس إشعال الفتنة؟
- شاس بن قيس كان يهوديًا من قبيلة بني قينقاع، مرَّ على نفر من أصحاب رسول الله ﷺ من الأوس والخزرج مجتمعين في مجلس لهم.
- غاظه ما رأى من أُلفتهم وصلاح ذات بينهم بعد العداوة في الجاهلية، فأحدث بينهم فتنة، وذكَّرهم بحروبهم قبل الإسلام.
- فتنازع القوم وقالوا: السلاح السلاح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فخرج إليهم مع بعض أصحابه.
- فعرف القوم أن ذلك من كيد عدوِّهم، فألقوا السلاح، وندموا على ما فعلوا، وعانق بعضهم بعضًا، ثمَّ انصرفوا مع رسول الله ﷺ سامعين مطيعين.
أَتَأَمَّلُ وَأَسْتَنْتِجُ
أَتَأَمَّلُ القصة السابقة، ثُمَّ أَسْتَنْتِجُ منها الأسلوب الذي استُخدِم في التفريق بين أبناء المجتمع.
أَرْبِطُ مَعَ التَّرْبِيَةِ الْإِعْلَامِيَّةِ
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
- القيمة المستفادة: أَحْرِصُ على الوحدة، وَأَنْبِذُ الْفُرْقة.
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أَذْكُرُ ثلاثة أعمال قام بها رسول الله ﷺ بعد هجرته إلى المدينة المُنوَّرة.
أُعَلِّلُ: حرص رسول الله ﷺ على وضع وثيقة المدينة المُنوَّرة وعلى إنشاء سوق المدينة.
أَسْتَدِلُّ بالآيات الكريمة (١٠٢ - ١٠٥) من سورة آل عمران على توجيه المسلم إلى الالتزام بمبادئ الدين وأحكامه حتى آخر لحظة من حياته.
أُوَضِّحُ دلالة ورود كلِّ تركيب ممَّا يأتي في الآيات الكريمة من سورة آل عمران: ﴿وَاعْتَصِمُوا﴾، ﴿جَمِيعًا﴾.
أُبَيِّنُ المقصود بكلِّ ممَّا يأتي: المعروف، المُنكَر.
أَسْتَنْتِجُ عامل قوَّة الأمَّة المذكور في قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
أَذْكُرُ ثلاثةً من الشروط الواجب توافرها فيمَنْ يقوم بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر.
أَسْتَدِلُّ بالآيات الكريمة (١٠٢ - ١٠٥) من سورة آل عمران على نهي المسلمين عن سلوك طريق الأمم الأخرى التي تنازعت، وتفرَّقت.