شرح الموضوع
نَتَاجَاتُ التَّعَلُّمِ
- بيانُ مفهوم الطلاق.
- تَوضيحُ حُكْم الطلاق والحكمة من مشروعيته.
- تَعَرُّفُ أقسام الطلاق.
- تَوضيحُ أحكام الطلاق.
- استنتاجُ الآثار المترتِّبة على كلِّ نوع من أنواع الطلاق.
التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
الزواج سَكَن: وماذا لو اشتدّ الخلاف؟
شرع الله تعالى الزواج سَكَنًا وراحةً للزوجين
- الزواج يقوم على الأُلفة والمحبَّة بين الزوجين، ويعمل على تحقيق العِفَّة، ويُحافظ على النسل.
- ويُقوِّي الروابط الأُسَرية والاجتماعية.
- أحاط الإسلام العلاقة الزوجية بكلِّ ما يدعم بقاءها واستمرارها.
- وشرع أحكامًا تُقوِّي هذه العلاقة وتُعزِّزها عند حدوث الخلافات والنزاعات، أو النشوز.
أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَنْتِجُ
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
الطلاق في الإسلام: خريطة الدرس
شرع الإسلام الطلاق، ووضع له مجموعة من الأحكام؛ لحفظ حقِّ الطرفين والأبناء.

أولاً: مفهوم الطلاق، وحُكمه
الطلاق: متى يجوز ومتى يحرم؟
- شرع الإسلام الطلاق إذا توافرت دواعيه وأسبابه، مثل: استحكام الخلاف بين الزوجين، وتعذُّر الإصلاح والتوفيق بينهما.
- حرَّم الشرع الحنيف الطلاق التعسُّفي؛ لأنَّ في ذلك ظلماً للمرأة.
- أجاز قانون الأحوال الشخصية الأردني للمرأة إذا طلَّقها زوجها طلاقاً تعسُّفياً أن تُطالب بتعويض عن طلاقها.
- جعل الإسلام حقَّ الطلاق للرجل دون المرأة تضييقاً لحالات الطلاق، ورغبةً في الحفاظ على تماسك الأسرة.
- وحرَّم على المرأة طلب الطلاق من دون سبب مقبول شرعاً، قال النبي ﷺ:
- إذا وُجد سبب مقبول شرعاً جاز لها أن تطلب الطلاق، كما لو كان الزوج لا يُنفق على زوجته.
- وإن رفض الزوج الطلاق جاز لها أن تطلب من القاضي التفريق بينها وبين زوجها.
أَتَوَقَّف
أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَنْتِجُ
- أَتَدَبَّرُ الآيتين الكريمتين، ثمَّ أَسْتَنْتِجُ الوسيلة المذكورة في كلٍّ منهما لتجنُّب وقوع الطلاق:
ما الوسيلة المذكورة في كلٍّ من الآيتين لتجنُّب وقوع الطلاق؟
أُبَيِّنُ مفهوم الطلاق والطلاق التعسُّفي.
ثانياً: الحكمة من مشروعية الطلاق
لماذا شرع الإسلام الطلاق؟
- حَثَّ الإسلام الزوجين على حُسن العِشرة بينهما، وعلى تجاوز الزوج أو الزوجة عمَّا يقع من الآخر.
- إذا تعذَّرت الحياة الزوجية وتحوَّلت المودَّة إلى شقاء، واستحال الإصلاح، فالحكمة أن يفترق الزوجان حين يكون الفراق أخفَّ الضررين.
- لأنَّ استمرار العلاقة في ظلِّ احتدام الخلافات وانعدام التوافق قد يُلحق أضراراً أكبر بالزوجين والأبناء.
ثالثاً: أقسام الطلاق
الطلاق ثلاثة أقسام: كيف نفرّق بينها؟
جعل الإسلام الطلاق على ثلاث مَرَّات.
- قسَّم العلماء الطلاق بحسب الآثار المترتِّبة عليه إلى ثلاثة أقسام.
- ومن أمثلته: أن يُطلِّق الرجل زوجته طلقة أولى أو طلقة ثانية بعد الدخول، ثمَّ يُراجعها أثناء العِدَّة.
- ومن أمثلته: أن يقع الطلاق قبل الدخول، أو أن تنتهي العِدَّة بعد الطلقة الأولى أو الطلقة الثانية من غير أن يُراجع الزوج زوجته.
- بعد ذلك يُمكن للزوج الأوَّل أن يُنشئ عقداً جديداً برضاها وبمهر جديد.
- وإذا عاد وتزوَّجها مَرَّةً أخرى مَلَك بالعقد الجديد عليها ثلاث طلقات، قال تعالى:
| الرجعي | البائن بينونة صغرى | البائن بينونة كبرى | |
|---|---|---|---|
| استمرارية العلاقة الزوجية | تبقى العلاقة الزوجية بين الزوجين أثناء العِدَّة. | تنتهي العلاقة الزوجية بين الزوجين فيحرم كلٌّ منهما على الآخر. | تنتهي العلاقة الزوجية بين الزوجين فيحرم كلٌّ منهما على الآخر. |
| النفقة | تَجِبُ النفقة للزوجة أثناء العِدَّة. | تَجِبُ النفقة للزوجة أثناء العِدَّة. | تَجِبُ النفقة للزوجة أثناء العِدَّة. |
| مراجعة الزوج لزوجته | للزوج أن يُراجع زوجته ما دامت في العِدَّة، ولا يحقُّ لها الامتناع عن الرجعة؛ حفاظاً على رابطة الزوجية والأسرة. | عدم رجوع الزوجين إلى حياتهما الزوجية إلا بعقد ومهر جديدين. | عدم رجوع الزوجين إلى حياتهما الزوجية إلا بعقد ومهر جديدين؛ شرط أن تكون المرأة قد تزوَّجت برجل آخر زواجاً صحيحاً من دون اتِّفاق مُسبق، ودخل بها، ثمَّ فارقها الزوج الجديد بموت أو طلاق، وانتهت عِدَّتها. |
| عدد الطلقات المُتبقِّية | يَنقص عدد الطلقات التي يملكها الزوج على زوجته؛ فإذا طلَّقها طلقة رجعية أولى بقيت له طلقتان، وإذا طلَّقها طلقة رجعية ثانية بقيت له طلقة واحدة. | يَنقص عدد الطلقات التي يملكها الزوج على زوجته؛ فإنْ عقد عليها عقداً جديداً مَلَك بالعقد الجديد ما بقي له من طلقات. | ينتهي عدد الطلقات المسموح بها للزوج. |
رابعاً: آداب ما بعد الطلاق
بعد الطلاق: كيف نتعامل؟
- حَثَّ الإسلام كُلّاً من الزوج والزوجة على التعامل الحَسَن فيما بينهما بعد انتهاء الحياة الزوجية.
- إذا انتهت الحياة الزوجية تعيَّن على كُلٍّ منهما الالتزام بما يأتي:
- الستر، وعدم إفشاء أسرار حياتهما الزوجية.
- رعاية الأطفال، وأداء حقوقهم، وألَّا يمنع أحدهما الآخر من رؤية الأبناء.
- حُسن المعاملة، ووجوب دفع الزوج النفقة أثناء العِدَّة، وأداء الحقوق التي عليه كاملة.
أَتَوَقَّف
الإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
أحكام أخرى: الكتابة والمزاح والنيّة
- توجد أحكام فقهية أخرى تتعلَّق بالطلاق، أبرزها:
- وقوع الطلاق بالكتابة: إذا كتب الزوج لزوجته: «أنتِ طالق»، ونوى الطلاق، فإنَّه يقع.
- تحدُّث الرجل إلى نفسه بالطلاق: لا يقع الطلاق ما لم يتلفَّظ به الزوج، قال ﷺ:
- لا يقع الطلاق الكنائي إلَّا إذا نوى الرجل الطلاق.
- أمَّا الطلاق الصريح فلا يحتاج إلى نِيَّة، مثل قول الرجل لزوجته: أنتِ طالق.
- مثاله: قوله لها: إذا ذهبتِ إلى بيت فلان فأنتِ طالق.
- فإذا قصد بذلك منعها من الذهاب فإنَّ الطلاق لا يقع، وإذا قصد به الطلاق فإنَّه يقع.
- الطلاق حال المُزاح والهَزْل: جعل النبي ﷺ أمر الزواج والطلاق محمولاً دائماً على الجِدِّ، بعيداً عن المُزاح والتسلية، فهو واقع، قال ﷺ:
- تكرار الطلاق في مجلس واحد: إذا قال الرجل لزوجته: أنتِ طالق ثلاثاً، أو قال لها: أنتِ طالق، وكرَّرها أكثر من مَرَّة، فلا تقع إلَّا طلقة واحدة.
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
أراجع: هل صار الطلاق واضحًا؟
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أُعَلِّلُ: جواز أخذ الزوجة تعويضاً في الطلاق التعسُّفي.
أَذْكُرُ نوع الطلاق: تطليق رجل زوجته قبل الدخول بها.
أَذْكُرُ نوع الطلاق: تطليق رجل زوجته مَرَّة ثالثة.