شرح الموضوع
نَتَاجَاتُ التَّعَلُّمِ
- بَيَانُ مفهوم الوصية.
- تَوْضِيحُ حُكم الوصية.
- اسْتِنْتَاجُ الحكمة من مشروعية الوصية.
- تَوْضِيحُ بعض الأحكام المُتعلِّقة بالوصية.
- تَقْدِيرُ دور الإسلام في تعزيز التكافل الاجتماعي عن طريق الوصية.
التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
المال في الإسلام: كيف نحفظه وننفقه؟
شرع الإسلام أحكاماً وتوجيهاتٍ عِدَّةً لبيان طرائق كسب المال، وتنميته، والمحافظة عليه، وإنفاقه في الوجوه المشروعة
- حرَّم الإسلام إضاعة المال وإتلافه، ودعا إلى التوازن في إنفاقه، قال تعالى:
- وأرشد إلى توثيق المعاملات المالية؛ لحفظ حقوق الناس وأموالهم، ومنعاً للمنازعة والاختلاف، قال تعالى:
أَتَأَمَّلُ وَأُبَيِّنُ
أَتَأَمَّلُ ما سبق، ثمَّ أُبَيِّنُ بعض التشريعات التي جاء بها الإسلام لحفظ المال وتنميته.
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
الوصية: ماذا يفعل المسلم بجزء من ماله بعد وفاته؟
حَثَّ الإسلام المسلم على تخصيص جزء من ماله لعمل الخير في حياته، وما ينفعه بعد مماته.

أولاً: مفهوم الوصية
- مثالها: أن يوصي شخص بجزء من ماله بعد وفاته لتدريس طلبة العلم، أو كفالة الأيتام.
- أو الإسهام في بناء مسجد، أو مدرسة، أو مؤسسة لرعاية ذوي الإعاقة، أو لشخص مُعيَّن.
ثانياً: حُكم الوصية، والحكمة من مشروعيتها
الوصية: ما حكمها ولماذا شرعها الإسلام؟
شرع الإسلام الوصية، وجعلها مندوبة.
- ومن حِكَم مشروعيتها:
- التقرُّب إلى الله تعالى بتدارك ما فاته، أو غفل عنه، أو قصَّر فيه من الخيرات والأعمال الصالحة أثناء حياته.
- تحقيق التكافل الاجتماعي وسدُّ حاجة المحتاجين من أبناء المسلمين؛ تقرُّباً إلى الله تعالى، وزيادة المودَّة والمحبَّة بين الناس، من الأقارب والأرحام والأصدقاء من غير الوارثين.
أُفَكِّرُ
ثالثاً: من أحكام الوصية في الإسلام
الوصية: ما الشروط التي تحكمها؟
تَحكم الوصية في الإسلام مجموعة من الأحكام الشرعية، منها:
- أ. ألَّا يقصد الموصي الإضرار بالورثة. فإنْ قصد الإضرار بالورثة، فإنَّ ذلك يُعَدُّ حراماً، قال تعالى:
- ب. ألَّا تزيد الوصية على ثُلُث مال الموصي؛ فقد قال رسول الله ﷺ لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عندما سأله عن مقدار ما يوصي به:
- معاني المفردات:
- عالة: فقراء.
- يتكففون الناس: يسألون الناس، ويطلبون منهم المال.
- إذا زادت على الثلث: فإذا أوصى المسلم بأكثر من ثُلُث ماله، فإنَّ تنفيذ الوصية فيما زاد على الثلث يكون مشروطاً بموافقة جميع الورثة على ذلك.
أَتَوَقَّف
أَتَأَمَّلُ وَأَسْتَدِلُّ
- ج. ألَّا تكون الوصية لوارث؛ فإذا كانت الوصية لأحد الورثة، فإنَّها لا تُنفَّذ إلَّا بموافقة جميع الورثة على ذلك بعد موت الموصي، قال رسول الله ﷺ:
- السبب: إعطاء بعض الورثة من غير رضا الآخرين يؤدِّي إلى حدوث الشقاق والنزاع، وإثارة البغضاء والحسد بينهم.
- د. يجوز للموصي أن يرجع عن وصيته، أو أن يُغيِّر فيها قبل موته؛ لأنَّها من باب التبرُّع.
- فإذا مات من غير أن يرجع عنها، لَزِمَت في حقِّ ورثته، ويُؤجَر الورثة على تنفيذها.
- هـ. تبطل الوصية إذا مات الموصى له قبل الموصي؛ فتصبح كأن لم تكن. وكذلك تبطل إن قتل الموصى له الموصي.
- و. يُندب للمسلم أن يكتب وصيته، ويُشهد عليها؛ لأجل حفظها، وضمان تنفيذها، ومنعاً من احتمال جحودها وإنكارها.
الإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
الوصية بالخير: هل تقتصر على المال؟
إضافةً إلى استحباب الوصية بالمال، يُندب للمسلم أن يكتب وصية يُبيِّن فيها ما له وما عليه من حقوق للآخرين، قال رسول الله ﷺ:
- يُندب للمسلم أن يوصي أهله بالخير والمعروف، فيكون ذلك من باب النصيحة، مثل: الوصية بالمحافظة على أداء الصلاة، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الأبناء والبنات والزوجات، قال تعالى:
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أُوَضِّحُ الحكمة من مشروعية الوصية.
أُعَلِّلُ: يُشترط في الوصية ألَّا تكون لوارث.
أُبَيِّنُ الحُكم الشرعي: أوصت امرأة بقطعة أرض لأحد أولادها.
تُعَدُّ النصيحة بالمحافظة على الصلوات من الوصية المندوبة بالخير والمعروف: صح أم خطأ؟