شرح الموضوع
نتاجات التَّعَلُّم
- بَيانُ مفهوم المسؤولية المجتمعية.
- تَعَرُّفُ دوافع المسؤولية المجتمعية.
- بَيانُ صور المسؤولية المجتمعية.
- استنتاجُ أثر المسؤولية المجتمعية في البناء الاجتماعي.
- الْحِرْصُ على أداء أدوارنا فيما يخصُّ المسؤولية المجتمعية.
أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَنْتِجُ
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
المسؤولية المجتمعية: ما واجبي تجاه مجتمعي؟
يحرص المسلم على القيام بمسؤولياته وواجباته تجاه مجتمعه وأُمَّته
- أداء المسؤولية المجتمعية أمر حثَّ عليه الإسلام.
- يتعيَّن على كلِّ فرد - بَغَضِّ النظر عن موقعه - أن يقوم بمسؤولياته تجاه نفسه ومجتمعه.
- أعطى الإسلام الفرد حقوقه، وعهد إليه بواجبات تجاه مجتمعه، منها:
- الدفاع عن الوطن، والإسهام في بنائه وتنميته.
- احترام القوانين والأنظمة والتزامها.
- المشاركة في تعزيز الأمن وتحقيق السلام ونشره.
- التكافل الاجتماعي مطلب أساسي يؤدِّي إلى تماسك المجتمع وترابطه.

أولاً: مفهوم المسؤولية المجتمعية
ما المسؤولية المجتمعية؟
ثانياً: دوافع المسؤولية المجتمعية
ما الذي يدفعني إلى خدمة مجتمعي؟
دعا الإسلام أبناء المجتمع إلى التزام واجباتهم تجاه المجتمع
- الحرص على الأجر والثواب: جعل الإسلام للأعمال الصالحة التي تخدم الفرد والجماعة أجراً عظيماً في الآخرة.
- الشعور بالرضا وتقدير الإنسان لذاته: يشعر بدوره الإيجابي المُنتج، ومكانته في المجتمع وبين الناس.
- حُبُّ الوطن: إذا أحَبَّ الإنسان وطنه سعى لرفعته بالعمل على إصلاح نفسه وأهله ومَنْ حوله، والحرص على خدمته وبنائه والارتقاء به.
ثالثاً: صور المسؤولية المجتمعية
كيف أمارس المسؤولية المجتمعية؟
يُمكِن للفرد أن يمارس المسؤولية المجتمعية عن طريق
- تعزيز الْقِيَم الأخلاقية: بالتزام الأخلاق الْحَسَنة ونشرها، مثل: احترام الآخرين، والتعاطف، والإنصاف، وغير ذلك من الْقِيَم المُستمدَّة من الشريعة الإسلامية.
- تقديم المساعدة للضعفاء والمحتاجين من أفراد المجتمع: بتوفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية لهم، وتقديم الدعم المعنوي والدعم المادي لهم؛ بإقامة الأيام الطبية المجانية، وتوزيع الصدقات، وما شابه.
- تمكين ذوي الإعاقة من إقامة مشروعات تفي بحاجاتهم، وتُسهم في برامج الرعاية الخاصَّة بهم.
- الإسهام في الأعمال التطوعية ودعم المشروعات الخيرية، مثل: بذل المال وإنفاقه على بناء المساجد والمدارس والمستشفيات.
- والإسهام في الحفاظ على البيئة ومواردها، مثل مشروعات المحافظة على المياه؛ ما يعود على المجتمع بالنفع العامَّ.
- وقد كان لسيِّدنا عثمان ابن عفان رضي الله عنه عديد من الأعمال الخيرية، مثل: شراء بئر رومة، والإسهام في تجهيز جيش العُسْرة يوم تبوك.

- الإصلاح بين الناس، وحَلِّ النزاعات والخلافات بين الأفراد، وتعزيز روح المحبَّة والتسامح بينهم.
- دعم المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات، وتبنِّي إبداعاتهم، ودعم الأنشطة الرياضية والصحية والبحث العلمي، وتشجيع الابتكار والجودة.
- المحافظة على أمن المجتمع واستقراره، والتضحية من أجله، والتصدِّي للشائعات والأكاذيب التي تحاول النيل منه.
أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَنْتِجُ
صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ
رابعاً: آثار المسؤولية المجتمعية
ماذا يتغيَّر حين يؤدّي كل فرد واجبه؟
يترتَّب على قيام كلِّ فرد بواجبه تجاه مجتمعه آثارٌ عظيمة
- الترابط بين أفراد المجتمع: بأداء كلِّ فرد العمل المنوط به، والسعي للإصلاح ونشر الخير والتكافل والترابط والتراحم، وتدعيم أواصر المجتمع، ومحاربة الشَّرِّ والفساد.
- الإسهام في تنمية الوطن وتطوُّره وازدهاره: بتكاتف الأفراد، وسعيهم الجادِّ لإصلاح المجتمع ومواجهة التحدِّيات والصعاب التي تعترض طريقه، وتجنُّب الصراعات والاضطرابات فيه؛ ما يعمل على حفظه واستقراره.
أُفَكِّرُ وَأَسْتَنْتِجُ
الإِثْراءُ وَالتَّوَسُّعُ
- إثراء وتوسّع: في العصر الحديث ازدادت أهمية المسؤولية المجتمعية، فلم يعد تقييم الأداء يقتصر على جني الأرباح المالية.
- بل يشمل ما تقوم به الشركات والمؤسسات المختلفة من خدمة للمجتمع، مثل: محاربة الفقر، وتعزيز الخدمات الطبية، ومكافحة التلوُّث.
الْقِيَمُ الْمُسْتَفادَةُ
- القيمة المستفادة: أَحْرِصُ على تحمُّل المسؤولية المجتمعية؛ امتثالاً لأمر الله تعالى وأمر رسوله ﷺ.
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أُبَيِّنُ مفهوم المسؤولية المجتمعية.
أَذْكُرُ دافعين من دوافع المسؤولية المجتمعية.
أُحَدِّدُ صورتي المسؤولية اللتين تشير إليهما الآيتان الكريمتان الآتيتان:
أُعَدِّدُ اثنين من آثار المسؤولية المجتمعية.