تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تطبيق TawjihiAIادرس وتدرّب من هاتفكحمّل التطبيق

النثر في العصر العباسي: ريادة ابن المقفع وعبقرية الجاحظ

الأدب في العصر العباسي · العربية التخصصية

آخر تحديث:

محتويات الدرس (٦)

شرح الدرس

لم يكنِ النّثرُ في العصرِ العبّاسيِّ أداةً للتّسجيلِ أوِ الإبلاغِ فحسْبُ، بلِ ارتقى إلى مصافِّ الإبداعِ الفنّيِّ، وتحوّلَ إلى فضاءٍ رحبٍ تلاقَتْ فيه ثقافاتُ الأممِ، وانصهرَتْ فيه معارفُ اليونانِ…

الدرس الخامس: النثرُ في العصرِ العباسيِّ: ريادةُ ابنِ المُقفَّعِ وعبقريّةُ الجاحظِ

كيفَ صارَ النّثرُ فنًّا قائمًا بذاتِهِ؟

كيفَ تطوّرَ النّثرُ ليصبحَ فنًّا قائمًا بذاتِهِ، يجمعُ بين عمقِ الرّؤيةِ وجمالِ التّعبيرِ؟

  • مرآةُ الفكرِ: أصبحَ النّثرُ المرآةَ الصّادقةَ لحركةِ الفكرِ، والوعاءَ الّذي احتضنَ الفلسفةَ والحِكمةَ ونقدَ المجتمعِ.
  • فنٌّ قائمٌ بذاتِهِ: تجاوزَ النّثرُ حدودَ كونِه وسيلةً للتّواصلِ، ليتحوّلَ إلى فنٍّ قائمٍ بذاتِهِ.
  • ارتقاءٌ فنّيٌّ: لم يكنِ النّثرُ أداةً للتّسجيلِ أوِ الإبلاغِ فحسْبُ، بلِ ارتقى إلى مصافِّ الإبداعِ الفنّيِّ.
  • ثقافاتُ الأممِ: تلاقَتْ فيه ثقافاتُ الأممِ، وانصهرَتْ فيه معارفُ اليونانِ والفرسِ والهندِ في بَوْتقةِ اللِّسانِ العربيِّ.
  • علمانِ أسّسا للنّثرِ العربيِّ الفنّيِّ:
  • ابنُ المُقفَّعِ: برؤيتِهِ الأخلاقيّةِ وأسلوبِهِ المطبوعِ الّذي جسّدَ التّوازنَ بينَ جوهرِ المعنى وجمالِ اللّفظِ.
  • الجاحظُ: بموسوعيّتِهِ الفذّةِ وقلمِهِ المَرِنِ الّذي جالَ في عوالمِ العلمِ والأدبِ والهَزْلِ والجدِّ.
  • قدّما نموذجَين متميّزَين للكتابةِ النّثريّةِ، لا يزالانِ مصدرَ إلهامٍ للأدباءِ والباحثينَ.

مَنِ العَلَمانِ اللّذانِ أسّسا للنّثرِ العربيِّ الفنّيِّ؟

5.1 نثرُ ابنِ المُقفَّعِ

ابنُ المُقفَّعِ: كاتبٌ صاحبُ رسالةٍ إصلاحيّةٍ

  • مكانتُهُ: يعدُّ ابنُ المُقفَّعِ من أهمِّ الكُتّابِ في العصرِ العبّاسيِّ.
  • براعتُهُ: بَرَعَ في الكتابةِ النّثريّةِ الّتي استوعبتِ الثّقافاتِ الأخرى.
  • رسالتُهُ: كانَ في أدبِهِ صاحبَ رسالةٍ إصلاحيّةٍ.
  • كتبُهُ: تهدفُ إلى تهذيبِ الأخلاقِ وإصلاحِ النّفوسِ:
  • كتابُ «كليلةَ ودِمْنةَ»: نقلَهُ عنِ الهنديّةِ.
  • الأدَبانِ: «الأدبُ الكبيرُ» و«الأدبُ الصّغيرُ».

ما أشهرُ كتبِ ابنِ المُقفَّعِ، وإلامَ تهدفُ؟

فما الّذي ميّزَ أسلوبَهُ في الكتابةِ؟

الخصائصُ الفنّيّةُ لنثرِ ابنِ المُقفَّعِ

ثلاثُ خصائصَ تميّزُ نثرَ ابنِ المُقفَّعِ

  • نموذجٌ بارزٌ: يُعدُّ نثرُ ابنِ المُقفَّعِ نموذجًا بارزًا في تطوّرِ الكتابةِ العربيةِ؛ إذِ اتّسمَ بخصائصَ فنّيةٍ متميّزةٍ.
  • الاهتمامُ باللّفظِ والمعنى معًا:
  • لا يُقدّمُ ألفاظَهُ على معانيهِ ولا معانيَهُ على ألفاظِهِ؛ فلا يجعلُ المعنى يطغى على اللّفظِ.
  • ولا يتكلَّفُ السّجعَ ويُوَثِّقُ كتابتَهُ متناسيًا المعنى والأفكارَ.
  • الأسلوبُ الواضحُ المطبوعُ المُرسَلُ:
  • لا نجدُ في أسلوبهِ تكلّفًا، أو قصدًا إلى السّجعِ، والمحسّناتِ البديعيّةِ.
  • حُسنُ الانتقاءِ:
  • يختارُ للفكرةِ ما يناسبُها منَ القولِ، ويُحسِنُ ضربَ الأمثلةِ.

ما موقفُ ابنِ المُقفَّعِ منَ اللّفظِ والمعنى؟

ماذا يختارُ ابنُ المُقفَّعِ للفكرةِ؟

5.2 نثرُ الجاحظِ

الجاحظُ: من النّثرِ إلى التّأليفِ الإبداعيِّ

  • مكانتُهُ: الجاحظُ هوَ أحدُ أهمِّ أعلامِ النّثرِ في التّاريخِ العربيِّ.
  • إسهامُهُ: حوّلَ الكتابةَ النّثريّةَ إلى تأليفٍ إبداعيٍّ.

ماذا فعلَ الجاحظُ بالكتابةِ النّثريّةِ؟

وما السّماتُ الفنّيّةُ لنثرِهِ؟

الخصائصُ الفنّيّةُ لنثرِ الجاحظِ

الموسوعيّةُ والاستطرادُ والطُّرفةُ: سماتُ نثرِ الجاحظِ

  • علامةٌ بارزةٌ: يبقى نثرُ الجاحظِ علامةً بارزةً في الأدبِ العربيِّ؛ لما تميّزَ بهِ مِن تنوّعِ الأساليبِ وثراءِ الفكرِ.
  • الموسوعيّةُ:
  • يمكنُ عدُّ الجاحظِ كاتبًا موسوعيًّا؛ لكثرةِ ما طرقَ في كتبهِ ورسائلِهِ من موضوعاتٍ.
  • الاستطرادُ:
  • أكثرَ الجاحظُ منَ الاستطرادِ؛ فكانَ ينتقلُ في أثناءِ الكتابةِ بينَ الموضوعاتِ.
  • سببُهُ: غزارةُ علمِهِ، ومطاوعةُ الألفاظِ لَهُ، وقُدرتُهُ على توليدِ الأفكارِ.
  • الميلُ إلى الطُّرفةِ والتّندُّرِ:
  • عُرفَ عنِ الجاحظِ أنّهُ صاحبُ أسلوبٍ تندُّريٍّ يُغلِّفُ جدَّ الكتابةِ بالهَزْلِ والطُّرفةِ والسُّخريةِ.

لماذا يمكنُ عدُّ الجاحظِ كاتبًا موسوعيًّا؟

ما أسبابُ إكثارِ الجاحظِ منَ الاستطرادِ؟

بمَ يُغلِّفُ الجاحظُ جدَّ الكتابةِ؟

أقيّمُ ذاتي

أختبرُ نفسي

الاتّجاهُ الّذي تبنّى أصحابُهُ فكرةَ الاستبدالِ؛ بأَنْ تبقى للقصيدةِ مقدّمةٌ، لكن بصيغةٍ أكثرَ انسجامًا معَ روحِ العصرِ وأحداثِهِ؟

الشّاعرُ الّذي يعدُّ إمامَ شعرِ الزُّهدِ في العصرِ العبّاسيِّ؟

الرّوميّاتُ، بمعناها الخاصِّ، هيَ؟

الأديبُ الّذي عُرفَ بأسلوبِهِ الّذي يميلُ إلى الطُّرفةِ والتّندُّرِ؟

أبيّنُ دوافعَ الشّعراءِ العبّاسيّينَ للتّجديدِ الشّعريِّ.

أعلِّلُ كلًّا ممّا يأتي: أ – إكثارَ الشّعراءِ العبّاسيّينَ من استخدامِ المُحسِّناتِ البديعيّةِ، وإن كانَ ذلكَ على حسابِ المعنى أحيانًا.

أعلِّلُ كلًّا ممّا يأتي: ب – اختلافَ غرضِ رثاءِ المُدُنِ في العصرِ العبّاسيِّ عن غرضِ الرّثاءِ التّقليديِّ الّذي عرفَهُ الشّعرُ العربيُّ من قبلُ.

أستنتجُ العاطفةَ المسيطرةَ على البيتينِ الآتيينِ لابنِ الرّوميِّ في رثاءِ البصرةِ: ذادَ عَنْ مُقْلَتي لَذيذَ المَنامِ ..... شُغْلُها عنْهُ بالدُّموعِ السِّجامِ أيُّ نَوْمٍ مِنْ بَعْدِ ما حَلَّ بالبَصْ ..... رَةِ ما حَلَّ مِنْ هَناتٍ عِظامِ

أوضّحُ المقصودَ بشعرِ الحربِ أوِ الحربيّاتِ.

أستخرجُ منَ النّصِّ الآتي لأبي العلاءِ المعرّيِّ ما يوضّحُ مفهومَ اللُّزوميّاتِ: أَراني في الثّلاثةِ مِنْ سُجوني ..... فَلا تَسْأَلْ عَنِ الخَبَرِ النَّبيثِ لِفَقْدي ناظري ولُزومِ بَيْتي ..... وَكَوْنِ النَّفْسِ في الجَسَدِ الخَبيثِ

أبيّنُ الخصائصَ الفنّيّةَ لنثرِ ابن المُقفَّعِ.

تعريفات أساسية

الموسوعية

يمكنُ عدُّ الجاحظِ كاتبًا موسوعيًّا؛ لكثرةِ ما طرقَ في كتبهِ ورسائلِهِ من موضوعاتٍ

الاستطراد

أكثرَ الجاحظُ منَ الاستطرادِ؛ فكانَ ينتقلُ في أثناءِ الكتابةِ بينَ الموضوعاتِ، وذلكَ ناشئٌ عن غزارةِ علمِهِ، ومطاوعةِ الألفاظِ لَهُ، وقُدرتِهِ على توليدِ الأفكارِ

الميل إلى الطرفة والتندر

عُرفَ عنِ الجاحظِ أنّهُ صاحبُ أسلوبٍ تندُّريٍّ يُغلِّفُ جدَّ الكتابةِ بالهَزْلِ والطُّرفةِ والسُّخريةِ

معاينة موضوع «النثر في العصر العباسي: ريادة ابن المقفع وعبقرية الجاحظ» من وحدة «الأدب في العصر العباسي» في مادة العربية التخصصية. أقسام الشرح: ٦، التعريفات: ٣.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، النثر في العصر العباسي: ريادة ابن المقفع وعبقرية الجاحظ (ص ٤٣–٤٦)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة