شرح الموضوع
الدّرسُ الثّالثُ: شعرُ الطّبيعةِ
شعرُ الطّبيعةِ: كيفَ رأى الأندلسيّونَ جمالَ بلادِهم؟
شعرُ الطّبيعةِ في الأندلسِ حالةٌ خاصّةٌ؛ إذ عكسَ جمالَ البيئةِ وروعةَ المشاهدِ.
- ممّا وصفَهُ الشّعراءُ منْ مظاهرِ الطّبيعةِ:
- الإبلُ والخيلُ، والنّباتُ، والنّجومُ، والسُّحبُ، والسّهولُ، والأطلالُ، والرّياضُ، والبِرَكُ، والتّماثيلُ.
- في الأندلسِ: فاقَ شعراءُ الأندلسِ المشارقةَ في هذا اللّونِ كمًّا وكيفًا.
- توسّعوا في موضوعاتِهِ وجدّدوا فيها.
- أبدعوا في التّصويرِ.
- كثيرًا ما مزجوا الطّبيعةَ بالمدحِ والرّثاءِ والغزلِ.
- منَ الطّريفِ: ابنُ زيدونَ، وقد كانَ يتغزّلُ بولّادةَ، مضى في وصفِ الطّبيعةِ.
ما يُقصدُ بشعرِ الطّبيعةِ؟
بمَ فاقَ شعراءُ الأندلسِ المشارقةَ في شعرِ الطّبيعةِ؟
3.1 أسبابُ ازدهارِ شعرِ الطّبيعةِ الأندلسيِّ
لماذا ازدهرَ شعرُ الطّبيعةِ في الأندلسِ؟
- أسبابُ اعتناءِ الشّعراءِ الأندلسيّينَ بوصفِ الطّبيعةِ في أشعارِهم:
- جمالُ الطّبيعةِ الأندلسيّةِ: وصفَ الشّعراءُ الأندلسيّونَ الطّبيعةَ الخلّابةَ بمياهِها، وجبالِها، وحدائقِها، وأنهارِها، وقلاعِها.
- جماليّاتُ الطّبيعةِ الأندلسيّةِ منحتِ الشّعراءَ الإلهامَ وأمدّتْهم بمادّةٍ تصويريّةٍ غزيرةٍ تمجيدًا لجمالِ بلادِهم.
- أبوابُ شعرِ الطّبيعةِ: بلغَ شعرُ الطّبيعةِ حدَّ التّفنُّنِ الّذي سمحَ بتقسيمِهِ إلى أبوابٍ عديدةٍ.
- الزّهريّاتُ والرّوضيّاتُ والثّمريّاتُ والمائيّاتُ والثّلجيّاتُ وغيرُها.
- حياةُ اللّهوِ والتّرَفِ وانتشارُ مجالسِ الأُنسِ والطّرَبِ:
- كانتِ الطّبيعةُ الأندلسيّةُ مسرحًا لتلكَ الحياةِ، وحاضنةً لتلكَ المجالسِ.
- تعلّقُ الأندلسيِّ بموطنِهِ: أكثرَ شعراءُ الأندلسِ منَ التّعبيرِ عن تعلّقِهم بالأندلسِ.
- الشّعرُ المُغنّى: يُمكنُ إنشادُ الشّعرِ كلِّهِ، غيرَ أنَّ الإنسانَ يميلُ إلى ما فاضَ منهُ بوصفِ الطّبيعةِ الّتي تعلّقَ بها.
- الطّبيعةُ تثيرُ في القلوبِ أفراحًا وأحزانًا، وذكرياتٍ عاطفيّةً موصولةً بالمكانِ ومشاهدِهِ.
- يغدو الغناءُ تصويرًا للرّياضِ والأزهارِ والأرضِ والسّماءِ.
أعلِّلُ: كانَ جمالُ الطّبيعةِ الأندلسيّةِ أحدَ أهمِّ أسبابِ ازدهارِ شعرِ الطّبيعةِ في الأندلسِ.
ما أسبابُ اعتناءِ الشّعراءِ الأندلسيّينَ بوصفِ الطّبيعةِ في أشعارِهم؟
3.2 الخصائصُ الفنّيّةُ لشعرِ الطّبيعةِ الأندلسيِّ
ما الّذي يميّزُ شعرَ الطّبيعةِ الأندلسيَّ فنّيًّا؟
- الخصائصُ الفنّيّةُ: مثّلَ شعرُ الطّبيعةِ الأندلسيِّ أبرزَ مظاهرِ الإبداعِ في الأدبِ الأندلسيِّ.
- هُويّتُهُ الأندلسيّةُ: يظلُّ الشّاعرُ مصرًّا على أنَّ الجمالَ ما هوَ إلّا جمالُ الأندلسِ.
- وللأندلسِ خُصوصيّةٌ تتفرّدُ بها دونَ سِواها.
- الزّخرفةُ والتّزيينُ البديعيُّ: لعلَّ الشّاعرَ أرادَ أن يستعينَ في شعرِهِ بما يُجسِّدُ إحساسَهُ بجمالِ الطّبيعةِ وتنوُّعِ مظاهرِ الحُسنِ فيها.
- جاءتِ المُحسِّناتُ البديعيّةُ سبيلًا إلى ذلكَ: الطِّباقُ والمُقابلةُ والجِناسُ.
- غلبةُ التّصويرِ الفنّيِّ: يكثرُ التّصويرُ الّذي ينقلُ فيهِ الشّاعرُ المشهدَ الطّبيعيَّ حيًّا بكلماتِهِ.
- تغلبُ التّشبيهاتُ والاستعاراتُ، ويكثرُ توظيفُها في أشعارِ الأندلسيّينَ.
- التّشخيصُ: شائعٌ أيضًا، وهوَ إبرازُ الطّبيعةِ في صورِ شخوصٍ حيّةٍ، وبثُّ الحياةِ في الجماداتِ.
- مثالُهُ: تصويرُ الجبلِ وقورًا صامتًا، ومخاطبتُهُ كأنّهُ إنسانٌ.
مَنْ صاحبُ القصيدةِ المعروفةِ بقصيدةِ الجبلِ؟
ما خصائصُ شعرِ الطّبيعةِ الأندلسيِّ؟