شرح الموضوع
أتخيّلُ نفسي في بغدادَ في العصرِ العبّاسيِّ، حيثُ كانَ المترجمونَ ينقلونَ علومَ اليونانِ والهندِ وفارسَ إلى العربيّةِ، فازدهرَتِ المعرفةُ، وأصبحَتْ بغدادُ مركزًا للحضارةِ والفكرِ.
الوَحدةُ الثّالثةُ: الأدبُ في العصرِ العبّاسيِّ
- يتعرّفُ أثرَ الثّقافاتِ الأجنبيّةِ في الأدبِ العبّاسيِّ، وأهمَّ مظاهرِهِ.
- يستنتجُ ملامحَ التّجديدِ في الشّعرِ العبّاسيِّ من حيثُ البناءُ، والأسلوبُ، والأغراضُ.
- يحلّلُ أبرزَ الأغراضِ الشّعريّةِ المُستحدَثةِ: الوصفَ، والمديحَ، والزُّهدَ، والحكمةَ، ورثاءَ المدنِ، وشعرَ الحربِ.
- يوضّحُ مفهومَيِ اللُّزوميّاتِ والرّوميّاتِ، وأشهرَ شُعرائِهما.
- يبيّنُ خصائصَ النّثرِ العبّاسيِّ عندَ ابنِ المُقفّعِ والجاحظِ.
بيت الوحدة: العزائم تأتي على قدر أهل العزم
عَلى قَدْرِ أَهْلِ العَزمِ تَأْتي العَزائِمُ وَتَأْتي عَلى قَدْرِ الكِرامِ المَكارِمُ (أبو الطَّيّبِ المتنبّي، شاعرٌ عبّاسيٌّ)
الأدبُ في العصرِ العبّاسيِّ
في بغداد العبّاسيّة: ما أهمّيّة التّرجمة؟
ما أهمّيّةُ التّرجمةِ في نقلِ العلومِ والمعرفةِ؟
لماذا عُدَّ بيتُ الحكمةِ مركزًا مهمًّا للتّرجمةِ ونقلِ العلومِ في العصرِ العبّاسيِّ؟
الدّرسُ الأوّلُ: التّفاعلُ الحضاريُّ وأثرُهُ في الأدبِ العبّاسيِّ
متى قامت الدّولة العبّاسيّة، وكيف بدأت؟
- الدّعوةُ العبّاسيّةُ: انطلقَتْ من بلدةِ الحُمَيْمَةِ جنوبيَّ الأردنِّ.
- نُسِبَتْ إلى العبّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضي الله عنه عمِّ رسولِ اللهِ ﷺ.
- قيامُ الدّولةِ: قامَتِ الدّولةُ العبّاسيّةُ عامَ 132هـ بعدَ نجاحِ هذهِ الدّعوةِ.
- امتدَّتْ ما يزيدُ على خمسةِ قُرونٍ، حتّى سقطَتْ على يدِ المغولِ عامَ 656هـ.
1.1 التّرجمةُ ونقلُ الثّقافاتِ
التّرجمة: الجسر الّذي نقل علوم الأمم إلى العربيّة
- ازدهارُ الحركتَينِ العلميّةِ والأدبيّةِ: من أهمِّ أسبابِهِ الاتّصالُ الخصبُ المُثمرُ بينَ الثّقافةِ العربيّةِ الخالصةِ وثقافاتِ الأممِ الأخرى.
- أقبلَ الموالي على الإسلامِ، وكانوا من أجناسٍ مختلفةٍ: منهمُ الفارسيُّ، والهنديُّ، والرّوميُّ.
- أخذوا ينشرونَ بينَ العربِ ما حملوهُ من ثقافاتٍ ومعارفَ وعلومٍ.

فكيف انتقلت علومهم إلى العربيّة؟
- التّرجمةُ من أهمِّ سُبلِ تبادلِ الثّقافاتِ بينَ الحضاراتِ.
- عصرُ الرّشيدِ: نشطَتِ التّرجمةُ نشاطًا واسعًا.
- زادَها انتشارًا إنشاءُ بيتِ الحكمةِ، وتوظيفُ مجموعةٍ كبيرةٍ منَ المُترجمينَ، والإقبالُ على علومِ الحضاراتِ المجاورةِ بتعلُّمِها وترجمتِها.
- عهدُ المأمونِ: بلغَتِ التّرجمةُ أبعدَ غاياتِها.
- يُعدُّ خليفةَ العلمِ والتّرجمةِ.
- حوَّلَ بيتَ الحكمةِ إلى ما يُشبهُ مَعهدًا علميًّا كبيرًا.
- أَلحقَ بهِ مَرصدَهُ الفلكيَّ المشهورَ في بغدادَ، وعُرفَ بمرصدِ المأمونِ.
- جَدَّ في الحثِّ على التّأليفِ العلميِّ.