شرح الموضوع
ارتبطَ الشعرُ بالحرّيّةِ ارتباطَ الرّوحِ بالجسدِ، وكانَ نبضَ الثّائرينَ، وصوتَ المُستضعَفينَ، وسلاحَ المقاومينَ الّذي لا يَنْثني.
الدّرسُ الثّالثُ: شعرُ الكِفاحِ والحُرّيّةِ
الشعر والحرية: روح وجسد
ارتبطَ الشعرُ بالحرّيّةِ ارتباطَ الرّوحِ بالجسدِ
- وظيفةُ الشّعرِ: كانَ نبضَ الثّائرينَ، وصوتَ المُستضعَفينَ، وسلاحَ المقاومينَ الّذي لا يَنْثني.
- الثّورةُ العربيّةُ الكُبرى: جسّدَتْ ملحمةَ الوحدةِ والانتفاضِ من أجلِ الكرامةِ، ورفعَتْ لواءَ العُروبةِ.
- شعرُ الكفاحِ من أجلِ الحرّيّةِ: جسّدَ ملحمةَ الصُّمودِ والتّشبثِ بالأرضِ والهُويّةِ، وحوّلَ المعاناةَ إلى قصائدَ خالدةٍ.
- الخلاصةُ: الكلمةُ إذا نبعَتْ منَ القلبِ صارَت أقوى منَ السّلاحِ، وأبقى على مرِّ الأيّامِ.
بمَ شبّهَ الكتابُ ارتباطَ الشّعرِ بالحرّيّةِ؟
3.1 شعرُ الثّورةِ العربيّةِ الكُبرى
الثورة العربية الكبرى: شرارة الشعر
- الخلفيّةُ: في خضمِّ الحربِ العالميّةِ الأولى انتعشتِ الرّوحُ القوميّةُ العربيّةُ، وتهيّأتِ الظّروفُ لانطلاقِ الثّورةِ.
- انطلاقُها: عامَ 1916م بقيادةِ الشّريفِ الحُسينِ بنِ عليٍّ طيّبَ اللّهُ ثراهُ.
- أثرُها: لم تكنْ هذه الثّورةُ مجرّدَ حَدَثٍ عسكريٍّ، بل هزّتِ المشاعرَ في كلِّ مكانٍ، وأثارَتْ حفيظةَ الشّعراءِ في الأقطارِ العربيّةِ.
- استجابَتْ لها شعوبُ العربِ، متطلّعةً إلى التّحرّرِ والوحدةِ.
- تغنّى الأدباءُ بدورِ الشّريفِ الحسينِ في رفعِ رايةِ الثّورةِ، معبّرينَ عن تأييدِهم للتّخلّصِ منَ الظّلمِ.
- أبرزُ شعرائِها: فؤاد الخطيب، وجميل العظم، وخليل مطران، وأحمد شوقي.
متى انطلقتِ الثّورةُ العربيّةُ الكُبرى، وبقيادةِ مَن؟
مضامينُ شعرِ الثّورةِ العربيّةِ الكُبرى
ما الذي غنّاه شعراء الثورة؟
- اهتمَّ شعراءُ الثّورةِ بمعالجةِ عددٍ منَ القضايا والمضامينِ الأساسيّةِ، ومن أهمّها:
- الاعتزازُ بالقوميّةِ العربيّةِ.
- التّغنّي بأمجادِ الأمّةِ وثوابتِ الوحدةِ، كاللّغةِ، والأرضِ، والتّاريخِ، والدّينِ.
- الدّعوةُ إلى بناءِ الدّولةِ العربيّةِ الحديثةِ.
- فؤاد الخطيب لُقِّبَ بشاعرِ الثّورةِ العربيّةِ الكُبرى.
- قصيدتُهُ من أجملِ القصائدِ الّتي تعبّرُ عن روحِ الوحدةِ العربيّةِ.
- يصوّرُ فيها موقفَ العربِ الموحَّدَ تحتَ رايةِ الثّورةِ.
- يوظّفُ اسمَ «يَعْرُبَ» جدِّ العربِ رمزًا جامعًا للوحدةِ العربيّةِ.
- الأسلوبُ: تعتمدُ القصيدةُ أسلوبَ التّصويرِ الفنّيِّ الواقعيِّ، فترسمُ مشاهدَ حيّةً.
- مثلُ وصفِ المضاربِ الّتي امتلأَتْ بالمُبايعينَ، وقد أسرعَ أبناؤها من كلِّ مكانٍ تلبيةً للنّداءِ.
- وإظهارِ المكانةِ الدّينيّةِ والقوميّةِ للشّريفِ الحسينِ وأبنائِهِ.
- السّماتُ الفنّيّةُ: الأسلوبُ الجزلُ الّذي يناسبُ عَظَمةَ الحدثِ، والنّبرةُ الحماسيّةُ، وعاطفةُ الاعتزازِ القوميِّ.
- يُضفي ذلكَ على القصيدةِ صدقًا فنّيًّا وواقعيًّا.
من الشّاعرُ الّذي لُقِّبَ بشاعرِ الثّورةِ العربيّةِ الكُبرى؟
3.2 شعرُ المقاومةِ
أدب المقاومة: قديم قِدَم الصراع
- قِدَمُهُ: قديمٌ قِدَمَ الصّراعِ.
- شاهدُهُ: عصرُ الحروبِ الصّليبيّةِ خيرُ شاهدٍ على الأدبِ الّذي كُتِبَ في تحريضِ النّاسِ على الدّفاعِ عنِ المقدّساتِ والذّودِ عنِ الحِمى والأعراضِ.
- أنماطُهُ: شهدَ تاريخُنا أنماطًا كثيرةً منَ الشّعرِ الّذي يدعو إلى التّضحيةِ ومقاومةِ الاستعمارِ.
- الجزائرُ: ألهمتِ الثّورةُ ضدَّ الاستعمارِ الفرنسيِّ الشّعراءَ، فكانوا صوتَ الشّعبِ المعبِّرَ عن هُويّتِهِ وإصرارِهِ على التّحرّرِ.
- من شعرائِها: الأميرُ عبدُ القادرِ الجزائريُّ، ومُفدي زكريّا.
- أبو القاسم الشّابّيُّ وعبد اللّطيف أحمد خالص صوّروا معاناةَ الشّعبِ الجزائريِّ، ورصدوا إصرارَهمُ على الانتصارِ.
- أحمد شوقي عبّرَ عن رفضِهِ للاستعمارِ الفرنسيِّ إثرَ نكبةِ دمشقَ.
- وصفَ الخرابَ والحزنَ الّذي عمَّ العالَمَ العربيَّ كلَّهُ.
ما شاهدُ قِدَمِ أدبِ المقاومةِ؟
مضامينُ شعرِ المقاومةِ
مضامين شعر المقاومة: ماذا يحمل؟
- من أهمِّ مضامينِ شعرِ المقاومةِ في الأقطارِ العربيّةِ:
- تصويرُ عواطفِ الشّعوبِ العربيّةِ الرّافضةِ للاستعمارِ، والتّعبيرُ عن آمالِهم وآلامِهم.
- التّغنّي بالجهادِ والنّضالِ، والإشادةُ بالبطولاتِ.
- الدّعوةُ إلى التّحريرِ ومواجهةِ العدوِّ، واستنهاضُ الهِمَمِ.
- وصفُ الخرابِ الّذي أحدثَهُ العدوُّ في البلادِ والعبادِ.
3.3 شعرُ المقاومةِ الفلسطينيّةِ
فلسطين: كيف وُلد شعر المقاومة؟
- المصطلحُ: لم يُعرَفْ مُصطلحُ أدبِ المقاومةِ في فلسطينَ إلّا بعدَ نكبةِ 1948م.
- الواقعُ: تهجيرُ كثيرٍ منَ الفلسطينيّينَ، وبقاءُ بعضِهم على أرضِهم يعانونَ ظلمَ الاحتلالِ.
- الحفاظُ على الهُويّةِ: الباقونَ على أرضِهم يقاومونَ للحفاظِ على الهُويّةِ الثّقافيّةِ في وجهِ محاولاتِ الاحتلالِ تذويبَ السّكّانِ العربِ وتجهيلَهم.
- دورُ الشّعرِ: برزَ صوتُ الشّعرِ المُقاوِمِ؛ ليكشفَ مؤامراتِ الاحتلالِ الهادفةَ إلى تهويدِ فلسطينَ وشراءِ الأراضي وإقامةِ المستوطناتِ عليها.
شعراءُ المقاومةِ الفلسطينيّةِ
شعراء فلسطين والأردن: صوت واحد
- البداياتُ: ظهرتِ التّجاربُ الشّعريّةُ المقاومةُ مبكّرًا، بهدفِ تنبيهِ النّاسِ إلى واقعِ الاحتلالِ.
- إبراهيم طوقان صاحبُ قصيدةِ (موطني).
- عبد الرّحيم محمود المُلقَّبُ بالشّهيدِ قبلَ استشهادِهِ، له قصيدتُهُ الشّهيرةُ (الشّهيدُ).
- مكانةُ شعرِ المقاومةِ الفلسطينيّةِ: تبوّأَ حيّزًا واسعًا في شعرِ المقاومةِ العربيِّ لعدّةِ أسبابٍ، منها:
- مكانةُ فلسطينَ الدّينيّةُ.
- معاناةُ أهلِ فلسطينَ منَ الاحتلالِ.
- شعراؤُها: سِجلُّ أسماءِ الشّعراءِ الّذينَ كرّسوا إبداعَهم لفلسطينَ طويلٌ، ومنهم فَدْوى طوقان وأحمد دَحْبور وسميح القاسم.
- محمود درويش يعبّرُ عن معاناةِ الشّعبِ الفلسطينيِّ بعدَ النّكبةِ.
- الشّعراءُ الأردنيّونَ لم يكونوا بمَعزِلٍ عن هذهِ القضيّةِ.
- عبّروا عن آمالِ الأمّةِ، ووقفوا في وجهِ الظّلمِ.
- حملوا الهمَّ الفلسطينيَّ جزءًا لا يتجزّأُ من همِّهمُ الوطنيِّ والقوميِّ.
- كانَتْ تجربتُهمُ الشّعريّةُ صادقةً، ومليئةً بالألمِ والأملِ، ومُحمّلةً بروحِ التّآخي معَ الأشقّاءِ.
- من أبرزِهم: مصطفى وهبي التّلّ (عَرار)، وخالد محادين، وحبيب الزّيوديّ.
ما موقفُ الشّعراءِ الأردنيّينَ منَ القضيّةِ الفلسطينيّةِ؟