تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

النثر الأدبي الحديث

الأدب العربي الحديث · العربية التخصصية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٠)

شرح الموضوع

مرَّ النّثرُ العربيُّ الحديثُ بتطوّرٍ كبيرٍ منذُ عصرِ النّهضةِ، إذ أسهمَتْ عواملُ النّهضةِ الثّقافيّةِ والمدنيّةِ، كالصّحافةِ والتّعليمِ، والطّباعةِ، والبعثاتِ العلميّةِ في ظهورِ كُتّابٍ مُبدعينَ…

الدّرسُ الرّابعُ: النّثرُ الأدبيُّ الحديثُ

كيفَ تغيّرَ النّثرُ بعدَ عصرِ النّهضةِ؟

مرَّ النّثرُ العربيُّ الحديثُ بتطوّرٍ كبيرٍ منذُ عصرِ النّهضةِ

  • عواملُ النّهضةِ: أسهمَتْ عواملُ النّهضةِ الثّقافيّةِ والمدنيّةِ، كالصّحافةِ والتّعليمِ، والطّباعةِ، والبعثاتِ العلميّةِ في ظهورِ كُتّابٍ مُبدعينَ عُرِفوا ب(جيلِ اليَقَظَةِ).
  • أبرزُ الرّوّادِ: رفاعة الطّهطاويّ، وبُطْرس البُسْتانيّ، ومحمّد عبْدُه.
  • فضلُهم: حرّروا النّثرَ من قيودِ السّجعِ والتّكلّفِ، وأطلقوا العبارةَ حُرّةً مُرسلةً.
  • الاتّجاهُ التّقليديُّ:
  • التّأثّرُ بالتّراثِ العربيِّ القديمِ، ومحاكاةُ أسلوبِ القدماءِ في كُتبِهم.
  • من كُتبِهم: «كليلَةُ ودِمْنَةُ»، والمَقاماتُ.
  • مثالٌ: «حديثُ عيسى بنِ هشامٍ» للمُويلحيِّ نموذجٌ نثريٌّ لنمطِ المَقاماتِ.
  • الاتّجاهُ الحديثُ (المُتأثّرُ بالغربِ):
  • سارَ الكُتّابُ على منوالِ القَصِّ الغربيِّ.
  • تلا ذلك ترجماتٌ دقيقةٌ للأدبِ الغربيِّ على يدِ طه حسين وغيرِه.
  • فنونُ النّثرِ الحديثِ: المقالةُ، والقصّةُ، والرّوايةُ.

بمَ يختلفُ الاتّجاهُ التّقليديُّ عنِ الاتّجاهِ الحديثِ؟

4.1 فنُّ المقالةِ

ما المقالةُ؟

تطوّرُ فنِّ المقالةِ

كيفَ وُلدَتِ المقالةُ من الصّحافةِ؟

  • ثورةٌ حقيقيّةٌ: يعدُّ النّصفُ الأوّلُ منَ القرنِ التّاسعَ عشرَ ثورةً حقيقيّةً في الكتابةِ بفضلِ الصّحافةِ.
  • نشاطُ الصّحافةِ: نشطَتْ حركةُ إصدارِ الصُّحفِ والمجلّاتِ، كصحيفةِ الأهرامِ ومجلّةِ الهلالِ في مصرَ.
  • فضلُ الصّحافةِ: كانَ للصّحافةِ فضلٌ كبيرٌ في تحريرِ الكتابةِ الأدبيّةِ منَ التّصنّعِ والزُّخرفِ، ونقلِها إلى أسلوبٍ أكثرَ وضوحًا ودقّةً.
  • القرّاءُ: استطاعتِ الصُّحفُ أن تصلَ إلى جميعِ طبقاتِ القُرّاءِ.
  • سببُ ازدهارِها: ازدهرَتْ بسببِ نموِّ التّيّاراتِ السّياسيّةِ والإصلاحيّةِ، وزيادةِ الوعيِ القوميِّ والدّينيِّ.
  • منابرُ الرّأيِ: أصبحَتْ منابرَ للتّعبيرِ عنِ الآراءِ والمواقفِ المختلفةِ، بهدفِ التّأثيرِ في الرّأيِ العامِّ والتّعبيرِ عن قضاياهُ.
  • النّتيجةُ: برزتِ المقالةُ بوصفِها القالبَ الأنسبَ للتّعبيرِ السّريعِ والمرنِ والدّقيقِ عنِ الأفكارِ والمُستجدّاتِ.

لماذا برزتِ المقالةُ بوصفِها القالبَ الأنسبَ للتّعبيرِ؟

أنواعُ المقالةِ

ثلاثةُ أنواعٍ: لكلٍّ منها شأنُها

  • ثلاثةُ أنواعٍ رئيسةٍ: انقسمتِ المقالةُ في بدايتِها إلى أنواعٍ ثلاثةٍ رئيسةٍ.
  • المقالةُ الصّحفيّةُ:
  • تتناولُ المُشكلاتِ القائمةَ والقضايا العارضةَ.
  • لها أنواعٌ مُتعدّدةٌ، منها: المقالةُ الافتتاحيّةُ، والسّياسيّةُ، والاقتصاديّةُ، والاجتماعيّةُ.
  • المقالةُ الأدبيّةُ:
  • تختصُّ بقضايا الأدبِ والفنِّ والتّاريخِ والاجتماعِ.
  • تمتلئُ بالعاطفةِ والخيالِ والصّورِ الفنّيّةِ.
  • المقالةُ العلميّةُ:
  • تعالجُ قضايا مختلفةً، وتعرضُ وجهاتِ النّظرِ بحياديّةٍ.
  • تتسلسلُ أفكارُها منطقيًّا.
  • تعتمدُ لغةً دقيقةً ومعلوماتٍ وافرةً، بعيدًا عنِ الخيالِ والصّورِ.
  • أشهرُ كتّابِها عربيًّا: عبّاس محمود العقّاد، وطه حسين من مصرَ، وميّ زيادة من لبنانَ.
  • في الأردنِّ: برزَتْ نخبةٌ من كتّابِ المقالةِ بأنواعِها، ومنهم عيسى النّاعوريّ، وحسني فريز، ومحمّد صبحي أبو غنيمة، وعبد الحليم عبّاس، وطارق مصاروة.

ما أنواعُ المقالةِ الرّئيسةُ؟

أيُّ أنواعِ المقالةِ تعتمدُ لغةً دقيقةً ومعلوماتٍ وافرةً بعيدًا عنِ الخيالِ؟

خصائصُ فنِّ المقالةِ

ما الّذي يميّزُ المقالةَ؟

  • مكانتُها: يُعدُّ فنُّ المقالةِ من أبرزِ الفنونِ النّثريّةِ الحديثةِ.
  • ما يميّزُهُ: يمتازُ فنُّ المقالةِ بمرونةٍ في الطّرحِ، وقدرةٍ على التّعبيرِ عنِ الأفكارِ والآراءِ بأسلوبٍ واضحٍ ومباشرٍ.
  • أثرُ ذلكَ: صارَ وسيلةً فعّالةً للتّواصلِ الفكريِّ والثّقافيِّ.
  • خصائصُها:
  • التّعبيرُ عن وجهةِ نظرِ الكاتبِ بحرّيّةٍ.
  • الإيجازُ والبُعدُ عنِ التّفصيلاتِ المملّةِ.
  • التّدرُّجُ في الانتقالِ من فكرةٍ إلى أخرى.
  • البُعدُ عنِ التّكلّفِ اللّفظيِّ والصّنعةِ.

ما الّذي جعلَ فنَّ المقالةِ وسيلةً فعّالةً للتّواصلِ الفكريِّ والثّقافيِّ؟

4.2 فنُّ القصةِ

ما القصّةُ، وعمَّ تتحدّثُ؟

  • بنيتُها: تقومُ على وصفِ الحياةِ والأحداثِ والأشخاصِ.
  • الصّراعُ: تُظهرُ الصّراعَ النّفسيَّ والاجتماعيَّ الّذي تخوضُهُ الشّخصيّاتُ.

نشأةُ القصّةِ عربيًّا

كيفَ نشأتِ القصّةُ عندَ العربِ؟

  • البدايةُ: ظهرتِ القصّةُ بمفهومِها الحديثِ في مصرَ ولبنانَ في أواخرِ القرنِ التّاسعَ عشرَ وبدايةِ القرنِ العشرينَ.
  • حالُها: كانَتْ تتأرجحُ بينَ النّضجِ والضّعفِ.
  • التّجربةُ الأبرزُ: تعدُّ تجربةُ سليم بطرس البُسْتانيّ من أبرزِ التّجاربِ في هذهِ الحِقبةِ.
  • مزيجٌ تاريخيٌّ: ظهرتِ القصصُ الاجتماعيّةُ ممزوجةً بملامحَ تاريخيّةٍ؛ بسببِ طبيعةِ الاتّجاهاتِ الاجتماعيّةِ، وحركةِ التّجديدِ.
  • في عشرينيّاتِ القرنِ الماضي: نضجَتْ فنونُ القصِّ والسّردِ وتمايزَتْ، واستقلَّ كلُّ لونٍ بذاتِهِ وخصائصِهِ، فبرزَتِ القصّةُ القصيرةُ بمفهومٍ مستقلٍّ.
  • الرّائدُ: يعدُّ محمّد تيمور رائدَ القصّةِ القصيرةِ الحديثةِ.
  • كتّابُها الأردنيّونَ: محمود سيف الدّين الإيرانيّ، وأديب عبّاسي، وجمال ناجي، وفخري قعوار، وإلياس فركوح، وهاشم غرايبة، وهند أبو الشّعر.

مَن رائدُ القصّةِ القصيرةِ الحديثةِ، ومتى نضجَتْ فنونُ القصِّ والسّردِ؟

عناصرُ العملِ القصصيِّ

من أيِّ شيءٍ تُبنى القصّةُ؟

  • خمسةُ عناصرَ: يتشكّلُ بناءُ القصّةِ من عناصرَ خمسةٍ.
  • ذروةُ الصّراعِ: يبلغُ الصّراعُ ذروتَهُ، وهو ما يُعرفُ ب(العُقْدةِ)، ثمَّ يصلُ إلى الحلِّ أوِ النّهايةِ.
  • تُقسمُ الشّخصيّاتُ إلى نمطينِ:
  • شخصيّاتٌ ناميةٌ تتطوّرُ في أحداثِ القصّةِ
  • شخصيّاتٌ ثابتةٌ لا تتطوّرُ
  • أبعادُها: تُرْسَمُ الشّخصيّةُ في مجموعةِ أبعادٍ.
البعدُتُرْسَمُ الشّخصيّةُ
البعدُ الجسديُّبتصويرِ ملامحِها البدنيّةِ
البعدُ النّفسيُّبتصويرِ انفعالاتِها وعواطفِها
البعدُ الاجتماعيُّبتصويرِ مستواها الطّبقيِّ ومكانتِها في المجتمعِ
البعدُ الفكريُّ والثّقافيُّ (الأيديولوجيُّ)بتصويرِ مبادئِها وأفكارِها ومعتقداتِها
  • المكانُ: البيئةُ ومسرحُ الأحداثِ. الزّمانُ: زمانُ وقوعِ الأحداثِ.
  • الحوارُ: يخفّفُ من رتابةِ السّردِ ويجعلُ الشّخصيّاتِ أكثرَ حضورًا وتجسيدًا للموقفِ.
  • نوعا الحوارِ:
  • حوارٌ داخليٌّ ويُعرفُ ب(المونولوج).
  • حوارٌ خارجيٌّ يُسمّى (الدّيالوج).

يتشكّلُ بناءُ القصّةِ من عناصرَ خمسةٍ، فما هيَ؟

ما نوعا الحوارِ في القصّةِ؟

4.3 الرّوايةُ الأردنيّةُ

كيفَ كبُرَتِ الرّوايةُ الأردنيّةُ؟

  • تطوّرٌ كبيرٌ: شهدتِ الرّوايةُ الأردنيّةُ تطوّرًا كبيرًا.
  • انتشارٌ: أصبحَتْ منَ الفنونِ السّرديّةِ الّتي حقّقَتْ انتشارًا واسعًا.
  • جمهورٌ وجوائزُ: صارَ لها جمهورُها الخاصُّ، وفازَتْ بالجوائزِ العربيّةِ والعالميّةِ.
  • مراحلُها: مرّتِ الرّوايةُ الأردنيّةُ بمراحلَ متعدّدةٍ.
  • مرحلةُ البداياتِ الأولى:
  • تعودُ إلى عامِ 1912م معَ روايةِ «الفتاةُ الأرمنيّةُ في قصرِ يلدزٍ» الّتي كتبَها عقيل أبو الشّعر.
  • تلتها روايةُ «أبناءُ الغساسنةِ وإبراهيمُ باشا» لروكس العزيزيّ عامَ 1937م.
  • في منتصفِ القرنِ الماضي تحضرُ رواياتٌ كتبَها عيسى النّاعوريّ وحسني فريز.
  • مرحلةُ النُّضجِ (السّتّينيّاتُ والسّبعينيّاتُ):
  • بدأَ الرّوائيّونَ الأردنيّونَ يقدّمونَ أفكارًا ورؤًى عميقةً، ويرصدونَ الصّراعاتِ الإنسانيّةَ.
  • من أبرزِ أعمالِ هذهِ المرحلةِ: روايةُ «أنتَ منذُ اليومِ» لتيسير سبول، وروايةُ «الضّحكُ» لغالب هلسا، وروايةُ «العودةُ إلى الشّمالِ» لفُؤاد القسوس.
  • مرحلةُ أوجِ الازدهارِ (العقودُ الثّلاثةُ الأخيرةُ):
  • انتشرتِ الرّوايةُ الأردنيّةُ عربيًّا وعالميًّا، وتُرجمَتْ إلى لغاتٍ متعدّدةٍ، وفازَتْ بجوائزَ مرموقةٍ.
  • من أمثلةِ ذلكَ: فوزُ ليلى الأطرش بجائزةِ كتارا عن روايةِ «لا تُشبهُ ذاتَها»، وفوزُ جَلال بَرْجَس بالجائزةِ العالميّةِ للرّوايةِ العربيّةِ (البُوكر) عامَ 2021م عن روايةِ «دفاترُ الورّاقِ».

ما مراحلُ تطوّرِ الرّوايةِ الأردنيّةِ؟

أيُّ روايةٍ أردنيّةٍ فازَتْ بالجائزةِ العالميّةِ للرّوايةِ العربيّةِ (البُوكر) عامَ 2021م؟

أقيّمُ ذاتي

أختبرُ نفسي

مَنِ الشّاعرُ الّذي يُعدُّ رائدَ مدرسةِ الإحياءِ في الشّعرِ العربيِّ الحديثِ؟

مَنِ الشّاعرُ الّذي مثّلَ اتّجاهَ الإحياءِ في الأردنِّ؟

مَنِ الشّاعرُ الّذي لُقِّبَ بشاعرِ الثّورةِ العربيّةِ الكُبرى؟

ما النّمطُ الأدبيُّ الّذي يمثّلُ «حديثُ عيسى بنِ هشامٍ» للمُويلحيِّ نموذجًا نثريًّا لهُ؟

أبيّنُ الخصائصَ الفنّيّةَ للاتّجاهِ الإحيائيِّ في الشّعرِ العربيِّ الحديثِ.

أعلّلُ كلًّا ممّا يأتي:

شهدتِ الحياةُ الثّقافيّةُ والأدبيّةُ تحوّلًا تدريجيًّا معَ مطلعِ عصرِ النّهضةِ.

بلغتِ الرّوايةُ الأردنيّةُ أوجَ ازدهارِها في العقودِ الثّلاثةِ الأخيرةِ.

أوضّحُ دورَ الشّعراءِ الأردنيّينَ في دعمِ المقاومةِ الفلسطينيّةِ.

تأوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَميرَةَ زائِرُ وَما الطَّيْفُ إِلّا ما تُريهِ الخَواطِرُ

طَوى سُدْفَةَ الظَّلْماءِ وَاللَّيْلُ ضارِبٌ بِأَرْواقِهِ والنَّجْمُ بِالأُفْقِ حائِرُ

أَلَمَّ وَلَمْ يَلْبَثْ وَسارَ وَلَيْتَهُ أَقامَ وَلَوْ طالَتْ عَلَيَّ الدَّياجِرُ

أقرأُ النّصَّ الشّعريَّ الآتيَ، ثمَّ أجيبُ عمّا يليهِ:

أُسمّي المدرسةَ الّتي ينتمي إليها النّصُّ.

أبيّنُ السّماتِ الإحيائيّةَ الّتي تظهرُ في النّصِّ منْ حيثُ الألفاظُ والصّورُ والإيقاعُ.

أبيّنُ خصائصَ فنِّ المقالةِ الحديثةِ.

أحدّدُ أبعادَ الشّخصيّةِ في القصّةِ القصيرةِ.

اللّهُ أَكبَرُ تِلكَ أُمَّةُ يَعْرُبٍ نَفَرَتْ مِنَ الأغْوارِ والأَنْجادِ

لَبَّيكِ يا أَرضَ الجَزيرَةِ واسْمَعي ما شِئْتِ مِن شَدْوي ومِن إنشادي

أَنا لا أُفَرِّقُ بَينَ أَهلِكِ إنَّهُم أَهلي وأَنْتِ بِلادُهُم وبِلادي

أقرأُ النّصَّ الشّعريَّ الآتيَ أستنتجُ القيمةَ الوطنيّةَ الّتي تجلّتْ في النّصِّ.

أبيّنُ السّماتِ الفنّيّةَ الرّئيسةَ في النّصِّ.

أوضّحُ دلالةَ استخدامِ الشّاعرِ اسمَ «يَعْرُبَ» في النّصِّ.

تعريفات أساسية

المقالة

قطعةٌ نثريّةٌ قصيرةٌ أو متوسّطةٌ، تتمحورُ حولَ فكرةٍ واحدةٍ، وتُعالِجُ قضايا خاصّةً أو عامّةً بأسلوبٍ سهلٍ يغلبُ عليهِ رأيُ الكاتبِ

المقالة الصحفية

تتناولُ المُشكلاتِ القائمةَ والقضايا العارضةَ

المقالة الأدبية

تختصُّ بقضايا الأدبِ والفنِّ والتّاريخِ والاجتماعِ، وتمتلئُ بالعاطفةِ والخيالِ والصّورِ الفنّيّةِ

المقالة العلمية

تعالجُ قضايا مختلفةً، وتعرضُ وجهاتِ النّظرِ بحياديّةٍ، وتتسلسلُ أفكارُها منطقيًّا، وتعتمدُ لغةً دقيقةً ومعلوماتٍ وافرةً، بعيدًا عنِ الخيالِ والصّورِ

القصة

فنٌّ سرديٌّ يعالجُ واقعَ الإنسانِ وقضاياهُ النّفسيّةَ والاجتماعيّةَ، وتقومُ بنيتُها على وصفِ الحياةِ والأحداثِ والأشخاصِ، وتُظهرُ الصّراعَ النّفسيَّ والاجتماعيَّ الّذي تخوضُهُ الشّخصيّاتُ

القصة القصيرة

فنٌّ سرديٌّ يتناولُ عَرضًا لموقفٍ فرديٍّ أو مُجتمعيٍّ، وتدورُ حولَ مَغزًى رئيسٍ واحدٍ في بيئةٍ فنّيّةٍ مكتملةِ العناصرِ

الحدث

سلسلةٌ منَ الأفعالِ والأخبارِ والوقائعِ تتصاعدُ وتتشابكُ لتشكّلَ صراعًا يبلغُ ذروتَهُ، وهو ما يُعرفُ ب(العُقْدةِ) ثمَّ يصلُ إلى الحلِّ أوِ النّهايةِ

المغزى

الفكرةُ الجوهريّةُ الّتي تُجسّدُ صراعَ القصّةِ، وتتركُ للقارئِ الحرّيّةَ في التّأويلِ

بطاقات مهمة

المقالة الموضوعية

تعالج القضايا والموضوعات المتنوعة، إلّا أنّها تتسم بهيكلٍ بنائيّ صارم، وتلتزم بالمُقدّمة والعرض والخاتمة

قصة تيار الوعي

قصة غير تقليدية في بنائها الفنّي والتعبيري.

البعد الجسدي

بتصويرِ ملامحِها البدنيّةِ

معاينة موضوع «النثر الأدبي الحديث» من وحدة «الأدب العربي الحديث» في مادة العربية التخصصية. أقسام الشرح: ١٠، التعريفات: ٨، الأسئلة المحلولة: ١١.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، النثر الأدبي الحديث (ص ٧٦–٨١)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة