تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تطبيق TawjihiAIادرس وتدرّب من هاتفكحمّل التطبيق

الاستثناء

قواعد اللغة العربية والنحو والصرف · العربية التخصصية

آخر تحديث:

محتويات الدرس (٧)

شرح الدرس

نتاجات التّعلّم

  • يتعرّف أسلوب الاستثناء، وأدواته.
  • يستنتج أنواع الاستثناء.
  • يعرب أركان أسلوب الاستثناء إعرابًا صحيحًا.
  • يوظّف أسلوب الاستثناء توظيفًا صحيحًا في سياقاتٍ حيويّة متنوّعة.

الاستثناءُ

أستعدُّ

إذا حضر أصدقائي إلى بيتي، بعد أن دعَوتهم لتتدارسَ بعضَ مسائلِ اللّغة، فحضروا، ولم يحضر صديقي محمّد، فإنّ بإمكاني أن أعبّرَ عمّا حدث بعباراتٍ كثيرة، منها:

  1. حضرَ أصدقائي، ولم يحضر محمّد.
  1. حضرَ أصدقائي باستثناءِ محمّد.
  1. حضرَ أصدقائي إلّا محمّدًا.

وهذه العباراتُ جميعُها تدلّ على إخراجِ محمّد من حُكمِ الحضور، أو استثنائِه منه، إلّا أنّ علماءَ العربيّةِ يعُدّون العبارةَ الّتي وردت فيها أداةُ الاستثناء مثالًا لأسلوبِ الاستثناء، وهي من بين هذه الأمثلة عبارةُ: .... وأداةُ الاستثناء فيها (إلّا). أمّا المثالانِ: الأوّلُ، والثاني فلا يتضمّنانِ في علمِ النّحو أسلوبَ الاستثناء.

أتذكّر

علامةُ النّصبِ الأصليّةُ الفتحة، لكنّ الاسمَ يُنصَب بالكسرة إذا كان جمعَ مؤنّثٍ سالمًا، وبالياء إذا كان مثنًّى أو جمعَ مذكّرٍ سالمًا، أو ملحقًا بأحدهما، كما يُنصَب بالألف إذا كان منَ الأسماء الخمسة.

أستنتج

أنّ أسلوبَ الاستثناء: هو إخراجُ اسمٍ مِن حكمِ ماقبلَه، بأداةِ استثناءٍ.

أقرأ الأمثلةَ الآتيةَ، وأحاول أن أحلّلَ كلّ جملة إلى عناصرها النحويّة ضمنَ أسلوب الاستثناء:

  1. حضرَ الأصدقاءُ إلّا محمّدًا.
  1. حضرَ الأصدقاءُ غيرَ محمّدٍ.
  1. حضرَ الأصدقاءُ سوى محمّدٍ.
  1. حضرَ الأصدقاءُ عدا محمّدًا أو عدا محمّدٍ.
  1. حضرَ الأصدقاءُ خلا محمّدًا أو خلا محمّدٍ.
  1. حضرَ الأصدقاءُ ما عدا محمّدًا.
  1. حضرَ الأصدقاءُ ما خلا محمّدًا.

    أَلْحَظُ أنّ كلّ جملةٍ من الجمل السّابقة تضمنت أسلوبَ استثناء، وهو الأسلوبُ الّذي أستطيعُ مَيزَه من غيره بأداةِ الاستثناء، فوجودُ (إلّا) أو إحدى أخواتها في أيّ عبارة يعني أنّ هذه العبارة تتضمّن هذا الأسلوب. وإذا نظرتُ في الكلماتِ الملوّنةِ بالأحمر في الأمثلة السّابقة عرفتُ أنّ من أدوات الاستثناء في العربيّة (إلّا، وغير، و...، وعدا، وخلا، و...، وما خلا). وكلُّ أداة من هذه الأدوات تُعَدُّ ركنًا من أركان الاستثناء الأربعة.

وأركانُ الاستثناء هي:

  1. الحُكم: وهو ما يُنْسَبُ إلى المستثنى منه. وهو في الأمثلة السّابقة (الحُضور).
  1. المستثنى منه: وهو الاسمُ الّذي يُنْسب إليه الحكمُ في الجملة، ومنهُ يكون إخراجُ المُستثنى. وهو في الأمثلة السّابقة (الأصدقاء)، وقد وقع هذا الاسمُ قبل أداةِ الاستثناء، وإليه نُسبَ الحكمُ وهو الحضور، ومن (الأصدقاء) أُخرِجَ (محمّد)، وهو المستثنَى.
  1. أداة الاستثناء. وهي (إلّا) أو إحدى أخواتها.
  1. المستثنَى: وهو الاسمُ الواقعُ بعدَ أداةِ الاستثناءِ، المُخْرَجُ مِنْ أمثالِه الّذين وقع عليهم الحُكم.

فإذا سألتُ عن أركانِ الاستثناءِ في هذه الأمثلةِ وجدتُ كلًّا منها مستوفيًا جميعَ هذه الأركان، فكلُّ مثال من هذه الأمثلة اشتمل على حُكمٍ، ومُستثنًى منه، و ...، ومستثنًى، وهو ما نسمّيه الاستثناء التامّ.

وإذا سألتُ عن هذه الأمثلة إن كان أيٌّ منها مسبوقًا بنفيٍ، أو شِبهِ نفي (نَهيٍ أوِ استفهام) وجدتُها غيرَ مسبوقةٍ بأيٍّ من ذلك، وهذا يعني أنّ هذه العباراتِ مُثبَتَةٌ أو موجَبة. وبهذا يمكن أن نسمّي هذا النوع من الاستثناء (الاستثناء التامّ المُثبَت) أو (الاستثناء التامّ الموجَب). أمّا إذا حذفتُ المستثنى منه فقلتُ: «ما حضر إلّا محمّدٌ» فهذا الاستثناء يسمَّى ناقصًا؛ لأنّه حُذف منه المستثنى منه، وهو هنا «الأصدقاء».

وإذا بحثتُ عن العلاقة بين الأصدقاء ومحمّد، أي: بين المستثنى منه والمستثنى وجدتُ محمّدًا من جنس الأصدقاء، وهذا ما يُسمَّى (الاستثناء المتّصل). ويقابلُه (الاستثناء المنقطع)، وهو ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه. كأن أقول: حضرَ الطّلابُ إلّا حقائبَهم، أو جاءَ الصّيادونَ إلّا كلابَهم، أو وصل المسافرونَ إلّا أمتعتَهم.

أستنتج

أنّ المصطلَحاتِ المستعملةَ لبيانِ نوع الاستثناء:

1 - الاستثناءُ التّامُّ، ويقابلُه الاستثناءُ النّاقصُ.

2 - الاستثناءُ المُثبَتُ أو الموجَبُ، ويقابلُه الاستثناءُ غيرُ المُثبَتِ أو غيرُ الموجَب.

3 - الاستثناءُ المتّصلُ، ويقابلُه الاستثناءُ المنقطعُ.

وإذا نظرتُ إلى الأمثلة السّابقة وجدتُها جميعًا من نوع واحد؛ فالاستثناءُ في كلٍّ منها متّصلٌ، تامٌّ، مُثبَت (موجَب).

وإعرابُ (إلّا) في المثال الأوّل:

حرفُ استثناءٍ مبنيٌّ على السّكون لا محلَّ له من الإعراب. أمّا الاسمُ الواقعُ بعدَها في الاستثناء التّامّ المُثبَت (الموجَب) فحُكمُه النّصب. وعليه، فإعرابُ (محمّدًا) في المثال الأوّل: مستثنًى منصوبٌ، وعلامةُ نصبه ...

أمّا المثالانِ: الثّاني، والثّالث:

فقد استُبدلتْ فيهما كلمتا (غير) و(سوى) ب(إلّا)، وتُعرَب كلٌّ من (غير) و(سوى) إعرابَ الاسم الواقعِ بعدَ (إلّا)، وكلٌّ منهما في الاستثناء التّامّ المُثبَت الموجَب مستثنًى منصوب، وإعرابُ (غير) في المثال الثّاني: مستثنًى منصوبٌ، وعلامةُ نصبه ... الظّاهرةُ على آخره، وهو مضاف. أمّا إعرابُ (سوى) فمستثنًى منصوبٌ، وعلامةُ نصبه الفتحةُ ال ... على آخره؛ منع من ظهورها التّعذّر؛ لأنّه اسمٌ مقصورٌ، وهو مضاف. أمّا الاسم بعدَ (غير) و(سوى) فحُكمُه الجرُّ بالإضافة.

وإذا طُلب إليّ أن أُعربَ كلمةَ (سوى)، وأن أضبطَ الكلمةَ الّتي بعدَها في قول قيس بن ذَريح:

وكلُّمصيباتِالزّمانِوجدتُها.....سوىفُرقةِالأحبابِهيّنةَالخطبِوكلُّ مصيباتِ الزّمانِ وجدتُها ..... سوى فُرقةِ الأحبابِ هيّنةَ الخطبِ

أسألُ أوّلًا عن نمط الاستثناء، فأجده متصلًا تامًّا مُثبَتًا (موجَبًا)، فأعرفُ أنّ حكمَ المستثنى في هذا البيت النّصب، فأجعلُ (إلّا) مكانَ (سوى)، فيصيرُ التّركيبُ: (إلّا فرقةَ الأحبابِ)، بدل (سوى فرقةِ الأحبابِ)، فأعرب (سوى) إعرابَ الاسم الواقع بعدَ (إلّا)، وإعرابُه: مستثنًى منصوبٌ، وعلامةُ نصبه ... الظّاهرةُ على آخره، أمّا (سوى) فإعرابُها: مستثنًى منصوبٌ، وعلامةُ نصبه الفتحةُ ال ... على آخره؛ منع من ظهورها ...؛ لأنّه اسمٌ مقصورٌ، وهو مضاف.

أمّا الاسمُ بعد (سوى) فهو الاسمُ الّذي كان مستثنًى بعد (إلّا) وهو هنا (فرقة)، وهو بعد (سوى) مجرور. وكلُّ اسمٍ بعد (غير) و(سوى) مجرورٌ بالإضافة إليهما. أمّا إذا كان الاستثناءُ ب(عدا) أو (خلا) فيجوز في ما بعدَهما النّصبُ والجرّ، كما في المثالين: الرّابع والخامس؛ أقول:

فيكونُ الجرُّ بعدَهما حرفَي جرّ، وما بعدَهما اسمٌ مجرور بحرف الجرّ، ويكونُ النّصبُ بعدَهما فعلينِ ماضيينِ جامدَين، فاعلُ كلٍّ منهما ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديره هو، والمنصوبُ بعدَ كلٍّ منهما مفعولٌ به. والجملةُ الفعليّةُ مِن (عدا) أو (خلا)، وفاعلِها، ومفعولِها في محلّ نصبِ حال.

وأَلْحَظُ أنّ (عدا) و(خلا) إذا سُبقت إحداهما ب(ما المصدريّة) كما في المثالين: السّادس، والسّابع وجبَ للمستثنى النّصب، ولم يجُز الجرّ، كما في قولي:

7 - حضرَ الأصدقاءُ ما خلا محمّدًا.

ويكون المصدرُ المؤوَّلُ من (ما المصدريّة) والجملةُ الفعليّة بعدَها في محلّ نصبِ حال.

أُعربُ ما تحتَه خطٌّ في قول أحد المزارعين: زرعتُ الغراسَ ما عدا غَرستَين.

ما: حرفٌ مصدريٌّ مبنيٌّ على السّكون لا محلّ له مِنَ ....

عدا: فعلٌ ماضٍ جامدٌ مبنيٌّ على الفتح المقدَّر على آخره؛ منع من ظهوره التّعذُّر.

والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديرُه هو.

غرستينِ: مفعولٌ به منصوبٌ، وعلامةُ نصبهِ ...؛ لأنّه مثنًّى.

والمصدرُ المؤوَّلُ في محلّ نصبِ حال.

أستزيد

من أدواتِ الاستثناء الشّبيهة ب (عدا) و(خلا) حاشا، لكنّ دخولَ (ما المصدريّة) عليها نادرٌ في كلام العرب.

وإذا تأمّلتُ العبارةَ: أثمرتِ الأشجارُ خلا واحدة.

أَمْكَنَني أن أضبطَ آخرَ كلمةِ (واحدة) بالكسر أو بالفتح مع التّنوين. فيجوز أن أقول:

  1. أثمرتِ الأشجارُ خلا واحدةٍ.

وإعرابُ (خلا) في هذه العبارة: حرفُ جرٍّ مبنيٌّ على السّكون، لا محلّ له منَ الإعراب.

و(واحدةٍ): اسمٌ ... بحرف الجرّ، وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظّاهرةُ على آخره.

  1. أثمرتِ الأشجارُ خلا واحدةً.

وإعرابُ (خلا) في هذه العبارة: فعلٌ ماضٍ جامدٌ مبنيٌّ على الفتح ... على آخره؛ منع من ظهوره ....

والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديره هو.

واحدةً: مفعولٌ به منصوبٌ، وعلامةُ نصبه....

والجملةُ الفعليّةُ (خلا واحدةً) في محلّ نصبِ حال.

وهذه الأحكامُ ثابتةٌ في الاستثناء ب(عدا) و(خلا)، و(ما عدا) و(ما خلا) في جميع أنماط الاستثناء؛ فالاستثناءُ بهذه الأدوات لا تتغيّرُ أحكامُه بتغيّرِ نمط الاستثناء الّذي تردُ فيه.

أقرأ الآنَ الجملتينِ الآتيتينِ، وأحاولُ أن أسمّيَ نوعَ الاستثناء الّذي يشتملُ عليهما:

  1. لم تتفتّحِ الأزهارُ إلّا البنفسجَ.
  1. لم تتفتّحِ الأزهارُ إلّا البنفسجُ.

أَلْحَظُ أنّ الاستثناءَ في هاتين الجملتينِ تامُّ الأركان، فالحكمُ فيهما عدمُ التّفتُّح، والمستثنى منه الأزهارُ، وأداةُ الاستثناء ...، والمستثنى البنفسج.

وأَلْحَظُ أنّ هذا الاستثناءَ غيرُ مُثبَت أو غيرُ موجَب؛ إذ تصدّرَه حرفُ النّفي (لم).

كما ألْحَظُ أنّه استثناءٌ متّصل؛ إذ (البنفسجُ)، وهو المستثنى، مِن جنس المستثنى منه، وهو ....

وبإمكاني أن أستنتج من الجملتينِ أنّ المستثنى بعد (إلّا) في الاستثناء غيرِ المُثبَت (غير الموجَب) يجوزُ فيه النّصبُ على الاستثناء، فيُعرب في حال النّصب مستثنًى، ويجوز إتباعُه للمستثنى منه على البدليّة، فيُعرَبُ بدلًا من المستثنى منه.

وأَذكُرُ أنْ ليس لي في الاستثناء التّامّ الموجَب المتّصل إلّا أن أنصبَ الاسم بعدَ إلّا، فأقول:

امتلأتِ الجداولُ إلّا جدولًا.

أمّا في الاستثناء التّامّ غير الموجَب المتّصل فيجوز لي أن أَنصِبَ أو أُتْبِعَ فأقول:

ما امتلأتِ الجداولُ إلّا جدولًا، أو: ما امتلأتِ الجداولُ إلّا جدولٌ.

وإعرابُ (جدولًا): مستثنًى منصوبٌ، وعلامةُ نصبه ....

وإعرابُ (جدولٌ): بدلٌ من (الجداول) مرفوع، وعلامةُ رفعِه ....

وإذا ذكرْتُ أنّ (غير)، و(سوى) تُعربان في أنماط الاستثناء إعرابَ الاسمِ الواقعِ بعدَ إلّا قلتُ:

ما امتلأتِ الجداولُ غيرَ جدولٍ.

أو: ما امتلأتِ الجداولُ غيرُ جدولٍ. ولا تظهرُ الحركةُ على (سوى)، فإذا قدّرتُها فتحةً فإعرابُ (سوى) في (ما امتلأتِ الجداولُ سوى جدولٍ): مستثنًى منصوبٌ وعلامةُ نصبه الفتحةُ المقدّرةُ على آخره، منع من ظهورها ...؛ لأنّه اسمٌ مقصورٌ، وهو مضاف.

وإذا قدّرتُها ضمّةً فإعرابُ (سوى): بدلٌ من (الجداول) مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ المقدَّرة على آخره، وهو ....

جاءت كلمةُ (غير) منصوبةً في جملة: ما زرعتُ الحقولَ غيرَ حقلٍ. فهل لها وجهٌ واحد في الإعراب أم وجهان؟ وكيف أعربُها؟

أنظرُ الآنَ في الجمل الّتي وردتْ للتّمثيل على الاستثناء المنقطع:

  1. حضرَ الطّلّابُ إلّا حقائبَهم.
  1. جاءَ الصّيّادونَ إلّا كلابَهم.
  1. وصلَ المسافرونَ إلّا أمتعتَهم.

وأذكُرُ أنّ الاستثناءَ المنقطعَ هو ما كانَ فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه. وفي هذه الأمثلة ليستِ الحقائبُ من جنس الطّلّابِ، ولا الكلابُ من جنس الصّيّادينَ، ولا الأمتعةُ من جنس المسافرينَ. والجملُ مُثْبَتَةٌ موجَبةٌ لم يتقدّمْها نفيٌ ولا نهيٌ ولا استفهام، فالاستثناء في هذه الأمثلة تامٌّ مُثبَتٌ (موجَبٌ)، منقطع. وإذا سألتُ عن الحكم الإعرابيّ لما بعدَ إلّا في هذه الأمثلة وجدتُه النّصبَ على الاستثناء، فإعرابُ (حقائبهم) في المثال الأوّل: حقائب: مستثنًى منصوب، وعلامةُ نصبه ... الظّاهرةُ على آخره، وهو ....

هم: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكون في محلّ جرّ بالإضافة.

ومثلُه إعرابُ (كلابهم) و(أمتعتهم).

وقد يردُ الاستثناءُ التّامُّ المنقطعُ غيرَ مُثْبَت، كما في جملة: ما وصلَ المسافرونَ إلّا أمتعتَهم.

فيكونُ حكمُ ما بعد (إلّا) النّصبَ، وهو الأفصحُ في لغة العرب، ولذلك فإعرابُ (أمتعتهم) في هذه الجملة:

أمتعة: مستثنًى ...، وعلامةُ نصبه ... الظّاهرةُ على آخره، وهو مضاف.

هم: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكون في محلّ جرّ ....

أُكملُ إعرابَ (غير) في الجملة الآتية، ثمّ أجعلُ (سوى) مكانَ (غير) وأعربُها:

ما عادَ الفرسانُ غير خيولِهم.

غير: مستثنًى ... ، وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخره، وهو ....

سوى: ....

أقرأ الجمل الآتية، وأكتشف ما حُذف من أركان الاستثناء:

  1. لا أَصحَبُ إلّا العاقلَ.
  1. لا تصادقْ إلّا الشّرفاءَ.
  1. هل المرءُ إلّا قلبُه ولسانُه.

إذا تأمّلتُ هذه الجملَ استطعتُ أن أقدّرَ المستثنى منه المحذوفَ من كلٍّ منها، ففي الجملة الأولى أستطيعُ أن أقدّرَ، على سبيل المثال، الكلمةَ (أحدًا) في قولي: لا أَصحَبُ أحدًا إلّا العاقلَ. وكذلك يمكنني أن أقدّر (أحدًا) أو (إنسانًا) أو ( ... ) في المثال الثّاني، وكلمةَ (شيء) مرفوعةً في الثّالث.

ويُسمّى هذا النّمطُ من الاستثناء استثناءً ناقصًا، أو مفرَّغًا. وهو أسلوبٌ من أساليب القصر في العربيّة، و(إلّا) فيه أداةُ حصر. فإذا حُذف المستثنى منه في الجمل المنفيّة كما في المثال الأوّل، أو شِبْه المنفيّة؛ وهي المسبوقة بنهيٍ كالمثال الثاني، أو باستفهام كالمثال الثّالث، أصبحتْ (إلّا) وغيرُها من أدوات الاستثناء مُلغاة، ويُعرَب ما بعدَ إلّا وكأنّها غيرُ موجودة، وفقَ ما يتطلّبُه السّياق.

فإعرابُ (إلّا) في الأمثلة الثّلاثة: أداةُ حصر.

وإعرابُ (العاقل) في المثال الأوّل: مفعولٌ به منصوبٌ، وعلامةُ نصبهِ ....

ومثلُه إعرابُ (الشّرفاء).

أمّا (قلبُه) فبعد إلغاء (إلّا)، وإهمالِ (هل) إعرابُها: خبرُ المبتدأ مرفوع، وعلامةُ رفعِه....

والتّقديرُ بعد الحذف: المرءُ قلبُه ولسانُه.

أستبدلُ (غير) ب(إلّا) في الأمثلة الثّلاثة السّابقة، وأعربُ (غير) في كلٍّ منها، وأضبطُ ما بعدَ غير:

1 - لا أصحبُ غيرَ العاقلِ.

غيرَ: مفعولٌ به منصوبٌ، وعلامةُ نصبِه ... الظّاهرةُ على آخره، وهو ....

2 - لا تصادقْ ... الشّرفاء.

غير: ....

3 - ....

غير: ....

سؤال: ماذا سيختلف إن جعلتُ (سوى) مكانَ (غير) في هذه الأمثلة؟

أستنتج

1 - أسلوبُ الاستثناء: هو إخراجُ اسمٍ مِن حكمِ ماقبلَه، بأداةِ استثناءٍ.

2 - أشهرُ أدواتِ الاستثناء في العربيّة (إلّا، وغير، وسوى، وعدا، وخلا، وما عدا، وما خلا).

3 - للاستثناء أربعةُ أركانٍ، هي:

أ - الحُكم: وهو ما يُنسَب إلى المستثنى منه.

ب - المستثنى منه: وهو الاسمُ الواقع قبل أداة الاستثناء، ويُنسَب إليه الحكمُ في الجملة، ومنهُ يكون إخراجُ المُستثنى.

ج - أداة الاستثناء. وهي (إلّا) أو إحدى أخواتها.

د - المستثنَى: وهو الاسمُ الواقعُ بعدَ أداةِ الاستثناءِ، المُخْرَجُ مِنْ أمثالِه الّذينَ وقعَ عليهم الحُكم.

4 - الاستثناء التامّ: هو الاستثناءُ المستَوفي جميعَ أركانِ الاستثناء، ويقابلُه في الاصطلاح الاستثناءُ النّاقصُ أوِ المُفرَّغُ.

5 - الاستثناء المتّصل: ما كان فيه المستثنى من جنس المستثنى منه. ويقابلُه في الاصطلاح الاستثناءُ المنقطعُ.

6 - أنماطُ الاستثناء في العربيّة أربعة:

أ - الاستثناءُ المتّصل التّامُّ المُثْبَتُ (الموجَبُ): وهو ما ذُكر فيه المستثنى منه، ولم يتقدّمْهُ نفيٌ، أو شِبْهُ نفيٍ (نهيٌ أو استفهامٌ). وحكمُ المستثنى في هذا النّمطِ النّصبُ.

ب - الاستثناءُ المتّصل التّامُّ غيرُ المُثْبَتِ (غير الموجَبِ): وهو الاستثناءُ المستَوفي جميعَ أركانِ الاستثناء، وتَقَدَّمَهُ نفيٌ، أو شِبْهُ نفيٍ (نهيٌ أو استفهامٌ). وحكمُ المستثنى في هذا النّمطِ الإتباعُ على البدليّة، أوِ النّصبُ على الاستثناء.

ج - الاستثناءُ المنقطعُ: وهو ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه. وحكمُه النّصبُ.

د - الاستثناءُ النّاقصُ أوِ المُفرَّغُ: وهو الاستثناءُ الّذي لم يُذكر فيه المُستثنى منه، ولا بدَّ أن يتصدَّره نفي أو شبه نفي، وهو من أساليب القصر في العربيّة، و(إلّا) فيه أداةُ حصر. ويُعرَب ما بعدَ إلّا وكأنّها غيرُ موجودة، وَفقَ ما يتطلّبُه السّياق.

7 - يُستثنَى ب(غير) و(سوى)، وهما اسمان يعربان إعرابَ الاسم الواقع بعد (إلّا). 8 - المستثنى ب(إلّا) يصيرُ مجرورًا بالإضافة بعدَ (غير) و(سوى).

9 - يجوز جرّ الاسم بعد (عدا)، و(خلا) بعدّهما حرفَي جرّ، ويجوز نصبُه بعدّهما فعلين. أمّا إذا سُبقت (عدا) أو (خلا) ب(ما المصدريّة) فهما فعلان، ويجبُ نصبُ المستثنى بعدَهما، ويُعرَب مفعولًا به.

10 - من أدوات الاستثناء الشّبيهة ب(عدا) و(خلا) حاشا، لكنّ دخول (ما المصدريّة) عليها نادرٌ في كلام العرب.

أقيّمُ ذاتي

  1. أعبّرُ عن كلٍّ ممّا يأتي بأسلوب استثناء مناسب، مع التّنويع في أدوات الاستثناء:
  • أ. حفظتُ القصيدةَ، ولم أحفظ بيتين.
  • ب. غسلت ليلى الأطباقَ، ولم تغسل طبقًا.
  • ج. كتبتُ التّقريرَ البحثيَّ، ولم أكتب خاتمتَه.
  • د. نامَ النّاسُ، ولم ينم رجالُ الأمن.
  • ه. يحبُّ النّاسُ أوطانَهم، ولا يحبُّها الخائنونَ.
  1. أبيّنُ أركانَ الاستثناء في كلّ ممّا يأتي:
  • أ. قال تعالى:

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾

(سورة العنكبوت: 14)

  • ب. كلُّالسّيوفِإذاطالَالضِّرابُبها.....يَمَسُّهاغيرَسيفِالدّولةِ،السَّأَمُكلُّ السّيوفِ إذا طالَ الضِّرابُ بها ..... يَمَسُّها غيرَ سيفِ الدّولةِ، السَّأَمُ (المتنبّي/ شاعرٌ عبّاسيّ)
  • ج. ما أخطأ المتكلّمونَ سوى واحدٍ متسرّع.
  • د. جميعُ وَلَدِ النبيّ -ﷺ- من خديجةَ -رضي الله عنها- ما عدا إبراهيم.
  1. أعيّنُ نوعَ الاستثناء، وحُكمَه الإعرابيَّ في كلّ ممّا يأتي:
  • أ. قال تعالى: ﴿قُمِ ٱلَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾. (سورة المزّمّل: 2)
  • ب. كلُّالمصائبِقدتمرُّعلىالفتى.....فتهونُغيرَشماتةِالحسّادِكلُّ المصائبِ قد تمرُّ على الفتى ..... فتهونُ غيرَ شماتةِ الحسّادِ (عبد الله بنُ أبي عُيَيْنة/ شاعرٌ عبّاسي)
  • ج. حضرَ الأطفالُ ما عدا ألعابَهم.
  1. أضبطُ آخرَ ما تحتَه خطٌّ في كلّ ممّا يأتي:
  • أ. ألاكلُّشيءٍماخلااللهباطلُ.....وكلُّنعيمٍلامحالةَزائلُألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلُ ..... وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ (لَبيد بن رَبيعة/ شاعرٌ مخضرَم)
  • ب. عذِّبْبماشئتَغيرَالبُعدِعنكَتجدْ.....أوفىمُحبٍّبمايُرضيكَمُبتهجِعذِّبْ بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْ ..... أوفى مُحبٍّ بما يُرضيكَ مُبتهجِ (ابن الفارض/ شاعرٌ عبّاسيّ)
  • ج. اشتريتُ الكتبَ ما عدا كتابين.
  • د. لكلّداءٍدواءٌيُستطَبُّبه.....إلّاالحماقةَأعيَتْمَنيُداويهالكلّ داءٍ دواءٌ يُستطَبُّ به ..... إلّا الحماقةَ أعيَتْ مَن يُداويها (المتنبّي/ شاعرٌ عبّاسيّ)
  1. أقرأ النّصّ الآتيَ، ثمّ أجيب عمّا يليه:

«عن عائشةَ -رضي الله عنها- أنّهم ذبحوا شاةً، فقال النّبيُّ -ﷺ-: ما بقي منها؟ قالَتْ: ما بقِيَ منها إلّا كتفها. قالَ: بقِيَ كلُّها غير كتفها». (سنن التّرمذيّ)

  1. الاستثناء في: «ما بقي منها إلّا كتفها»:
  • أ. تامٌّ متّصل مثبَت. ب - تامٌّ متّصل غيرُ مُثبَت.
  • ج. ناقصٌ مفرَّغ. د - منقطع.
  1. الاستثناء في: «بقيَ كلُّها غير كتفها»:
  1. الضّبطُ الصّحيحُ لآخر (غير) في النّصّ هو:
  • أ. غيرَ. ب - غيرُ. ج - غيرْ. د - غيرِ.
  1. تُعرَب كلمة «كتف» في: «ما بقِيَ منها إلّا كتفها»:
  • أ. مستثنًى. ب - خبر المبتدأ. ج - مفعولًا به. د - فاعلًا.
  1. تُعرَب كلمة «كتف» في: «بقِيَ كلُّها غير كتفها»:
  • أ. مستثنًى. ب - مبتدأ مؤخَّرًا.
  • ج. مضافًا إليه. د - مفعولًا به.
  1. أُعربُ ما تحتَه خطٌّ في ما يأتي إعرابًا تامًّا، مع بيان الأوجُه الإعرابيّة إن وُجدتْ:

﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾

(سورة الزُّخرُف: 67)

  • ب. زرتُ مدنَ وطني سوى عجلون.
  • ج. ولاتصطنعْإلّاالكرامَفإنّهمْ.....يُجازونَبالنَّعْماءِمَنكانَمُنعِماولا تصطنعْ إلّا الكرامَ فإنّهمْ ..... يُجازونَ بالنَّعْماءِ مَن كانَ مُنعِما (الأبِيَوردِيّ/ شاعرٌ عبّاسيّ)
  • د. يموتُ النّاسُ خلا مَن كان شهيدًا.
  1. نوعُ الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾: (سورة يونس: 66)
  • أ. تامّ مثبت متّصل. ب - تامّ منفيّ متّصل.
  • ج. منقطع. د - مفرَّغ.
  1. نوع الاستثناء في قول النبيّ ﷺ في الحديث القُدُسيّ: «يا عبادي، كلُّكم جائعٌ إلّا مَن أطعمتُه، فاستطعموني أُطْعِمْكم»: (صحيح مسلم)
  • أ. تامّ مثبت متّصل.
  • ب. تامّ منفيّ متّصل.
  • ج. منقطع.
  • د. مفرَّغ.
  1. نوع الاستثناء في قول الشاعر:

وَدَعْكُلَّصوتٍغيرَصوتيفإنَّني.....أَناالصّائحُالمَحكيُّوالآخرُالصّدىوَدَعْ كُلَّ صوتٍ غيرَ صوتي فإنَّني ..... أَنا الصّائحُ المَحكيُّ والآخرُ الصّدى (المتنبّي / شاعرٌ عبّاسيّ)

  • أ. تامّ مُثْبَت متّصل.
  • ب. تامّ منفيّ متّصل.
  • ج. منقطع.
  • د. مفرّغ.
  1. الضّبطُ الصّحيح لآخر الكلمة المخطوط تحتها في جملة: (لا أتابعُ من المؤثِّرينَ أحدًا إلّا الصّادق):
  • أ. الصّادقَ أو الصّادقُ.
  • ب. الصّادقَ أو الصّادقِ.
  • ج. الصّادقِ.
  • د. الصّادقَ.
  1. عند تحويل (إلّا) إلى (غير) في جملة: (زرتُ الأماكنَ الأثريّةَ في الأردنِّ إلّا عجلونَ) فإنّ الصّواب أن أقول:
  • أ. زرتُ الأماكنَ الأثريّةَ في الأردنِّ غيرِ عجلونَ.
  • ب. زرتُ الأماكنَ الأثريّةَ في الأردنِّ غيرَ عجلونٍ.
  • ج. زرتُ الأماكنَ الأثريّةَ في الأردنِّ غيرُ عجلونٍ.
  • د. زرتُ الأماكنَ الأثريّةَ في الأردنِّ غيرَ عجلونَ.
  1. عند تحويل (ما خلا) إلى (سِوى) في عبارة:

(كلُّ شيءٍ من صديقي ما خلا الغدرَ احتملتُه)

فالصّواب أن أقول:

  • أ. كلُّ شيءٍ من صديقي سوى الغدرَ احتملتُه.
  • ب. كلُّ شيءٍ من صديقي سوى الغدرُ احتملتُه.
  • ج. كلُّ شيءٍ من صديقي سوى الغدرِ احتملتُه.
  • د. كلُّ شيءٍ من صديقي سوى الغدرْ احتملتُه.
  1. الجملة الصّحيحةُ ممّا يأتي هي:
  • أ. نامتِ الأعينُ إلّا مُقلةٌ.
  • ب. نامتِ الأعينُ ما عدا مُقلةٍ.
  • ج. نامتِ الأعينُ سوى مُقلةً.
  • د. نامتِ الأعينُ خلا مُقلةٍ.

تعريفات أساسية

أسلوب الاستثناء

إخراجُ اسمٍ مِن حكمِ ماقبلَه، بأداةِ استثناءٍ.

الحُكم

ما يُنْسَبُ إلى المستثنى منه.

المستثنى منه

الاسمُ الّذي يُنْسب إليه الحكمُ في الجملة، ومنهُ يكون إخراجُ المُستثنى.

المستثنى

الاسمُ الواقعُ بعدَ أداةِ الاستثناءِ، المُخْرَجُ مِنْ أمثالِه الّذين وقع عليهم الحُكم.

الاستثناء التامّ

هو الاستثناءُ المستَوفي جميعَ أركانِ الاستثناء، ويقابلُه في الاصطلاح الاستثناءُ النّاقصُ أوِ المُفرَّغُ.

الاستثناء المتّصل

ما كان فيه المستثنى من جنس المستثنى منه.

الاستثناء المنقطع

ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه.

الاستثناء المتّصل التّامّ المُثْبَت

ما ذُكر فيه المستثنى منه، ولم يتقدّمْهُ نفيٌ، أو شِبْهُ نفيٍ (نهيٌ أو استفهامٌ).

الاستثناء المتّصل التّامّ غير المُثْبَت

المستَوفي جميعَ أركانِ الاستثناء، وتَقَدَّمَهُ نفيٌ، أو شِبْهُ نفيٍ (نهيٌ أو استفهامٌ).

الاستثناء النّاقص

الّذي لم يُذكر فيه المُستثنى منه، ولا بدَّ أن يتصدَّره نفي أو شبه نفي، وهو من أساليب القصر في العربيّة، و(إلّا) فيه أداةُ حصر.

أسئلة محلولة

«عن عائشةَ -رضي الله عنها- أنّهم ذبحوا شاةً، فقال النّبيُّ -ﷺ-: ما بقي منها؟ قالَتْ: ما بقِيَ منها إلّا كتفها. قالَ: بقِيَ كلُّها غير كتفها». (سنن التّرمذيّ)

أقرأ النّصّ الآتيَ، ثمّ أختار الإجابة الصّحيحة: «عن عائشةَ -رضي الله عنها- أنّهم ذبحوا شاةً، فقال النّبيُّ -ﷺ-: ما بقي منها؟ قالَتْ: ما بقِيَ منها إلّا كتفها. قالَ: بقِيَ كلُّها غير كتفها». (سنن التّرمذيّ) الضّبطُ الصّحيحُ لآخر (غير) في النّصّ هو

اعرض الحل

غيرَ.

نوع الاستثناء في قول الشاعر: وَدَعْكُلَّصوتٍغيرَصوتيفإنَّني.....أَناالصّائحُالمَحكيُّوالآخرُالصّدىوَدَعْ كُلَّ صوتٍ غيرَ صوتي فإنَّني ..... أَنا الصّائحُ المَحكيُّ والآخرُ الصّدى (المتنبّي / شاعرٌ عبّاسيّ)

اعرض الحل

تامّ مُثْبَت متّصل.

نوع الاستثناء في قول النبيّ ﷺ في الحديث القُدُسيّ: «يا عبادي، كلُّكم جائعٌ إلّا مَن أطعمتُه، فاستطعموني أُطْعِمْكم»: (صحيح مسلم)

اعرض الحل

تامّ مثبت متّصل.

عند تحويل (إلّا) إلى (غير) في جملة: (زرتُ الأماكنَ الأثريّةَ في الأردنِّ إلّا عجلونَ) فإنّ الصّواب أن أقول

اعرض الحل

زرتُ الأماكنَ الأثريّةَ في الأردنِّ غيرَ عجلونَ.

عند تحويل (ما خلا) إلى (سِوى) في عبارة: (كلُّ شيءٍ من صديقي ما خلا الغدرَ احتملتُه) فالصّواب أن أقول

اعرض الحل

كلُّ شيءٍ من صديقي سوى الغدرِ احتملتُه.

بطاقات مهمة

أداة الاستثناء

(إلّا) أو إحدى أخواتها.

معاينة موضوع «الاستثناء» من وحدة «قواعد اللغة العربية والنحو والصرف» في مادة العربية التخصصية. أقسام الشرح: ٧، التعريفات: ١٠، الأسئلة المحلولة: ٥.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، الاستثناء (ص ٢٦–٣٧)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة