شرح الدرس
نتاجات التّعلّم:
- يميّز ركني الإضافة؛ المضاف والمضاف إليه.
- يستنتج مواقع حذف النون من المضاف.
- يستنتج أحكام المضاف إليه بعد (كلا، وكلتا، وقبل، وبعد).
- يُعرب المضاف والمضاف إليه في سياقات منوّعة.
أستعدُّ
أعرفُ عدداً من المركّباتِ في العربيّةِ، منها المركّبُ العدديُّ، والمركّبُ المَزجيُّ، والمركّبُ الإضافيُّ. أعطي مثالاً على كلٍّ من هذه المركّبات.
أتذكَّرُ
المجرورُ في العربيّةِ إمّا أن يكونَ مجروراً بحرفِ جرٍّ، أو مجروراً بالإضافةِ، أو مجروراً بالتّبعيّةِ (نعتاً لمجرور، أو توكيداً له، أو عطفاً عليه، أو بدلاً منه).
أوّلاً: مفهومُ الإضافةِ:
أقرأُ النّصَّ الآتي للشّاعرِ حيدر محمود قراءةً واعيةً: يا بلادي مثلما يكبرُ فيكِ الشّجرُ الطّيبُ نكبرُ فازرعينا فوقَ أهدابِكِ: زيتوناً، وزعتزُ
واحملينا أملاً، مثلَ صباحِ العيدِ، أخضرُ واكتبي أسماءَنا، في دفترِ الحبِّ: «نشامى»
يعشقون الوردَ، لكنْ يعشقون الأرضَ أكثرُ أَلْحَظُ الكلماتِ الملوّنةَ بالأحمرِ فأجدُ أنّها تراكيبُ ضُمَّ في كلٍّ منها اسمٌ إلى اسمٍ، ففي (بلادي) اتّصلتْ ياءُ المتكلّمِ بالاسم (بلاد)، وليس المقصودُ من هذا التّركيبِ كلمةَ (بلاد) وحدها، وليس المقصودُ الضّميرَ وحدَه، فلا يتمُّ المعنى إلّا بالاسمين معاً، ويُسَمَّى الاسمُ الأوّلُ في هذا التّركيبِ مضافاً، ويُسَمَّى الثّاني مضافاً إليه. ومثلُ هذا التّركيبِ في النّصِّ (فوقَ أهدابِكِ)، و(مثلَ صباحِ العيدِ)، و(...)، و(دفترِ الحبِّ). وَأَلْحَظُ أنّ (فوقَ أهدابِكِ) توالتْ فيه الإضافةُ؛ فقد جاءَ فيه ظرفُ المكانِ (فوق) مضافاً، وجاءَ لفظُ (أهداب) مضافاً إليه، وهو مضافٌ كذلك؛ إذ أُضيفَ إليه الضّميرُ المتّصلُ (الكاف).
أستنتج
- أُعَيِّنُ التّركيبَ الآخرَ الذي توالتْ فيه الإضافةُ في القصيدة.
- أُعَيِّنُ المضافَ والمضافَ إليه في قولِ المتنبّي
على قَدْرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ وتأتي على قَدْرِ الكرامِ المكارمُ
ثانياً: إعرابُ المضافِ والمضافِ إليه:
إِذا رَجَعْتُ النَّظَرَ في أمثلةِ الإضافةِ السّابقةِ وجدتُ الاسمَ الثّاني في كلٍّ منها جاءَ مجروراً، كما في (فوقَ أهدابِ)، و(صباحِ العيدِ)، و(دفترِ الحبِّ)، (أو مبنيّاً في محلِّ جرٍّ كما في (بلادي) و(أهدابِكِ)، و( ... ). فالمضافُ إليه حكمُه الإعرابيُّ الجرُّ، أمّا الاسمُ الذي يسبقُه، فيُعربُ حسبَ موقعِه في الجملة. فإذا أردتُ إعرابَ (بلادي) في القصيدةِ لزمني أن أنتبهَ لحرفِ النّداءِ في (يا بلادي)، وأن أذكرَ أنّ المنادى مضافٌ منصوبٌ، فأقولُ: بلادي: منادىً منصوبٌ، وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدَّرةُ على ما قبلَ ياءِ المتكلّمِ (الدّال)، منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بحركةِ المناسبةِ، وهو مضاف. والياءُ: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. وقد يجيءُ المضافُ إليه مضافاً، كما في قولِ الشّاعرِ (فوقَ أهدابِكِ)، فقد وردتْ كلمةُ (أهداب) بعدَ ظرفِ المكانِ (فوق)، وهو ظرفٌ منصوبٌ، وعلامةُ نصبِه الفتحةُ، وهو مضاف.
أهداب: مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظّاهرةُ على آخره، وهو مضاف. والكاف: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. وكلُّ ضميرٍ اتّصلَ باسمٍ فالضّميرُ المتّصلُ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
أتذكَّرُ
يُضَمُّ إلى ظرفِ المكانِ أو الزّمانِ اسمٌ، فيكوّنانِ معاً شِبْهَ جملةٍ، وهذا الضَّمُّ يكونُ على وجهِ الإضافةِ، فيكونُ الظَّرْفُ مضافاً، والاسمُ الذي ضُمَّ إليه مضافاً إليه.
أستنتج
1- أُعْرِبُ سائرَ التّراكيبِ الإضافيّةِ في قصيدةِ الشّاعرِ حيدر محمود.
ثالثاً: خصائصُ المضافِ:
أتأمَّلُ المضافَ في كلٍّ ممّا يأتي:
- أفي كلِّ يومٍ أنتَ مُضنًى مُرَوَّعُ تَشوقُكَ أوطانٌ وتُصبيكَ أَرْبُعُ (عرار/ شاعرٌ أردنيّ)
- عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحَرِ أو شُرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمرُ (بدر شاكر السّيّاب/ شاعرٌ عراقيّ)
- أحلمُ بأن أصيرَ جنديّاً من حارسي الوطن.
بتأمُّل هذه الأمثلةِ أجدُ المضافَ ممنوعاً من التّنوينِ في المفرد (كلّ)، ومن نونِ المثنّى في كلٍّ من (عينا)، و(...). ومن نونِ جمعِ المذكّرِ السّالمِ في (حارسي). وإعرابُ (عينا) مبتدأٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه ...؛ لأنّه مثنّى، وهو مضاف. و(غابتا): خبرُ المبتدأ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه ...؛ لأنّه مثنّى، وهو مضاف. أمّا إعرابُ (حارسي): فاسمٌ مجرورٌ بحرفِ الجرِّ، وعلامةُ جرِّه ...؛ لأنّه ....
أستنتج
- لمَ لَمْ تُحذَفِ النّونُ من (شرفتان) في المثالِ الثّاني كما حُذفت من (عيناك)، ومن (غابتا)؟
- أجعلُ مثنّى (شرفة) في جملتين من إنشائي، تكونُ فيهما مضافةً، على أن تكونَ مرفوعةً في الأولى، ومنصوبةً في الثّانية.
رابعاً: من الأسماءِ التي تلازمُ الإضافةَ إلى اللّفظِ المفردِ:
أقرأُ كلّاً ممّا يأتي قراءةً واعيةً:
- قال تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا﴾. (سورة الكهف: 33)
- وَقَبْلِي ماتَ الخالدانِ كلاهما عميدُ بني جَحْوانَ وابنُ المُضَلَّلِ (الأسود بن يَعْفُر/ شاعرٌ جاهليّ)
- لم يكُ شيءٌ يا إلهي قبلَكا وكنتَ إذْ كنتَ إلهي وَحدَكا (عبد الله بن عبد الأعلى/ شاعرٌ أُمويّ)
إذا تأمَّلتُ التّركيب (كلتا الجنّتين) في الآيةِ الكريمةِ وجدتُ فيه (كلتا) مضافةً إلى اسمٍ ظاهرٍ (الجنّتين)، وهو مثنّىً، أمّا (كلاهما) في الشّاهدِ الثّاني فإنَّ (كلا) فيه مضافةٌ إلى ضميرِ الغائبين (هما). وإذا أُضيفت (كلا) أو (كلتا) إلى الاسمِ المثنّى الظّاهرِ أُعربتْ حسبَ موقعِها في الجملةِ إعرابَ الاسمِ المقصورِ؛ بضمةٍ مقدَّرةٍ على آخرهِ في حالِ الرّفعِ، وفتحةٍ مقدَّرةٍ في حالِ النّصبِ، وكسرةٍ مقدَّرةٍ في حالِ ....، ويكونُ الاسمُ المثنّى الظّاهرُ بعدها مضافاً إليه. فإعرابُ (كلتا) في الآيةِ الكريمةِ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ المقدَّرةُ على آخره، منعَ من ظهورِها التّعذُّرُ؛ لأنّه اسمٌ مقصور، وهو مضاف. و(الجنّتين): مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الياءُ؛ لأنّه مثنّى. أمّا إذا أُضيفت (كلا) أو (كلتا) إلى المثنّى المُضمرِ فإنّها تلحقُ بالمثنّى، وتُعربُ إعرابَه، بالألفِ في حالِ الرّفعِ، وبالياءِ في حالي النّصبِ والجرِّ. فإعرابُ (كلاهما) في الشّاهدِ الثّاني: توكيدٌ معنويٌّ لـ(الخالدان) مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه الألفُ؛ لأنّه ملحقٌ بالمثنّى، وهو مضاف. و(هما): ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
- أجعلُ (كلا) في ثلاثِ جملٍ من إنشائي مضافةً إلى اسمٍ ظاهرٍ، تكونُ في الأولى مرفوعةً، وفي الثّانيةِ منصوبةً، وفي الثّالثةِ مجرورةً.
- أجعلُ (كلتا) في ثلاثِ جملٍ من إنشائي مضافةً إلى ضميرٍ، تكونُ في الأولى مرفوعةً، وفي الثّانيةِ منصوبةً، وفي الثّالثةِ مجرورةً.
وإذا نظرتُ في (قبلي) في الشّاهدِ الثّاني
- وجدتُه مركّباً إضافيّاً تركَّبَ من إضافةِ الظّرفِ (قبل) إلى ياءِ المتكلّمِ. وهو ظرفٌ يلازمُ الإضافةَ في الأغلبِ، ومثلُه الظّرفُ (بعد)، وإعرابُ (قبلي) في الشّاهدِ: ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدَّرةُ على ما قبلَ الياءِ (الّلام)، منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بحركةِ المناسبةِ، وهو مضاف.
- وياءُ المتكلّمِ: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
يردُ المضافُ إليه اسماً ظاهراً كما مرَّ في قولِه تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ﴾، أو ضميراً كما في «كلاهما». ويردُ اسمَ إشارةٍ كما في قولِه تعالى: ﴿قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾، كما يردُ اسماً موصولاً كما في قولِه تعالى: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾، وقد يردُ مصدراً مؤوَّلاً كما في قولِه تعالى: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾.
وكذلك أُضيفَ الظّرفُ في الشّاهدِ الأخيرِ إلى كافِ المخاطبِ، وظهرتْ علامةُ النّصبِ على آخرهِ في (قبلكا)، أمّا الكافُ فإعرابُها: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلِّ ... بالإضافةِ. والألفُ للإطلاقِ، لا محلَّ لها من الإعراب.
وقد يُقْطَعُ الظّرفان (قبل) و(بعد) عن الإضافةِ، ويُبنيانِ على الضّمِّ، كما في قولِه تعالى من سورةِ الرّومِ: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾، فقد وردا في هذه الآيةِ مقطوعينِ عن الإضافةِ لفظاً لا معنى؛ إذ تقديرُ المعنى: من قبلِ غَلَبِ الرّومِ ومن بعدِه.
وإعرابُ (قبلُ): ظرفُ زمانٍ مبنيٌّ على الضّمِّ لانقطاعِه عن الإضافةِ، في محلِّ جرٍّ بحرفِ الجرِّ.
أمّا التّركيبُ (وحدك) في هذا الشّاهدِ الأخيرِ ففيه كلمةُ (وَحْد)، وهو لفظٌ يلازمُ الإضافةَ إلى الضّميرِ. وإعرابُه في هذا البيت: حالٌ منصوبٌ، وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخره، وهو مضاف.
والكاف: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلِّ ....
وقد شاعَ على ألسنةِ بعضِ النّاسِ إدخالُ حرفِ الجرِّ اللّامِ على كلمةِ (وَحْد)، فأجدهم يقولون: جاءَ لوحدِه، وذهبتُ لوحدي. والصّوابُ ألا يدخلَ حرفُ الجرِّ على كلمةِ (وَحْد)؛ إذ الصّوابُ أن يُقالَ: جاءَ وحدَه، وذهبتُ وحدي.
أتذكَّرُ
يُرادُ بـ(المفرد) في هذا السّياقِ ما يقابلُ الجملةَ وشبهَ الجملةِ، وليس ما ينقسمُ إليه الاسمُ من مفردٍ ومثنّى وجمع، ومثالُ ذلك أنّ كلمةَ (الجنّتين) لفظٌ مفردٌ، بمعنى أنّها ليست جملةً ولا شِبْهَ جملةٍ، وهي لفظٌ مفردٌ يدلُّ على المثنّى.
أستزيد
في العربيّةِ كلماتٌ أخرى كثيرةٌ تلازمُ الإضافةَ إلى المفردِ، منها (لدى)، و(مع)، وهما ظرفانِ مبنيّان، وكلمةُ (أيّ) وهي اسمٌ مُعربٌ. أقولُ: لدى المدخّنينَ أوهامٌ عمّا يسمّونه فوائدَ للتدخين، وما زال الأطبّاءُ يحذّرون أيَّ شخصٍ مدخّنٍ من أنّه يُعَرِّضُ نفسَه لتدهورِ جسديٍّ ونفسيٍّ مع مرورِ الوقت.
أستنتج
أعربُ ما تحته خطٌّ في العبارةِ الآتيةِ: أحاولُ الإجابةَ عن الأسئلةِ وحدي قبلَ مشاركةِ زملائي في الإجابةِ عنها.
خامساً: ما يَلْزَمُ الإضافةَ إلى جملةٍ:
أقرأُ الشّواهدَ الآتيةَ قراءةً واعيةً:
- قال تعالى: ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ﴾. (سورة الطّلاق: 6)
- وما سعادُ غداةَ البَيْنِ إِذْ رَحَلوا إلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَّرْفِ مكحولُ (كعب بن زهير/ شاعرٌ مخضرمٌ)
- إذا غَضِبَتْ عليكَ بنو تميمٍ حَسِبْتَ النّاسَ كُلَّهُمُ غِضابا (جرير بن عطية/ شاعرٌ أُمويّ)
إذا تأمَّلتُ الكلماتِ (حيثُ) و(إذْ) و(إذا) وجدتُها ظروفاً أُضيفَ كلٌّ منها إلى جملةٍ، لا إلى اسمٍ مفردٍ، فظرفُ المكان (حيثُ) أُضيفَ إلى الجملة الفعليّة (سكنتم))، وهو ظرفٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بحرفِ الجرِّ؛ لأنّه سُبِقَ في الآيةِ الكريمةِ بحرفِ الجرِّ (مِن). والجملةُ الفعليّةُ (سَكَنْتُم) في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ إلى الظّرفِ (حيثُ). أمّا (إذْ) في الشّاهدِ الثّاني فظرفُ زمانٍ مبنيٌّ في محلِّ نصبٍ، وهو مضافٌ، والجملةُ الفعليّةُ (رحلوا) في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. وأمّا (إذا) فظرفُ زمانٍ متضمّنٌ معنى الشّرطِ مبنيٌّ في محلِّ نصبٍ، وهو مضافٌ. وجملةُ (غَضِبَتْ) في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، وهي جملةٌ فعليّةٌ.
أتذكَّرُ
إذا: ظرفٌ لِما يُستقبلُ من الزّمانِ. إذْ: ظرفٌ لِما مضى من الزّمانِ.
أستنتج
أُعَيِّنُ الجملةَ الاسميّةَ التي وقعتْ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ في قولِه تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾. (سورة الأنفال: 26)