شرح الدرس
نتاجات التّعلّم:
- يتعرّف بحري الكامل والطّويل من بحور الشّعر العربيّ.
- يكتب أبياتاً شعريّةً من بحري الكامل والطّويل كتابةً عروضيّةً صحيحةً.
- يقطّع أبياتاً شعريّةً من بحري الكامل والطّويل تقطيعاً عروضيّاً صحيحاً.
- يحفظ المفتاح الشّعريّ لكلٍّ من بحر الكامل وبحر الطّويل.
- يميّز التّفعيلات الرّئيسة والفرعيّة لبحري الكامل والطّويل.
- يميّز الأبيات المنظومة على بحر الكامل من الأبيات المنظومة على بحر الطّويل.
- يميّز مجزوء الكامل من تامّه.
- يعيّن موضع فصل الصّدر عن عجزه في أبيات من الكامل: تامّه، ومجزوئه، ومن الطّويل.
أستمعُ وزملائي إلى اللّحنِ بمسحِ الرّمزِ
أحاكي وزملائي اللّحنَ الذي استمعتُ إليه في إنشادِ البيتِ الآتي: أُردُنُّ أرضَ العزمِ أُغنيةَ الظُّبا نَبَتَ السُّيوفُ وحدُّ سيفِكَ ما نبا (سعيد عقل/ شاعرٌ لبنانيّ)
أتذكَّرُ
يتكوّنُ البيتُ الشّعريُّ من شطرين: يُسَمَّى الأوّلُ صدرَ البيتِ، ويُسَمَّى الآخرُ عَجُزَه.
أُرَدِّدُ البيتَ الشّعريَّ الآتي مع الإيقاعِ
دَعْ ما مَضَى لَكَ في الزَّمانِ الأوَّلِ وَعَلَى الحَقيقَةِ إِنْ عَزَمْتَ فَعَوِّلِ عنترة بن شدّاد/ شاعرٌ جاهليّ

ألحظ في الأبياتِ السّابقةِ تكرارَ التّفعيلةِ الرّئيسةِ (مُتَفَاعِلُنْ)، وصورتَها الفرعيّةَ (مُتْفَاعِلُنْ). وإذا قطّعتُ الأبياتِ التي استمعتُ إليها وأنشدتُها وجدتُ كلّاً منها قد تكوّنَ من ستِّ تفعيلاتٍ: ثلاثِ تفعيلاتٍ في الصّدرِ، وثلاثٍ في العَجُزِ، وهذا هو البحرُ العروضيُّ الذي يُسَمَّى بحرَ الكاملِ، ومفتاحُه: كَمُلَ الجَمالُ مِنَ البُحورِ الكامِلِ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ ولتفعيلةِ (مُتَفَاعِلُنْ) الرّئيسةِ تفعيلاتٌ فرعيّةٌ أخرى غيرُ (مُتْفَاعِلُنْ)، إلّا أنّ هذه التّفعيلاتِ لا تقعُ في حَشْوِ البيتِ، فهي لا تقعُ إلّا عروضاً أو ضَرْباً، وأشهرُها:

إضاءة
العروضُ: آخرُ تفعيلةٍ في صدرِ البيتِ. الضَّرْبُ: آخرُ تفعيلةٍ في عَجُزِ البيتِ. الحَشْوُ: تفعيلاتُ البيتِ ما عدا العروضِ والضَّرْبِ.
أُكملُ تقطيعَ البيتين الآتيين، وأُتمّمُ تفعيلاتِهما:

أتأمَّلُ البيتَ الشّعريَّ الآتي وتقطيعَه وتفعيلاته

أستزيد
1- أُسَمّي البحرَ الذي يتكوّنُ من تكرارِ تفعيلةٍ واحدةٍ بحراً صافياً أو أحاديّاً، ومن هذه الأبحرِ بحرُ الكاملِ؛ لأنّه يتكوّنُ من تفعيلةٍ واحدةٍ تأتي بصورٍ متعدّدةٍ، وتفعيلتُه هي مُتَفَاعِلُنْ.
التّقويم
أستمعُ وزملائي إلى اللّحنِ بمسحِ الرّمزِ
أحاكي وزملائي اللّحنَ الذي استمعتُ إليه في إنشادِ البيتِ الآتي: سَتُبدي لكَ الأيّامُ ما كنتَ جاهلاً ويأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تُزَوَّدِ (طرفة بن العبد/ شاعرٌ جاهليّ)
أُرَدِّدُ البيتَ الشّعريَّ الآتي مع الإيقاعِ

أستزيد
1- أُسَمّي البحرَ الذي يتكوّنُ من تكرارِ تفعيلتينِ بحراً ممزوجاً أو مركّباً، وبحرُ الطّويلِ واحدٌ من تلك الأبحرِ؛ لأنّه يتكوّنُ من تفعيلتينِ، هما: فَعُولُنْ، ومَفَاعِيلُنْ.