تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

أثر الإسلام في الشعر والنثر

الأدب في عصر صدر الإسلام والعصر الأموي · العربية التخصصية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٦)

شرح الموضوع

يُقصَدُ بصدرِ الإسلامِ عصرُ الرّسولِ ﷺ والخلفاءِ الرّاشدينَ الأربعةِ، ويبدأُ من بعثةِ النّبيِّ ﷺ إلى نهايةِ الخلافةِ الرّاشدةِ سنةَ 40ه، أمّا العصرُ الأمويُّ فيرتبطُ بالدّولةِ الأمويّةِ منذُ قيامِها…

الوَحدةُ الثّانيةُ: الأدبُ في عصرِ صدرِ الإسلامِ والعصرِ الأمويِّ

  • يبيّنُ أثرَ الإسلامِ في الشّعرِ والنّثرِ العربيّينِ من حيثُ الأغراضُ والألفاظُ والأساليبُ.
  • يحلّلُ نموذجًا شعريًّا في مدحِ الرّسولِ ﷺ.
  • يبيّنُ أنواعَ الغزلِ الثّلاثةَ: التّقليديَّ، والعُذريَّ، والصّريحَ.
  • يتعرّفُ النّقائضَ: مفهومَها، وأسبابَ ظهورِها.
  • يتعرّفُ الفنونَ النّثريّةَ في عصرِ صدرِ الإسلامِ والعصرِ الأمويِّ: الخطابةَ، والرّسائلَ، والوصيّةَ.

بيت الوحدة: مدحٌ أمويٌّ بالكرم والسّبق

أَلسْتُمْ خيْرَ مَنْ رَكِبَ المَطايا وَأَنْدى العالَمينَ بُطونَ راحِ (جريرُ بنُ عطيّةَ، شاعرٌ أمويٌّ)

أستعدُّ

شاعرٌ عاش الجاهليّة، فلماذا لا يُعدّ شعره جاهليًّا؟

أعلّلُ: لا يمثّلُ هذا النّصُّ الشّعرَ الجاهليَّ، معَ أنَّ الشّاعرَ عاشَ في الجاهليّةِ والإسلامِ.

الدّرسُ الأوّلُ: أثرُ الإسلامِ في الشّعرِ والنّثرِ

متى كان صدر الإسلام، ومتى كان العصر الأموي؟

  • العصرُ الأمويُّ يرتبطُ بالدّولةِ الأمويّةِ منذُ قيامِها في عهدِ الخليفةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ.
  • تنتهي الدّولةُ الأمويّةُ زمنَ مروانَ بنِ محمدٍ بعدَ سقوطِها في أيدي العبّاسيّينَ.
  • عصرٌ واحدٌ؟ عدَّ بعضُ الدّارسينَ زمنَ صدرِ الإسلامِ وزمنَ بني أميّةَ عصرًا واحدًا.
العصرمنإلى
صدرُ الإسلامِبعثةِ النّبيِّ ﷺنهايةِ الخلافةِ الرّاشدةِ سنةَ 40ه
العصرُ الأمويُّمعاويةَ بنِ أبي سفيانَ سنةَ 41همروانَ بنِ محمدٍ سنةَ 132ه

1.1 أثرُ الإسلامِ في اللّغةِ

كيف حفظ القرآن اللّغة وهذّب ألفاظها؟

  • تحوّلٌ واضحٌ: أحدثَ الإسلامُ تحوّلًا واضحًا في لغةِ الأدبِ.
  • الحفاظُ على اللّغةِ العربيّةِ: حُفظَتِ اللّغةُ العربيّةُ بنزولِ القرآنِ الكريمِ، فأصبحَتْ لغةَ دينٍ سماويٍّ.
  • اكتسبَتْ ألفاظًا كثيرةً ودلالاتٍ جديدةً، مثلُ: الإيمانِ والكفرِ، والصّلاةِ، والزّكاةِ، والصّومِ، والحجِّ.
  • تهذيبُ الألفاظِ والأسلوبِ: قدّمَ الإسلامُ لغةً قريبةً واضحةً، بليغةً ومقنعةً، لها رونقٌ وتأثيرٌ.
  • تخلّصَ منَ الغريبِ والحُوشيِّ؛ فصارَ اللّفظُ متوافقًا معَ المعنى، والمعنى ظاهرًا للمتلقّي.
  • خلّصَ هذا الأسلوبُ الشّعرَ منَ الغموضِ وجعلَ فهمَهُ أسهلَ.

1.2 أثرُ الإسلامِ في الأغراضِ الشّعريّةِ

أيّ شعرٍ رفضه الإسلام، وأيّ شعرٍ شجّعه؟

  • أغراضٌ جديدةٌ: وجّهَ الإسلامُ الشّعرَ نحوَ أغراضٍ جديدةٍ ساميةٍ.
  • التّهذيبُ والضّوابطُ: هذَّبَ الشّعرَ ووضعَ ضوابطَ تعبيريّةً لهُ؛ فتراجعَ الهجاءُ والغزلُ الحسّيُّ.
  • حاربَ الشّعرَ المبنيَّ على إثارةِ العصبيّاتِ القَبَليّةِ من افتخارٍ وهجاءٍ وحماسةٍ.
  • موقفٌ متوازنٌ: شجّعَ الشّعرَ الّذي يرسّخُ القيمَ الدّينيّةَ والمكارمَ والفضائلَ، ورفضَ القولَ الشّعريَّ الّذي يعتدي على كرامةِ الإنسانِ.
  • شعرُ الدّفاعِ عنِ الدّينِ: شجّعَ الشّعرَ الّذي يدافعُ عنِ الدّينِ، ويدعو إلى الوحدةِ تحتَ رايةِ الإسلامِ، ويحثُّ على الجهادِ.
  • يعزّزُ الفخرَ بالإسلامِ والمسلمينَ دونَ تحيّزٍ للفردِ أوِ القبيلةِ.

1.3 أثرُ الإسلامِ في التّعبيرِ الأدبيِّ والأساليبِ

أربعة آثار: من الجماليّة إلى الأخلاقيّة

  • روحٌ قرآنيّةٌ: تميّزَ التّعبيرُ الأدبيُّ في صدرِ الإسلامِ بروحِهِ المُستلهَمةِ منَ القرآنِ الكريمِ وأساليبِهِ المؤثّرةِ.
  • الأخلاقيّةُ: تحوّلَ التّوجّهُ الشّعريُّ منَ الجماليّةِ إلى الأخلاقيّةِ.
  • اهتمَّ الأدبُ برسالةِ النّصِّ وتأثيرِهِ الخُلُقيِّ أكثرَ من اهتمامِهِ بالجماليّةِ.
  • لا يعني هذا أنَّ الشّعراءَ الإسلاميّينَ قد أهملوا الجماليّةَ، لكنَّهُ يعني زيادةً في التّحوّلِ صوبَ القيمةِ والأثرِ الخُلُقيِّ.
  • لا مبالغةَ: لا ينساقُ الشّاعرُ وراءَ عاطفتِهِ على نحوٍ مفرطٍ، ولا يبالغُ في تصويرِ الأحداثِ بما يُخرجُها عن حقيقتِها.
  • لم يفقدِ الشّعرُ العاطفةَ أو الجماليّاتِ، بل أصبحَ يُولي الصّدقَ أهمّيّةً كبيرةً.

ولم يقف الأثر عند الشّعر: فماذا حدث للنّثر؟

  • ازدهارُ النّثرِ: جعلَ الإسلامُ النّثرَ يزدهرُ ويزاحمُ الشّعرَ مكانةً وفنّيّةً وشهرةً، لأسبابٍ منها:
  • الدّعوةُ إلى العلمِ والتّعلّمِ والتّدبُّرِ.
  • ظهورُ المناسباتِ الدّينيّةِ التي احتاجَتْ إلى خُطبٍ.
  • قيامُ الفتوحاتِ واتّساعُ الدّولةِ الإسلاميّةِ، فدعتِ الحاجةُ إلى كتابةِ الرّسائلِ.
  • الإقناعُ: صارَ النّثرُ أكثرَ بلاغةً وإقناعًا، وأميلَ إلى الحجاجِ والبرهانِ.
  • أصبحَ أداةً فعّالةً للتّعبيرِ عنِ الأفكارِ، وإيصالِ الرّسائلِ الفكريّةِ والأدبيّةِ، ونشرِ القيمِ الثّقافيّةِ بأسلوبٍ مباشرٍ ومُقنِعٍ.

تعريفات أساسية

صدر الإسلام

عصرُ الرّسولِ ﷺ والخلفاءِ الرّاشدينَ الأربعةِ، ويبدأُ من بعثةِ النّبيِّ ﷺ إلى نهايةِ الخلافةِ الرّاشدةِ سنةَ 40ه

العصر الأموي

العصرُ الأمويُّ فيرتبطُ بالدّولةِ الأمويّةِ منذُ قيامِها في عهدِ الخليفةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ سنةَ 41ه إلى انتهاءِ الدّولةِ الأمويّةِ زمنَ مروانَ بنِ محمدٍ سنةَ 132ه

الصدق الموضوعي

يسعى الشّاعرُ إلى أنْ يعكسَ في نصِّهِ الواقعَ كما هوَ، معَ الحرصِ على الأمانةِ في نقلِ الوقائعِ والأحداثِ دونَ تحريفٍ

الأخلاقية

تحوّلَ التّوجّهُ الشّعريُّ منَ الجماليّةِ إلى الأخلاقيّةِ؛ إذ توجّهَ الأدبُ نحوَ الاهتمامِ برسالةِ النّصِّ وما يحملُهُ من تأثيرٍ خُلُقيٍّ أكثرَ من اهتمامِهِ بالجماليّةِ، ولا يعني هذا أنَّ الشّعراءَ الإسلاميّينَ قد أهملوا الجماليّةَ، لكنَّهُ يعني زيادةً في التّحوّلِ صوبَ القيمةِ والأثرِ الخُلُقيِّ

ازدهار النثر

أنْ جعلَ النّثرَ يزدهرُ ويزاحمُ الشّعرَ مكانةً وفنّيّةً وشهرةً، لأسبابٍ، منها الدّعوةُ إلى العلمِ والتّعلّمِ والتّدبُّرِ، وظهورُ المناسباتِ الدّينيّةِ التي احتاجَتْ إلى خُطبٍ، وقيامُ الفتوحاتِ واتّساعُ الدّولةِ الإسلاميّةِ، فدعتِ الحاجةُ إلى كتابةِ الرّسائلِ

الإقناع

صارَ النّثرُ أكثرَ بلاغةً وإقناعًا، وأميلَ إلى الحجاجِ والبرهانِ، فأصبحَ أداةً فعّالةً للتّعبيرِ عنِ الأفكارِ، وإيصالِ الرّسائلِ الفكريّةِ والأدبيّةِ، ونشرِ القيمِ الثّقافيّةِ بأسلوبٍ مباشرٍ ومُقنِعٍ

تهذيب الألفاظ والأسلوب

قدّمَ الإسلامُ لغةً قريبةً واضحةً، بليغةً ومقنعةً، لها رونقٌ وتأثيرٌ، وتخلّصَ منَ الغريبِ والحُوشيِّ؛ فصارَ اللّفظُ متوافقًا معَ المعنى، والمعنى ظاهرًا للمتلقّي، وهذا الأسلوبُ خلّصَ الشّعرَ منَ الغموضِ وجعلَ فهمَهُ أسهلَ

بطاقات مهمة

الأدب في العصر الأموي

الأَدَبُ فِي ظِلِّ الدَّولَةِ الأُمَوِيَّةِ مُنذُ قِيامِها فِي عَهدِ الخَلِيفَةِ مُعاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيانَ حَتَّى آخِرِ خَلِيفَةٍ أُمَوِيِّ مَروانَ بنِ مُحَمَّدٍ حِينَ سَقَطَتِ الدَّولَةُ الأُمَوِيَّةُ بِأَيدِي العَبّاسِيِّينَ سَنَةَ 132 هـ.

الأسلوب المرسل

ما ابتَعَدَ صاحِبُهُ عَنِ الالتِزامِ بِالسَّجعِ، تارِكًا الأَلفاظَ تَخرُجُ دُونَما تَقيِيدٍ

الأسلوب المقيد

ما التَزَمَ صاحِبُهُ بِالسَّجعِ.

معاينة موضوع «أثر الإسلام في الشعر والنثر» من وحدة «الأدب في عصر صدر الإسلام والعصر الأموي» في مادة العربية التخصصية. أقسام الشرح: ٦، التعريفات: ٧.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، أثر الإسلام في الشعر والنثر (ص ٢٠–٢١)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة