تُحوَّل الاقترانات النسبية إلى مجموع كسور جزئية أبسط يسهل تكاملها، وتختلف صورة التجزئة باختلاف عوامل المقام، وقد يلزم استعمال القسمة الطويلة أو التعويض أولًا.
آخر تحديث:
الاقترانات النسبية هي اقترانات يُمكن كتابتها في صورة نسبة بين كثيري حدود، مثل حيث ، ومن أمثلتها:
تجزئة المقادير النسبية عملية تُفضي إلى كتابة المقدار النسبي في صورة مجموع مقادير نسبية أبسط، كلٌّ منها في صورة ، حيث و كثيرا حدود لا توجد بينهما عوامل مشتركة، ودرجة أقل من درجة . ويُسمّى كل مقدار من هذه المقادير الأبسط كسرًا جزئيًّا.
مثال على التجزئة: المقدار الآتي يُكتب في صورة مجموع كسرين جزئيين: فالمقدار كسر جزئي، والمقدار كسر جزئي آخر.
التكامل بالكسور الجزئية: هي عملية تحويل الاقتران النسبي إلى مجموع اقترانات نسبية أبسط يسهل تكاملها، وغالباً ما تكون نواتج التكامل اقترانات لوغاريتمية طبيعية.
فائدة التجزئة أن تكامل المقدار النسبي الأصلي لا يُعرف مباشرة من قواعد التكامل، أما الكسور الجزئية الناتجة فيؤول تكامل كلٍّ منها إلى اقتران لوغاريتمي طبيعي أو إلى تكامل اقتران قوة. لذلك تُستعمَل تجزئة المقادير النسبية لإيجاد تكامل اقترانات نسبية بطريقة تُسمّى التكامل بالكسور الجزئية.
تعتمد عملية التجزئة على عوامل المقام، لذا توجد ثلاث حالات للتكامل بالكسور الجزئية بناءً على نوع هذه العوامل:
قبل التجزئة تُقارَن درجة البسط بدرجة المقام: تبدأ كتابة الاقتران النسبي في صورة مجموع كسور جزئية عندما تكون درجة البسط أقل من درجة المقام، أما إذا كانت درجة البسط مساوية لدرجة المقام أو أكبر منها، فيُقسَم البسط على المقام أولًا.
إذا كانت جميع عوامل كثير الحدود في مقام المقدار النسبي خطية ومختلفة، وكانت درجة البسط أقل من درجة المقام، ولا توجد بينهما عوامل مشتركة، فإن كل عامل يقابله كسر جزئي بسطه ثابت ومقامه ذلك العامل الخطي:
خطوات إيجاد الثوابت:
مثلًا، عند تجزئة نحصل بعد الضرب على . تعويض يحذف : وتعويض يحذف :
لاختيار قيم المناسبة لإيجاد الثوابت، تُستعمَل أصفار المقام؛ فتعويض صفر العامل الخاص بكسر معين يحذف بقية الثوابت ويُبقي الثابت المطلوب فقط، ما يجعل إيجاد كل ثابت أسهل.
يُلاحظ أن تكامل كل كسر من الكسور الجزئية الناتجة في هذه الحالة هو اقتران لوغاريتمي طبيعي، إذ يُكامَل مضروبًا في ثابت. فتكامل المثال السابق: ويُمكن تبسيط الناتج إلى .
تكامل كل كسر جزئي ناتج في هذه الحالة هو اقتران لوغاريتمي طبيعي بصورة: .
إذا كان التحليل الكامل لمقام مقدار نسبي يحوي عاملًا خطيًّا مكررًا من المرات، مثل ، فإن هذا العامل يقابله من الكسور الجزئية، تتصاعد قوى مقاماتها من 1 إلى :
يُلاحظ أن جميع الكسور الناتجة تُفضي إلى اقتران تكامله اقتران لوغاريتمي طبيعي عندما تكون القوة 1، أو إلى تكامل المضروب في ثابت؛ فيُكتب الكسر أولًا بتعريف الأُسّ السالب ثم يُكامَل بقاعدة تكامل اقتران القوة.
مثلًا، في يُحلَّل المقام إلى ، فالعامل غير مكرر والعامل مكرر مرتين: بضرب الطرفين في (م.م.أ) نحصل على:
لإيجاد قيمة لا يُعوَّض ولا في المعادلة؛ لأن كلًّا منهما سيحذف قيمة المطلوب إيجادها، وإنما يُعوَّض أي عدد حقيقي آخر، مثل: 2 أو 3 أو ، بعد إيجاد و.
عند التكامل يُكتب الكسر ذو المقام المربع بتعريف الأُسّ السالب: وبتعريف الأُسّ السالب مرة أخرى يصبح الناتج .
إذا كان تحليل مقام المقدار النسبي يحوي عاملًا تربيعيًّا غير مكرر، ولا يُمكن تحليله (مميزه سالب)، فإن هذا العامل التربيعي ينتج منه كسر جزئي بسطه كثير حدود خطي في صورة ، ومقامه العامل التربيعي نفسه، في حين يقابل كل عامل خطي كسر بسطه ثابت.
مثال: إيجاد
بسط الكسر مضاعف لمشتقة مقامه، لذا يُكامَل بقاعدة ، في حين يُكامَل الكسر بقاعدة تكامل .
بإيجاد التكامل: حيث كُتب ، والمقدار هو مشتقة .
القسمة الطويلة أولًا: في الحالات السابقة كانت درجة أقل من درجة ، ولا توجد بينهما عوامل مشتركة. أما إذا كانت درجة مساوية لدرجة أو أكبر منها، فإنه يلزم تبسيط الاقتران النسبي بقسمة على ، ثم إيجاد التكامل بالكسور الجزئية إذا لزم.
إذا كان اقترانًا نسبيًّا فيه درجة أكبر من درجة أو تساويها، وكان ناتج القسمة وباقي القسمة ، فإن:
مثلًا، في درجة البسط 4 ودرجة المقام 2، فبقسمة على يكون الناتج والباقي : ثم يُجزَّأ كسر الباقي فقط: ، وبتعويض نجد ، وبتعويض نجد ، فيكون الناتج .
التعويض ثم الكسور الجزئية: يُستعمَل التعويض لحل تكاملات يصعب حلها في صورتها الأصلية، وقد تُفضي عملية التعويض في بعض التكاملات إلى اقتران نسبي يُمكن حله باستعمال الكسور الجزئية. فالتكامل لا يُمكن البدء فيه بالكسور الجزئية مباشرة؛ لأن الاقتران المُكامَل ليس اقترانًا نسبيًّا، لكن بفرض يكون ويصبح التكامل ، وهو اقتران نسبي.
بعد إيجاد التكامل بدلالة يُعاد التعويض بالمتغير الأصلي؛ ففي تكامل يُعوَّض في الناتج ثم يُبسَّط إلى .
مثال: إيجاد
يُمكن إيجاد تكاملات محدودة بالكسور الجزئية، وذلك بإجراء التكامل أولًا، ثم التعويض في حدود التكامل؛ فالتجزئة وإيجاد الثوابت يجريان بالخطوات نفسها المتبعة في التكامل غير المحدود.
مثلًا، لإيجاد قيمة يُحلَّل المقام إلى ، ومن نجد بتعويض أن ، وبتعويض أن ، ثم:
بالتعويض في الحدود: وباستعمال قانوني ضرب اللوغاريتمات وقسمتها: ، و، فتكون القيمة .
لتبسيط ناتج التكامل المحدود بالكسور الجزئية يُستعمَل قانونا ضرب اللوغاريتمات وقسمتها، مع ملاحظة أن .
طريقة لإيجاد تكامل اقترانات نسبية عن طريق تحويل الاقتران النسبي إلى مجموع اقترانات نسبية أبسط.
اقتران يمكن كتابته في صورة نسبة بين كثيري حدود f(x)/g(x)، حيث g(x) ≠ 0.
عملية تفضي إلى كتابة المقدار النسبي في صورة مجموع مقادير نسبية أبسط، كل منها في صورة P(x)/Q(x)، حيث P و Q كثيرات حدود لا توجد بينهما عوامل مشتركة، ودرجة P أقل من درجة Q.
حالة يكون فيها تحليل مقام المقدار النسبي مكوناً من عوامل خطية (من الدرجة الأولى) لا تتكرر.
حالة يحتوي فيها التحليل الكامل لمقام المقدار النسبي على عامل خطي مكرر n من المرات، مما يستلزم n من الكسور الجزئية.
عوامل تربيعية في المقام لا يمكن تحليلها إلى عوامل خطية (مميزها سالب)، وينتج عنها كسر جزئي بسطه كثير حدود خطي في صورة Ax + B.
عملية تُستخدم عندما تكون درجة البسط أكبر من أو تساوي درجة المقام، حيث يتم قسمة البسط على المقام للحصول على ناتج قسمة وباقي، ثم تجزئة الباقي.
أجد التكامل: .
أجد التكامل: .
أجد التكامل: .
أجد التكامل: .
أجد قيمة التكامل المحدود: .
بطاقات مهمة
هو تحويل الاقتران النسبي إلى مجموع كسور أبسط ثم تكامل كل كسر غالباً إلى لوغاريتم طبيعي.
يجب أن تكون درجة البسط أقل من درجة المقام، ولا توجد عوامل مشتركة. إذا لم يتحقق ذلك نختصر أو نقسم أولاً.
نضع له كسراً جزئياً ببسط ثابت: .
نكتب السلسلة ، ولا نكتفي بالحد الأعلى فقط.
نضع فوقه بسطاً خطياً: ، وليس ثابتاً فقط.
إذا كانت درجة البسط مساوية لدرجة المقام أو أكبر منها، أقسم أولاً ثم أجزئ الباقي فقط.
بعد الضرب في المقام المشترك، أعوض جذور العوامل الخطية لأنها تلغي الحدود الأخرى.
أعوض قيماً بسيطة إضافية مثل أو ، أو أقارن معاملات القوى المتشابهة.
التكامل هو ؛ معامل داخل المقام يؤثر في العلامة.
نكتبها ، فيكون التكامل .
نصائح للمراجعة
موضوعات أخرى في الوحدة