تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

من أعلام المسلمين: العز بن عبد السلام

المواضيع

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٥)

شرح الموضوع

هو عز الدين، عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الملقب بسلطان العلماء، وبائع الأمراء، العالم القاضي المجاهد، ولد بدمشق سنة 577هـ، ونشأ ودرس فيها.

الأهداف:

  • التعريف بالعالم الجليل العز بن عبد السلام نسباً ونشأة.
  • بيان أهم صفات العالم الجليل العز بن عبد السلام.
  • ذكر دور العز بن عبد السلام في نشر العلم.
  • توضيح دور العز بن عبد السلام في الجهاد.
  • تقدير دور العلماء في إصلاح حال الأمة.

عالم جاهد بعلمه وبنفسه

الدارس للتاريخ الإسلامي يجده زاخراً بعلماء عظماء، لهم دور بارز في نشر العلم والدعوة والإرشاد، منهم العز بن عبد السلام، فبم تميز؟ وما دوره في العلم والجهاد؟

العز بن عبد السلام:

من هو العز بن عبد السلام؟

  • هو عز الدين، عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الملقب بسلطان العلماء، وبائع الأمراء، العالم القاضي المجاهد،
  • ولد بدمشق سنة 577هـ، ونشأ ودرس فيها.
  • فقد كان خطيباً في الجامع الأموي في دمشق، ثم في جامع عمرو بن العاص في القاهرة،
  • ومدرساً بعدة مدارس في دمشق ثم القاهرة، منها الغزالية والصالحية، التي كانت بمثابة جامعات في ذلك الوقت.

أهم صفاته:

أهم صفاته

  • تحلى الإمام العز بن عبد السلام بصفات عظيمة منها:
  • العلم والفقه: فكان مجتهداً مجدداً وقف ضد التقليد،
  • وكان يدعو إلى إعمال العقل في استنباط الأحكام على أساس تحقيق مصالح الناس،
  • ومن أشهر كتبه في ذلك: كتاب (قواعد الأحكام في مصالح الأنام).
  • العزة والإباء: فقد طلب منه أحد جنود الملك الصالح إسماعيل أن يقبل يد السلطان ليرضى عنه،
  • فرد قائلاً: "يا مسكين، ما أرضاه أن يقبل يدي فضلاً أن أقبل يده! يا قوم، أنتم في واد ونحن في واد، والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم".
  • الجهر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
  • ومن ذلك موقفه من المماليك في مصر، وفتواه بعدم جواز ولايتهم على الناس؛ لأنهم في حكم العبيد،
  • فتعرض للتهديد ومحاولات ثنيه عن فتواه،
  • فرفض وعزل نفسه عن القضاء، وخرج من مصر فتبعه الناس؛
  • ما دفع الملك الصالح أيوب للرضوخ لحكمه،
  • وأمر ببيع الأمراء المماليك ليتم إعتاقهم، قبل تسليمهم المناصب مجدداً،
  • ووضع ثمنهم في بيت مال المسلمين.
  • الكرم والإيثار: فقد كان متصوفاً زاهداً ورعاً،
  • ومع ضيق حاله كان كثير الصدقات، يجود بماله مع قلته طلباً للأجر والثواب.

دوره في الجهاد:

جهاد بالقول وبالسيف

  • لم يكتف العز بن عبد السلام بالجهاد بلسانه، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر فحسب، بل شارك في القتال ضد أعداء الأمة، فكانت مشاركته على محورين:
  • أولاً - جهاده ضد الصليبيين:
  • وذلك بالحض على الجهاد، والمشاركة في القتال،
  • حيث شارك بنفسه في القتال بدمياط حين هاجم الصليبيون مصر سنة 647هـ،
  • وقد انتهت المعركة بهزيمة الصليبيين، وأسر قائد الحملة لويس التاسع ومجموعة من قادة الجيش.
  • ثانياً - جهاده ضد التتار:
  • بالحض على الجهاد تارة، والمشاركة في القتال تارة أخرى،
  • وذلك حين زحف التتار بجيوشهم الجرارة مخترقين بلاد الشام، متجهين إلى مصر بعد أن سقطت عاصمة الخلافة بغداد بأيديهم سنة 656هـ،
  • فقام العز بحض الملك المظفر سيف الدين قطز على القتال، وأعانه بالنصح والفتوى، وحرض الناس، وخرج معهم للقتال،
  • وله من العمر ثمانون سنة،
  • فكانت المعركة الفاصلة في عين جالوت في شمال فلسطين، في رمضان من عام 658هـ،
  • حين نصر الله المسلمين نصراً كسح التتار وكسر شوكتهم، فتحطمت أسطورة التتار كقوة لا تقهر.

وفاته:

وفاته

  • توفي في القاهرة، عن عمر ثلاث وثمانين سنة، في عام 660هـ.
  • نتأمل ونستنتج: وقعت كثير من المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي في شهر رمضان المبارك، علام يدل ذلك؟

أسئلة التقويم

اشترك العز بن عبد السلام بقتال التتار في معركة:

أ. شقحب.

ب. عين جالوت.

ج. دمياط.

د. حطين.

لقب بسلطان العلماء وبائع الأمراء:

أ. ابن قيم الجوزية.

ب. ابن تيمية.

ج. العز بن عبد السلام.

د. تقي الدين السبكي.

مؤلف كتاب: "قواعد الأحكام في مصالح الأنام":

أ. الإمام الغزالي.

ج. ابن قيم الجوزية.

د. العز بن عبد السلام.

نُعرّف: العز بن عبد السلام، نسباً ونشأة.

نُعدد أهم الصفات التي تحلى بها العز بن عبد السلام.

نُبيّن دور العز بن عبد السلام في الجهاد في سبيل الله.

نُمثّل من حياة الإمام الجليل العز بن عبدالسلام ما يدل على: أهمية الجهر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

نذكر من الدرس موقفاً يدل على كل من:

أ. الجهاد لا يقتصر على فئة عمرية محددة.

ب. دور العلماء لا يقتصر على نشر الدين والعلم.

بطاقات مهمة

العز بن عبد السلام

هو عز الدين، عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الملقب بسلطان العلماء، وبائع الأمراء، العالم القاضي المجاهد، ولد بدمشق سنة 577هـ، ونشأ ودرس فيها

العلم والفقه

فكان مجتهداً مجدداً وقف ضد التقليد، وكان يدعو إلى إعمال العقل في استنباط الأحكام على أساس تحقيق مصالح الناس، ومن أشهر كتبه في ذلك: كتاب (قواعد الأحكام في مصالح الأنام)

العزة والإباء

فقد طلب منه أحد جنود الملك الصالح إسماعيل أن يقبل يد السلطان ليرضى عنه

الجهر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ومن ذلك موقفه من المماليك في مصر، وفتواه بعدم جواز ولايتهم على الناس؛ لأنهم في حكم العبيد

الكرم والإيثار

فقد كان متصوفاً زاهداً ورعاً، ومع ضيق حاله كان كثير الصدقات

جهاده ضد الصليبيين

وذلك بالحض على الجهاد، والمشاركة في القتال، حيث شارك بنفسه في القتال بدمياط حين هاجم الصليبيون مصر سنة 647هـ

جهاده ضد التتار

فكانت المعركة الفاصلة في عين جالوت في شمال فلسطين، في رمضان من عام 658هـ

وفاته

توفي في القاهرة، عن عمر ثلاث وثمانين سنة، في عام 660هـ

معاينة موضوع «من أعلام المسلمين: العز بن عبد السلام» من وحدة «السير والتراجم» في مادة التربية الإسلامية. أقسام الشرح: ٥.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، من أعلام المسلمين: العز بن عبد السلام (ص ٩٦–٩٨)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة