شرح الموضوع
الأهداف:
- ذكر مواقف من سيرة الرسول ﷺ في جوانب مختلفة من الحياة.
- تعليل بعض المواقف من سيرة الرسول ﷺ.
- التعرف إلى مواقف بعض الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم-.
- استنتاج بعض الدروس والعبر.
لماذا ندرس مواقف النبي ﷺ؟
لا بد من دراسة المواقف في حياة نبينا الحبيب محمد ﷺ لتكون محل اقتداء وأسوة لنا، في معتقدنا وفكرنا، وعلاقتنا مع الله عز وجل، وفي أخلاقنا وسلوكنا، وفي تعاملنا مع أنفسنا ومع الناس. ومن سيرة الرسول ﷺ اخترنا هذه المواقف:
أولاً: علاقته ﷺ مع الله تبارك وتعالى:
عبدٌ شكور: علاقته ﷺ بربه
- غفر الله -تعالى- لنبينا محمد ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر، غير أنه كان مجتهداً في عبادته، لا يكل، ولا يمل،
ثانياً: دعوته ﷺ إلى الله -تعالى-:
لم يستثنِ أحداً: دعوته ﷺ
- لم يدخر الرسول ﷺ جهداً في الدعوة إلى الله -تعالى-، ولم يستثن من دعوته أحداً، تارة يخاطبهم جميعاً، وتارة يخصص،
أشد ما لقيه ﷺ من أذى
كيف ثبت النبي ﷺ أمام أذى المشركين؟
ثالثاً: صبره ﷺ وتحمله:
رابعاً: مراعاة ﷺ أحوال الناس، وظروفهم، ومنهم:
مراعاته ﷺ أحوال الناس
- ذوي الاحتياجات الخاصة:
- كان عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ أَعْرَجَ شَدِيدَ الْعَرَجِ،
- الأطفال والنساء: كان إذا دخل في الصلاة فسمع بكاء الصبي، أسرع في أدائها وخففها،
- نتأمل ونستنتج: نُعيد قراءة مواقف السيرة السابقة بتأمل وتدبّر، ونستنتج منها أربعة دروس وعبر.
أسئلة التقويم
الصحابي الذي دفع عن النبي ﷺ أذى المشرك عقبة بن أبي معيط:
أ. مصعب بن عمير رضي الله عنه.
ب. عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
ج. عروة بن الزبير رضي الله عنه.
د. أبوبكر الصديق رضي الله عنه.
كانت دعوة النبي ﷺ إلى الله -تعالى-:
أ. للناس جميعاً.
ب. لأهل مكة دون غيرهم.
ج. لأهل بيته خاصة.
د. للعرب وحدهم.
قول النبي ﷺ: "أفلا أكون عبداً شكوراً" يدل على اجتهاده في:
أ. قيام الليل.
ب. الدعوة إلى الله.
ج. مراعاة أحوال الناس.
د. الاستغفار.
نُمثّل بموقف من سيرة النبي ﷺ على:
علاقته مع الله -تعالى-.
دعوته إلى الله -تعالى-.
صبره وتحمله.
مراعاته أحوال الناس وظروفهم.
نُعلّل:
أ. لا بد من دراسة سيرة النبي ﷺ.
ب. منع أبناء عمرو بن الجموح رضي الله عنهم أباهم من الخروج للقتال في غزوة بدر.