شرح الموضوع
هاشم الرفاعيّ (١٩٣٥ - ١٩٥٩) شاعر مصريّ، درس في كلّيّة دار العلوم، ترك مئة وسبعاً وثمانين قصيدة، تناول فيها قضايا مصر والأمّة الإسلاميّة، وبرع في تقمّص الشّخصيّات، ومن أمثلة ذلك تقمُّص شخصيّة اللّاجئ…
بَيْن يَدَي النَّصِّ:
من هو هاشم الرفاعيّ وما قصيدته؟
- الشاعر: هاشم الرفاعيّ (١٩٣٥ - ١٩٥٩) شاعر مصريّ، درس في كلّيّة دار العلوم.
- ما ترك: مئة وسبعاً وثمانين قصيدة، تناول فيها قضايا مصر والأمّة الإسلاميّة.
- فنّه: برع في تقمّص الشّخصيّات، ومن أمثلة ذلك تقمُّص شخصيّة اللّاجئ الفلسطينيّ في هذه القصيدة، وقد جاءت على مجزوء الكامل.
وَصِيَّةُ لاجِئ
كيف يصف اللاجئ حاله ووطنه؟
لماذا يدعو ابنه إلى العودة؟
- حيفا تئِنّ أما سمعتَ أنين حَيْفا؟
- وشمَمْتَ عن بُعدٍ شذا اللّيمون صَيْفا
- تبكي إذا لمَحتْ وراء الأُفْق طَيْفا
- سألَتْه عن يوم الخَلاص متى؟ وكيفا؟
- هي لا تريدكَ أنْ تعيش العُمر ضَيفا
- فَوَراءَك الأرضُ الّتي غَذّتْ صِباكْ
- وتوَدُّ يوماً في شبابكَ أنْ تراكْ
- لمْ تُنْسِها إيّاكَ أهْوالُ المُصابْ
- ترنو ولكنْ ملءُ نظرتِها عِتابْ
- إنْ جئتَها يوماً وفي يدك السّلاحْ
- وطَلعتَ بين ربوعها مثل الصّباحْ
- فاهتفْ: سَلي سمْعَ الرّوابي والبِطاحْ
- إنّي أنا الأمسُ الّذي ضَمَدَ الجراحْ
- لبّيكَ يا وطني العزيزَ المُستَباحْ
- لا تَبْكيَنَّ فما بكتْ عينُ الجُناةْ
- هي قصّة الطّغيان من فجر الحياةْ
- فارجعْ إلى بلدٍ كنوزُ أبي حَصاهْ
- قدْ كنتُ أرجو أنْ أموتَ على ثَراهْ
- أملٌ ذوى ما كان لي أملٌ سِواهْ
- فإذا نَفَضتَ غبار قبري عنْ يدكْ
- ومضيتَ تلتمس الطّريق إلى غَدِكْ
- فاذكرْ وصيّةَ والدٍ تحتَ التّرابْ
- سَلَبوهُ آمالَ الكُهولةِ والشّبابْ
ما معاني المفردات في الهامش؟
- الغسق: ظلمة اللّيل.
- رمق: بقيّة من حياة.
- مشبوب: مشتعِل.
- ألمّ بيَ الوَهَن: صِرْتُ هزيلاً.
- السَّنا: الضّوء.
- يجوب: يعبُر.
- دَهَمَت: اجتاحت.
- ألسنة الحراب: رؤوس الخناجر، ونحوها.
- البطاح: جمع بَطحاء، وهي مَسيل الوادي.
- المستباح: المنتَهَك.
- ذَوى: ذَبُل.