شرح الموضوع
نظَم المروانيّ هذه القصيدة في سبعينيّات القرن الماضي، حين شهدت جامعة بغداد قصّة طريفة، أصبحت أشهر قصّة حبّ في تاريخ الجامعة، حيث وقع المروانيّ في حبّ فتاة، قيل: إنّ اسمها الحقيقيّ (سندس)، وقرّر…
أنا وليلى
من هو المرواني وما قصّة قصيدته؟
(حسن المروانيّ/ العراق)
بَيْن يَدَي النَّصِّ:
- المناسبة: نظَم المروانيّ هذه القصيدة في سبعينيّات القرن الماضي، حين شهدت جامعة بغداد قصّة طريفة.
- الحبّ: وقع المروانيّ في حبّ فتاة، قيل: إنّ اسمها الحقيقيّ (سندس)، وقرّر الشابّ الفقير مصارحة الفتاة بمشاعره.
- الردّ: غير أنّ ردّها لم يكن كما أراد، فصدّته، لكنّه لم ييأس.
- الإصرار: وعاد ليكرّر حديثه عن حبّه لها بعد عامين، لتصدّه مجدّداً.
- النهاية: تزوّجت من زميلٍ له غنيّ، فأطلق الشّاعر العِنان لمشاعره، لتخُطّ كلمات قصيدته الأولى والأخيرة.
فماذا قال الشاعر في قصيدته؟
أنا وليلى
القصيدة: ماتت ابتهالاتي… ما الذي ضاع؟
| الموصود: | المُغلَق. |
| احتضاراتي: | معاناتي الشّديدة. |
| عُرُض: | جانب، وناحية. |
| البَهرَج: | المظهر الزّائف. |
فائدة لغويّة:
كلمة «جاه»: من أيّ أصل جاءت؟
- الأصل: كلمة جاه من قول الشّاعر: لا جاهٌ ولا ترفٌ، مشتقّةٌ من وجه، كالوجيه.
- التغيير فيها: ولكنّ في كلمة جاه إعلالاً، وقلباً مكانيّاً
- كيف حدث: إذ قُدِّمت الجيم على الواو (جوه)، ثمّ قُلبت الواو ألفاً.
- وزنها الصرفي: عَفْل.
الفهم والاستيعاب:
أفهم القصيدة: فكرتها وفقر الشاعر وما حطّم آماله
- تشتمل القصيدة على فكرة رئيسة واحدة، نذكرها.
- استخدم الشّاعر ألفاظاً كثيرةً تشير إلى فَقْره، نذكرها.
- ما الذي حطّم آمال الشّاعر؟
- حمّل الشّاعر نفسه مسؤوليّة رفض ليلى حبّه، نحدّد البيت الذي يشير إلى هذا المعنى.
- نعيّن الأبيات الّتي تتحدّث عن الفوارق الاجتماعيّة.
المناقشة والتّحليل:
أناقش وأحلّل: ما دلالة أقوال الشاعر وصوره؟
- نختار رمز الإجابة الصّحيحة فيما يأتي:
- ما المقصود من قول الشّاعر: يرسو بجفنيّ حرمانٌ يمصّ دمي؟
- أ. الرَّمد.
- ب. النُّعاس.
- ج. الأرق.
- د. القذى.
- علامَ يدلّ قول الشّاعر: واستوطن الأغراب في بلدي؟
- أ. هجرته إلى ليبيا.
- ب. ارتباط محبوبته بغيره.
- ج. احتلال أمريكا للعراق.
- د. كره ليلى له.
- ما الّذي يعنيه الشّاعر بقوله: مَنْ لي بحذف اسمك الشفّاف من لغتي؟
- أ. أنّه صار يكرهها.
- ب. يدعو عليها بالموت.
- ج. استحالة نسيانها.
- د. أنّه ندم على حبّه لها.
- ما دلالة قول الشّاعر: هاجرتْ مدني عنّي وما أبحرتْ منها شراعاتي؟
- أ. غربته.
- ب. جفاؤها وبقاؤه على حبّها.
- ج. رحيله برّاً لا بحراً.
- د. رسوخ حبّه لوطنه.
- إلامَ يشير قول الشّاعر: جفّت على بابك الموصود أزمنتي؟
- أ. توقّف الزّمن حقيقة.
- ب. التّحوّل عن حبّها.
- ج. يأس الشّاعر؛ لعدم اكتراثها به.
- د. اعتزال الشّاعر الحياة.
- ما الّذي يوحي به قول الشّاعر: أمشي وأضحك يا ليلى مُكابَرَةً؟
- استهلّ الشّاعر قصيدته بخاتمة تجربته مع ليلى، نناقش ذلك.
- نوضّح الصور الفنيّة في الأبيات الآتية:
- أ. غرستِ كفّكِ تجتثّين أوردتي
وتسحقين، بلا رفقٍ، مسرّاتي
- ب. فراشةٌ جئتُ أُلقي كُحْلَ أجنحتي
لديكِ فَاحْتَرَقَتْ ظلماً جناحاتي
- ج. أصيحُ والسّيفُ مزروعٌ بخاصرتي
والغدرُ حطّم آمالي العريضاتِ
- في القصيدة صراع داخليّ عاشه الشّاعر، نذكر أبياتاً توضّح ذلك.
- نحدّد دلالات العبارتين الآتيتين:
- أ. أخبّي عن الناس احتضاراتي.
- ب. أضعت في عُرُض الصحراء قافلتي.
اللّغة والأسلوب:
اللغة والأسلوب: تناصّ وبحر وإعراب
- ورد في القصيدة تناصٌّ دينيّ، نستخرجُه.
- نذكر البحر الذي نُظمت عليه القصيدة.
- نستخرجُ من النّصّ ما يأتي:
- أ. حرف استقبالٍ.
- ب. حرف عطفٍ يُفيد الإضرابَ.
- ج. اسمَ مفعولٍ لفعلٍ فوق ثلاثيٍّ.