شرح الموضوع
الممنوعُ من الصَّرْف (٢)
أيّ كلمات في الأمثلة لا تُنوَّن؟
تعرّفنا في الدّرسِ السّابق إلى الممنوع من الصرف لِسَبَبَيْنِ، وفي هذا الدَّرس سنتناولُ الممنوعَ من الصَّرف لِسببٍ واحدٍ.

نلاحظ:
لماذا جُرّت «عظماء» بالفتحة؟
- هذه الكلمات خالفت علاماتِ الإعراب الأصليّة: كلمةُ عُظَماء يجبُ أنْ تكون مكسورةً؛ لأنّها نعتٌ لِمجرور.
- ولكنّها جُرّت، وعلامةُ جرّها الفتحةُ عِوَضاً عن الكسرة؛ لأنّها مختومةٌ بألفٍ وهمزةٍ زائدتينِ للجمع.
عندَ النّظرِ إلى إعرابِ الكلماتِ الّتي تحتَها خطوطٌ في أمثلةِ المجموعةِ الأولى، نجدُ أنّ إعرابَ كلمةِ عظماءَ هو ...
نفكّر:
متى لا تُنوَّن الكلمة، ومتى تُصرف؟
- (مشاهد): لم تُنوَّن؛ لأنّها على صيغة مُنتَهى الجُموع، جاء بعدَ ألف الجمع حرفان متحركان.
- (مفاتيح ومغاليق): في مثال المجموعة الأولى وقع بعد ألف الجمع ثلاثة أحرفٍ، أوْسطها ساكن، وهاتان صيغتان من صيَغ منتهى الجموع.
- (عُظمى): لمْ تُنَوّن أيضاً؛ لأنّها اسمٌ منتهٍ بألفِ التأنيثِ المقصورة، وجميعها ممنوعةٌ من الصّرف.
- (عظماء) و(العشائر) في المجموعة الثّانية مجروراتان، وعلامة جرّ كلّ منهما الكسرة.
- لماذا صُرفتا؟ الأولى جاءت مُضافة، بينما جاءت الثّانيةُ مُعرّفة بـ (ال)، ولهذا صُرِفت.
هل كلمة أضواء مختومةٌ بألفٍ وهمزةٍ زائدتين للجمع؟ لماذا؟ نَنتبهُ هنا إلى مفرد عظماء، وأضواء.
نذكر أمثلةً إضافيّةً لِصِيَغ مُنتهى الجُموع، وأمثلةً أخرى على وزنِ (فُعْلى).
نستنتج:
الممنوع من الصرف: أسبابه الثلاثة ومتى يُصرف؟
- يُمنع من الصّرف لسببٍ واحدٍ:
- ألف وهمزة زائدتان للجمع أو للتّأنيثِ: أدباء، وشعراء، صحراء، زرقاء، حَوراء.
- ألف التأنيثِ المقصورة: صُغرى، جَرحى.
- صيغة منتهى الجموع: مفاتح، ومفاتيح، وبيارق، وميادين.
- يُصرف الممنوع من الصرف إذا عُرّف أو أضيف، مثل: أُعجِبْتُ بأدباءِ الشّامِ.
التّدريبات:
أطبّق: أختار الصواب وأستخرج وأُعرب
- ما صيغة منتهى الجموع؟
- أ. كلّ جمع تكسير.
- ب. كلّ جمعٍ بعد ألف تكسيره حرفان متحرّكان، أو ثلاثة أوسطها ساكن.
- ج. كلّ جمعٍ على وزن مَفاعِل ومَفاعيل فقط.
- د. كلّ جمعٍ ليس له مفرد من لفظه.
- ما سبب صرف كلمة (الحمراء) في قول الشّاعر أحمد شوقي:
وللحرّيّةِ الحمراءِ بابٌ بكلّ يدٍ مضرّجةٍ يُدَقُّ
- أ. لأنّها معرّفة بـ (ال).
- ب. لأنّها مضافة.
- ج. لأنّها صفة.
- د. لأنّها مجرورة.
- ما الضّبط السّليم لكلمتَي (متاريس) و(حجريَّة) في جملة: أغلقَ الفدائيّون مداخلَ القريةِ بمتاريس حَجريَّة؟
- أ. متاريسَ حجريّةٍ
- ب. متاريساً حجريّةً.
- ج. متاريسٍ حجريّةٍ.
- د. متاريسَ حجريّةً.
- نقرأ النّصّ الآتي، ونستخرج الممنوع من الصّرف، ونُبيّن سببَ منعه:
برعَ العربُ قديماً في علمِ الفلكِ، وكانوا سبّاقين إلى بناءِ مَراصدَ مُتقدِّمةٍ في العصر العبّاسيّ، كما كانوا الأوائل في استخدامِ مَناظيرَ لم تُعرفْ من قبل؛ لِرصدِ الأجرامِ السّماويّةِ الّتي نعرفها اليوم.
ولا يُنكِرُ فضلَهم في هذا المجالِ إلّا أحمق، فالتّاريخُ يشهدُ أنّهم كانوا عُلماءَ أفذاذاً في ذلك العَصْرِ، وما يزالُ لِمؤلَّفاتهم أهمّيّة كبرى في جامعات العالَم المُتقدّم.
- نُعربُ ما تحته خطّ فيما يأتي:
- ج. السّاكت عن الحقِّ شيطانٌ أخرسُ.
- د. لا فرق بين أسودَ وأبيضَ إلّا بالتقوى.