نغنّي معاً نُغنّي معاً الأبياتَ الآتيةَ لأحمد شوقي: سَلوا قَلبي غَداةَ سَلا وَتابا لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا وَكُنتُ إذا سَأَلتُ القَلبَ يَوماً تَوَلّى الدَّمعُ عَن قَلبي الجَوابا وَلي بَينَ الضّلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشّبابا تَسَرَّبَ في الدُّموعِ فَقُلتُ: وَلّى وَصَفَّقَ في الضُّلوعِ فَقُلتُ: ثابا وَلَو خُلِقَتْ قُلوبٌ مِن حَديدٍ لما حَمَلَتْ كَما حَمَلَ العَذابا وَأحبابٍ سُقيتُ بِهِمْ سُلافاً وَكانَ الوَصلُ مِن قِصَرٍ حَبابا وَنادَمْنا الشَّبابَ عَلى بِساطٍ مِنَ اللَّذّاتِ مُختَلِفٍ شَرابا وَكُلُّ بِساطِ عَيشٍ سَوفَ يُطوى وَإِن طالَ الزَّمانُ بِهِ وَطابا