شرح الموضوع
بعد قراءة أمثلة المجموعة الأولى، نلاحظ أنّ (لا) وردت فيها لمعانٍ مختلفة، فقد جاءت في المثال الأوّل نافية؛ تنفي إمكان ذكر السبب، وهي هنا لا تعمل فيما بعدها.
من المعاني النحوية لـ (لا) و(اللّام)
ما الأمثلة التي نقرؤها قبل القاعدة؟
الأمثلة الثلاثة فيها (لا)، لكنّ معناها يختلف من مثال إلى آخر.
نلاحظ:
كيف يختلف معنى (لا) و(اللّام) من مثال إلى مثال؟
- (لا) في المثال الأوّل: نافية؛ تنفي إمكان ذكر السبب، وهي هنا لا تعمل فيما بعدها.
- (لا) في المثال الثّاني: ناهية؛ تنهى عن الحزن، وهي هنا جازمة، والفعل المضارع بعدها مجزوم.
- (لا) في المثال الثّالث: عاطفة؛ تفيد إثبات ما قبلها، ونفي ما بعدها.
والآن أمثلة المجموعة الثّانية مع (اللّام).
- (اللّام) في المثال الأوّل: حرف جرّ يفيد معنى المُلك، والاسم الذي يليها يكون مجروراً بها.
- وفي المثال الثّاني، أفادت اللّام معنى الأمر، وفي هذه الحالة يكون الفعل المضارع الذي يليها مجزوماً بها.
- (اللّام) في المثال الثّالث: حرف ابتداء يفيد التّوكيد.
نستنتج:
ما أنواع (لا) وما أنواع (اللّام)؟
- (لا)، وتأتي: أ. نافية، ب. ناهية، كقول الشافعيّ:
- ج- عاطفة، نحو: إنّما ينجح المُجدُّ لا الكسولُ.
- (اللّام)، وتأتي: أ. حرف جرّ، ب. حرف جزم يفيد الأمر، نحو قول ابن زيدون:
- ج- ابتدائيّة تقع في بداية الكلام، تفيد التّوكيد.