شرح الموضوع
التّواصل الاجتماعيّ طَبْعٌ فُطر عليه النّاس، وله وسائل شتّى، كأنْ يكون برسالة تُخَطّ على الورق ونحوه، أو عبر الهاتف، وفي العصر الحديث، اكتشف الإنسان عالماً جديداً موازياً للعالم الواقعيّ، هو العالم…
بَيْن يَدَي النَّصِّ:
ما العالم الافتراضيّ وما آداب التواصل فيه؟
التّواصل الاجتماعيّ طَبْعٌ فُطر عليه النّاس وللتّواصل -بوجه عامّ- آدابٌ يجب مراعاتها
- العالم الافتراضيّ: عالمٌ جديدٌ موازٍ للعالم الواقعيّ، يقوم على اعتماد التكنولوجيا وسيلةً للتّواصل.
- الحُلم: تحويل العالم إلى قريةٍ صغيرةٍ يتعاون فيها الناس ويتبادلون المعارف والآراء والأفكار.
- أوّل من تنبّأ بذلك العالِم الكنديّ (مارشال ماكلوهن).
- القريةُ في الوعي الإنسانيّ تمثّل العلاقة الاجتماعيّة الحميمة والنسيج الاجتماعيّ المنسجم والمتين.
- ما حقّقته التقنيّة: منابرُ للتواصل يتبادل فيها الفرد أفكاره وأخباره وصوره ومعلوماته وتفاصيل حياته بثًّا حيًّا مباشرًا.
- إقبال الناس: شهدت المواقع إقبالًا متسارعًا في العالم كافّة، وكان لفلسطين منه نصيبٌ كبير.
- موطن الخطورة: لا في التطوّر التقنيّ، بل في الدور الاجتماعيّ البارز في بلورة العلاقات الاجتماعيّة وتحديد تفاصيلها.
- نتيجة الحوار بين القبول والتحفّظ: حتميّة التزام روّاد المواقع بجملةٍ من الآداب الاجتماعيّة العامّة.
ما الآداب التي يعرضها النصّ؟
النصّ يعرض آدابه بالتتابع: المسؤوليّة، ثمّ الخصوصيّة، ثمّ سلامة اللغة، وأخيرًا الحذر.
- تحمّل المسؤوليّة: أوّلُ الآداب تحمّلُ مسؤوليّة أقواله وممارساته، بإظهار اسمه الحقيقيّ عليها.
- احترام خصوصيّة الآخرين: تجنّب التدخّل فيما ينشرونه من صور أو معلومات، وتجنّب تتبّعهم أو التطفّل على حساباتهم دون إذنهم أو السخرية منهم.
- القيم الاجتماعيّة نفسها: الشهامة والاحترام وعدم التعرّض للجنس الآخر بالمضايقة والتحرّش، فالمجتمع الافتراضيّ محكومٌ بالقيم السائدة في المجتمع الحقيقيّ.
- سلامة اللغة: تعريب الأسماء، واستخدام الحرف العربيّ في الكتابة، والحرص الشديد على سلامة اللغة.
- الحذر: المعلومات الشخصيّة قد تصل إلى بعض الأشرار فيقع صاحبها ضحيّةً للابتزاز والاستغلال.