شرح الموضوع
تحتلّ القدسُ مكانةً دينيّةً كبيرةً في الوعي الفلسطينيّ، والعربيّ، والإسلاميّ، وقدْ تعرّضَت المدينةُ عَبْر تاريخها العريق لاحتلالاتٍ مُتكرّرةٍ؛ فقد تَعاقَبَ عليها الغُزاة طوال تاريخها المُقاوِم.
بَيْن يَدَي النَّصِّ:
القدس بوصلة ومجد: ما خاطرتنا؟
تحتلّ القدسُ مكانةً دينيّةً كبيرةً في الوعي الفلسطينيّ، والعربيّ، والإسلاميّ
- تاريخها: تعرّضَت المدينةُ عَبْر تاريخها العريق لاحتلالاتٍ مُتكرّرةٍ؛ فقد تَعاقَبَ عليها الغُزاة طوال تاريخها المُقاوِم.
- الخاطرة: تُسلّط الضَّوْء على مكانة القدس، وعلى أصالتها.
- المعاناة: تُصوّر جانباً من المُعاناة الّتي تَتَعرّض لها المدينة المُقدَّسة، فيما تُصِرّ على الصّمود والمقاومة.
- تُشْرِع: تَفتح.
- الخُنوع: الذُّلّ.
- تَلْتَحِف: تتّخذ غطاءً.
- العَتاد: الأسلحة.
- سيماهُم: ملامحهم.
- أخاديد: مفردها أُخْدود، وهي الخَنادِق، والمقصود هنا: تَشْويهُ تاريخ المدينة.
- حَتْفهم: مَوْتهم.
- أفّاك: كذّاب.
- الشّغاف: غِشاء يُحيط بالقلب. والمقصود، هنا: حماية القدس.
- يَألون: يَدَّخِرون.
فائدة لغويّة:
شاهدة وشهيدة: ماذا تعني؟
الفهم والاستيعاب:
هل فهمتُ الخاطرة؟
نَصِفُ حالَ القدس، وَفْقَ ما وَرَدَ في الفِقرة الأولى.
وردت في الفِقرة الثّالثة إشارةٌ إلى باني سورِ القدس، نُحَدِّدُها.
نذكر ثلاثةً من مَعالم القدس الواردةِ في النّصّ.
بِمَ أَغرى قادةُ الاحتلال المستوطنين لِتشجيعِهم على القُدوم إلى فلسطين؟
كيف يعمل الاحتلال على تَشويه جُغرافية القدس؟
ماذا تعني القدس للأجيال، كما يظهر في نهاية الخاطرة؟
المناقشة والتّحليل:
أحلّل صور القدس ومعانيها
عَلامَ تدلُّ كلمة (أسوار) في عبارة: "ولا تُلغيهِ أسوارٌ"؟
في النّصّ إشارات إلى حادثة الإسراء والمعراج، نُوضّحُ تلكَ الإشاراتِ.
في الفقرة: (يَعْبُر القلب بَوّابةَ المدينة... رِباط مقدّس)، رَسَمَ النّصّ صورةً جميلةً للعلاقة بين العابدِ الخاشع والقدس، نوضِّحُ مَلامِح هذه الصّورة.
نعلّل ما يأتي:
- أ. لا بدّ من طيّ الشَّغاف على ربوعها.
- ب. نعت النّصّ المفردات المعبّرة عن القدس بالقاصرة.
نوضّح الصّور الفنيّة في العبارات الآتية:
- أ. وهي التي تَلْتَحِف كلّ مَساءٍ آخرَ أوجاعِها.
- ب. تَفوحُ أَزِقَّةُ القُدْسِ هَيْبَةً ورِفْعَةً ووَقاراً.
- ج. القدس بوصلةٌ ومجد.
نوضّح دلالة كلٍّ من العبارتَين الآتيتين:
- أ. تَقبِضُ على جُرحها اليَومِيّ بعناد وصلابة.
- ب. يُخبّئون القبّة في حدَقاتهم.
اللّغة والأسلوب:
الاستفهام والمحسّن والوزن الصّرفيّ
ما الغرضُ البلاغيّ الّذي خرجَ إليه الاستفهام في عبارة: (وهل تَقوى يدٌ آثِمَةٌ على قدرِ الله؟)؟
نحدّد المحسّن البديعي في عبارة: (ويبقى القلب المُتيّم بها، يغدو إليها ويَروح، مُتشبّثاً بكلّ تفاصيلها).
نذكر الوزن الصّرفيّ لكلمتَي: أخاديد، وأنشودة.