تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٥)

شرح الموضوع

عبد اللّطيف عقل (١٩٤٢ - ١٩٩٣م) شاعرٌ فلسطينيّ، ولِدَ في قريةِ دير استيا القريبةِ من نابلسَ، صدرَ لهُ كثيرٌ من المجموعاتِ الشّعريّةِ، منها: (شواطئ القمر)، و(أغاني القمّةِ والقاع)، كما ألَّفَ عدَداً…

رسالةٌ إلى صديقٍ قَديمٍ

عبد اللّطيف عقل: رسالةُ ردٍّ على صديقٍ يُغري بالهجرة

  • صاحب القصيدة: (عبد اللّطيف عقل/ فلسطين)
  • الشاعر: عبد اللّطيف عقل (١٩٤٢ - ١٩٩٣م) شاعرٌ فلسطينيّ، ولِدَ في قريةِ دير استيا القريبةِ من نابلسَ.
  • مجموعاته: صدرَ لهُ كثيرٌ من المجموعاتِ الشّعريّةِ، منها: (شواطئ القمر)، و(أغاني القمّةِ والقاع).
  • مسرحيّاته: كما ألَّفَ عدَداً منَ المسرحيّات، منها: (البلاد طلبت أهلَها).
  • القصيدة: رسالةٌ وجّهها الشّاعرُ إلى صديقٍ قديمٍ حاولَ إغراءَهُ بالهجرةِ، وحثّهُ على مغادرَةِ الوطنِ، وعيّرَهُ بطولِ المُكْثِ فيهِ.
  • ردّ الشاعر: فردَّ عليهِ الشّاعرُ معاتِباً، ومؤنّباً، ومؤكّداً تشبّثَهُ بأرضِ آبائِهِ وأجدادِهِ، وإصرارَهُ على البقاءِ في وطنِهِ مهما تعدَّدتِ المغرياتُ.

بَيْن يَدَي النَّصِّ:

  • (١)
  • أنا أبْكي على أيّامِ قريتِنا الَّتي رحلَتْ وأبتهلُ
  • أزقّتُها مقوّسةُ العقودِ وصُبحُها الخَضِلُ
  • ومغربُها الَّذي برجوعِ قطعانِ الرّعاةِ إليهِ يكتحلُ
  • وفوقَ سقوفِها البيضاءِ نفّضَ ريشَهُ الحَجَلُ
  • وكيف يجيئُها المطرُ
  • فتورقُ في شفاهِ الحقلِ أغنيَةٌ وتزدهرُ
  • فتجتمعُ العذارى والزّهورُ
  • الطيرُ والأبقارُ والأغنامُ
  • في عرسِ المساءِ بها وتحتفلُ
  • أحِنُّ إلى طفولَتِنا فسحرُ روائِها ثَمِلُ
  • تقادمَ عهدُها
  • كأنّا ما رسَمْنا الريحَ
  • تَسرقُ خُضرَةَ الزّيتونِ
  • في الوادي الَّذي قد ضَمّهُ الجبَلُ
  • (٢)
  • وَأنّك مثلما عوّدتني
  • قد عدتَ تؤذيني وأحتمِلُ
  • تُعيّرُني بأنّي قابعٌ في القدسِ
  • لا حبّي سينقذُني ولا جرحي سيَنْدَمِلُ
  • تقولُ بأنّني سأموتُ
  • في بُطْءٍ خرافيّ
  • وسوفَ أموتُ
  • لا وطنٌ ولا مالٌ ولا مُثُلُ
  • نسيتَ بأنّني البُطءُ الَّذي في بُطْئِهِ يَصِلُ
  • أنا جذرٌ يُناغي عُمقَ هذي الأرض
  • مُذْ كانتْ
  • ومنذُ تَكوَّنَ الأزَلُ
  • وكوّنَ لحمُها لَحْمي
  • وتحتَ ظلالِ زيتونِ الجليلِ أهمَّني الغزَلُ
  • (١)
  • وأحفظُ في شراييني الأحاديثَ الَّتي باحتْ
  • بها القُبَلُ
  • وأحملُ في خلايايَ الّذينَ بحبِّهم قُتلوا
  • ومنْ بترابِهِم ودمائِهم جُبِلوا
  • مَنِ اعْتُقِلوا ومن صُلِبوا فما تابوا
  • ولا عَنْ عَدلِهم عَدَلوا
  • ومن عُزلوا
  • فما ملّوا عذابَ سجونِهم أبداً
  • بل انَّ غرامَهم مَلَلُ
  • ومَنْ وَصلوا ضميرَ ذواتِهم عشقاً
  • ولم يَصلوا
  • وأحفظ في شراييني الّذينَ عيونُهم أمَلُ
  • سلاحُهمُ الحجارةُ والدّفاترُ
  • والحبُّ الَّذي في سِرّهم حَمَلوا
  • فلسطينيّةٌ أحزانُهم في الدّرسِ
  • إنْ ردّوا وإنْ سَألوا
  • (٢)
  • سُطورُكَ في رسالتِكَ الأثيرةِ
  • لفَّها الخَجَلُ
  • تُراوِدُني الحُروفُ ذليلةً
  • وتُذِلُّني الجُمَلُ
  • تُزيّنُ لي الرّحيلَ
  • كأنّ لا يكفيكَ مَن رحَلوا
  • وتُغريني بأنّي إن أتيتُ إليكَ
  • مثلَ البدْرِ أكتَملُ
  • فشكراً يا صديقَ طفولتي
  • اختلفتْ بنا السُّبُلُ
  • أنا نَبضُ التّرابِ دَمي
  • فكيفَ أخونُ نبضَ دَمي وأرْتحِلُ؟

الفهم والاستيعاب:

الفهم والاستيعاب: ماذا قال الشاعر وماذا طلب صديقُه؟

نذكرُ سرّ بكاءِ الشّاعرِ كما فهمنا من المقطعِ الأوّلِ.

لماذا انفعلَ الشّاعرُ عندَما قرأ رسالةَ صديقِهِ؟

بِمَ عُيّرَ الشّاعرُ في النّصّ؟

ماذا طلبَ الصّديقُ من الشّاعرِ؟

نُعَيِّنُ الأسطرَ الشّعريّةَ الَّتي تُعبِّرُ عنِ الأفكارِ الآتيةِ:

  • أ. يصلُ الإنسانُ إلى ما يريدُه بالجدّ والصّبر.
  • ب. معاناةُ الأسرى، وتَحمّلهم أذى المحتلِّ.
  • ج. الثّباتُ في الوطن.

المناقشة والتّحليل:

المناقشة والتّحليل: ما دلالة الصور وما سلاح الطلبة؟

أشارَ الشّاعرُ إلى ذكرياتِهِ في قريَتِهِ، نصفُ تلكَ القريةَ.

نبينُ دلالةَ كلِّ عبارَةٍ ممّا يأتي:

  • أ. فتورقُ في شفاهِ الحقلِ أغنيةٌ وتزدَهِرُ.
  • ب. أنا جذرٌ يُناغي عُمقَ هذي الأرض.
  • ج. اخْتَلَفَتْ بنا السُّبُلُ.

نوضّح جمالَ التّصويرِ فيما يأتي:

  • أ. أنّي إنْ أتيتُ إليكَ مثلَ البدرِ أكتملُ.
  • ب. سطورُكَ لفَّها الخَجَلُ.

نُبَيِّنُ المُغرِياتِ الَّتي تدفعُ الإنسانَ إلى أنْ يهجُرَ وطَنَهُ.

نوازنُ بينَ الشّاعرِ وصديقِهِ منْ حيثُ: التّمسّكُ بالوطنِ، وحبُّ الثّروةِ والجاهِ.

صمودُ الشّاعِرِ كانَ بصبرِهِ وبشعرِهِ، ما السّلاحُ الَّذي يدافعُ بهِ الطلبةُ عن أوطانِهم؟

وظّفَ الشّاعرُ في قصيدَتِهِ اللّونَ والحركةَ والصّوتَ، نُصَنّفُ كلَّ عبارةٍ وفقَ ما يناسِبُها في الجدولِ:

العباراتاللَّونالحركةالصّوت
صبحُها الخَضِلُ
وتورقُ في شفاهِ الحقلِ
نفّض ريشه الحجَلُ
إنْ ردّوا وإنْ سألوا
تسرقُ خضرةَ الزّيتونِ
ومن بترابِهم جُبلوا
أنا جذرٌ يناغي عمقَ هذي الأرض

اللّغة والأسلوب:

اللّغة والأسلوب: الحوار والتراث والإعراب

نُفرِّقُ في المعنى بين ما تحتَه خطٌّ في كلٍّ ممّا يأتي:

  • أ. أزقَّتُها مُقَوَّسةُ العقودِ.
  • ب. رزحَ شعبُنا تحتَ الاحتلالِ عقوداً من الزمنِ.
  • ج. تُوَثَّقُ عقودُ الزّواجِ في المحكمةِ الشّرعيّةِ.

وظّفَ الشّاعرُ في قصيدتِهِ أسلوبَ الحوارِ بينَهُ وبينَ صديقِهِ، ما أثرُ ذلكَ على جمالِ القصيدَةِ؟

نَهلَ الشّاعرُ من قاموسِ التّراثِ الشّعبيّ، نُعَيِّنُ المفرداتِ الَّتي وظّفَها منه.

نعربُ ما تحتَهُ خطٌّ في الجملتينِ الآتيتينِ:

  • أ. أنا جذْرٌ يناغي عمقَ هذي الأرضِ.
  • ب. سِلاحُهُمُ الحجارةُ والدّفاترُ.

تعريفات أساسية

الخَضِلُ

المبلّل بالنّدى.

الحَجَلُ

(الشّنّار)، طائرٌ برّيٌّ.

يَنْدَمِلُ

يَبْرَأ.

معاينة موضوع «رسالة إلى صديق قديم» من وحدة «غروب الأندلس» في مادة اللغة العربية - المطالعة والقواعد. أقسام الشرح: ٥، التعريفات: ٣، الأسئلة المحلولة: ٩.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، رسالة إلى صديق قديم (ص ٢٣–٢٦)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة