شرح الموضوع
١- قال تعالى: > ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ > > (الفاتحة: ٦)
نقرأُ ونتأمَّل:
الصِّراط: دينٌ شُبِّه بطريق
ما المشبَّه المحذوف، وما المشبَّه به المصرَّح به؟ نبدأ بالمثال الأوَّل.
السَّيف: شهيدٌ شُبِّه بسيف
الحبل: دينٌ شُبِّه بحبل متين
عندما نتأمَّلُ الأمثلة السّابقة، نجدُ أنَّ كلّاً منها قد اشتمل على استعارة:
نستنتج:
ما الاستعارة التَّصريحيَّة، وما بلاغتها؟
التَّدريبات:
التَّدريبات: أسئلة الدرس
- نختارُ الإجابةَ الصَّحيحة فيما يأتي:
- أ. ما اللَّون البلاغيُّ فيما تحته خطّ في قول أبي القاسم الشّابّي:
إذا ما طَمَحْتُ إلى غايَةٍ لَبِسْتُ المُنى وخَلَعْتُ الحَذَر؟
- استعارة مكنيَّة.
- تشبيه بليغ.
- استعارة تصريحيَّة.
- تشبيه ضمنيّ.
- ب. ما اللَّون البلاغيّ في قولِ المتنبّي واصفاً دخول رسولِ الرّومِ على سيف الدَّولة:
فأقبلَ يمشي في البساطِ فما دَرى إلى البحرِ يسعى أم إلى البدرِ يرتقي؟
- نُجري الاستعارة التَّصريحيَّة فيما يأتي:
- أ. قال تعالى: ﴿كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾. (إبراهيم: ١)
- ب. قال البُحتريّ:
يؤدّونَ التَّحيَّةَ مِنْ بعيدٍ إلى قَمَرٍ مِنَ الإيوانِ بادِ
- نميِّزُ بين الاستعارة والتَّشبيه فيما يأتي:
- أ. قال ابن المعتزّ:
فللسَّماءِ بُكاءٌ في حَدائِقِها وللرِّياضِ ابْتِسامٌ في نَواحيها
- ب. قال (ﷺ): «مَثَلُ البيتِ الَّذي يُذْكَرُ اللهُ فيه، والبيتِ الَّذي لا يُذْكَرُ اللهُ فيهِ مَثَلُ الحيِّ والميِّت». (متّفق عليه)
- ج. قال إلياس فرحات:
والصَّدْرُ فارَقَهُ الرَّجاءُ فقدْ غَدا وكأنَّهُ بيتٌ بلا مِصْباحِ يمشي الأسى في داخلي مُتَغَلْغلاً بين الضُّلوعِ كَمِبْضَعِ الجَرّاحِ
- د. قال أبو العتاهية:
وإذا العنايةُ لاحَظَتْكَ عيونُها نَمْ فالمَخاوِفُ كُلُّهُنَّ أمانُ
- هـ. قالت حمدونة بنت زياد:
حَلَلْنا دَوْحَهُ فَحَنا عَلَيْنا حُنُوَّ المُرْضِعاتِ على الفَطيمِ
- و. قال الشّاعر يصفُ حلّاقاً:
إذا لمعَ البرقُ في كفِّهِ أفاضَ على الوجهِ ماءَ النَّعيم
- نجعلُ الاستعارةَ تشبيهاً، والتَّشبيه استعارةً فيما يأتي:
- أ. رأيتُ رجلاً بحراً في العطاء.
- ب. رأيت الأسدَ يهجمُ على العدوِّ في ساحة المعركة بكلِّ بَسالة.
- ج. في المدرسة كواكبُ نسير على هديها.