تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٠)

شرح الموضوع

مُلخَّص الرِّواية:

من اللِّقاء الأوَّل إلى ضياع الوطن

  • تلتقي ساردة الرِّواية (رُقيَّة) بالشّابّ (يحيى) على شاطئ البحر، وهو من قرية (عين غزال) المجاورة للطَّنطورة، فيحبُّ كلٌّ منهما الآخر، ثمَّ تأتي جاهة من عين غزال لخِطبة رقيَّة، فيوافق أبوها (أبو الصّادق) مختار الطَّنطورة،
  • لكنَّ أمَّها لم ترغب بهذا الزَّواج؛ لأنَّها لا تريد تغريب ابنتها، ويتَّفق أهل الشّابّ مع أهل الفتاة على أن يكون العُرس بعد إنهاء يحيى دراسته في القاهرة، ولكنَّ ذلك العرس لم يتمَّ؛ بسبب احتلال البلاد، وتشرُّد أهلها.
  • تصف الكاتبة حياة أهل الطَّنطورة، وسعادتهم فيها قبل تدميرها، حيث يُقيمون أعراسَهم على شاطئ البحر قرب القرية، وتتخلَّلها الرَّقَصات والأغاني الشَّعبيَّة.
  • تتعرَّض المدن والقرى الفلسطينيَّة إلى هجوم العصابات الصُّهيونيَّة، وتسقط واحدة تلوَ الأخرى بأيديهم،
  • ويحاول أبو الأمين إقناع أخيه أبي الصّادق بالهروب إلى لبنان لتأمين بنات العائلة ونسائها، ويرفض أبو الصّادق، فيترك أبو الأمين القرية مصطحباً عائلته إلى لبنان.

المجزرة واللُّجوء

  • يهجم اليهود على الطَّنطورة، فتسقط بأيديهم، ويقتلون شباب القرية في مجزرة مُروِّعة، ويكون من بين الشُّهداء والد رُقيَّة، وأخواها: الصّادق وحسن،
  • وتُرحَّل النِّساء وكبار السنِّ في الشّاحنات، وتبدأ محطّات اللُّجوء: الفريديس، وطولكرم، والخليل، وإربد، ثمَّ تستقرُّ العائلة في صيدا.
  • تتزوَّج رُقيَّة من ابن عمِّها (أمين) الَّذي سبقها مع عائلته إلى صيدا، وتنجب منه أربعة أطفال: الصّادق، وحسن، وعبد الرَّحمن، ومريم.
  • تتعرَّض المُخيَّمات الفلسطينيَّة في لبنان، وبخاصَّة صبرا وشاتيلّا إلى هجوم اليهود، وتتحالف معهم بعض العناصر اللُّبنانيَّة، فتُقتل حبيبة حسن، ويُسجن عبد الرَّحمن، ويُفقد الأمين زوج رُقيَّة.

الشَّتات وكتابة الرِّواية

  • عندما يكبُر الأولاد تتشتَّت العائلة في بقاع الأرض: الصّادق رجل أعمال في (أبو ظبي)، وحسن كاتب يعيش في كندا، وعبد الرَّحمن يدرس الحقوق في باريس، ومريم تدرس الطِّبّ في الإسكندريَّة.
  • وتلتقي العائلة في فترات من العام إمّا في مصر، أو صيدا، أو (أبو ظبي).
  • تقرِّر رُقيَّة كتابة قصَّة عائلتها تحت إصرار ابنها حسن؛ لكي تشرح للعالم ما حدث.
  • تنتهي الرِّواية برحلة تقوم بها رُقيَّة، الَّتي أشرفت على السَّبعين، إلى السِّلك الشّائك الفاصل بين لبنان وفلسطين؛ لتكون في أقرب مكان إلى قريتها المُدمَّرة، وهناك تحمل حفيدتها رُقيَّة (ابنة حسن)، وتُعلِّق في رقبتها مفتاح بيتهم القديم في الطَّنطورة.

من فضاءات الرِّواية:

لقاء رُقيَّة ويحيى على الشَّاطئ

كيف تصف رُقيَّة شاطئ الطَّنطورة؟

من البحر نفسه تبدأ ذاكرة رُقيَّة.

كيف يكون العُرس على الشَّاطئ؟

وعلى الشَّاطئ نفسه تُقام الأفراح.

متى طُلبت يد رُقيَّة؟

ثمَّ تتغيَّر حياة رُقيَّة بعد أسابيع من اللِّقاء.

الرَّبيع في بلاد رُقيَّة

وللرَّبيع في الطَّنطورة حكاية أخرى.

كيف بدأت الحرب وسقطت البلدات؟

لكنَّ هذا الجمال لا يدوم طويلاً.

صباح سقوط الطَّنطورة

وتصل الحرب إلى الطَّنطورة نفسها.

في ظلال النَّصّ:

من هي رَضوى عاشور؟

  • رَضوى عاشور: كاتبة وأكاديميَّة مِصريَّة، وُلدت عام (١٩٤٦م)، وتُوفِّيت عام (٢٠١٤م)، وهي زوجة الشّاعر الفلسطينيِّ مريد البرغوثيّ، ووالدة الشّاعر تميم البرغوثيّ. لها روايات عديدة، منها: ثُلاثيَّة غرناطة، والطَّنطوريَّة.

عن ماذا تتحدّث الطَّنطورية؟

  • تُعدُّ رواية (الطَّنطوريَّة) سجلّاً تاريخيَّاً، وثَّقت فيها كاتبتها مأساة الشَّعب الفلسطينيِّ من خلالِ قصّة عائلة فلسطينيَّة مُهجَّرة من قرية الطَّنطورة المُدمَّرة.
  • تمتدُّ أحداث الرِّواية ما بين (١٩٤٧- ٢٠٠٠م)، وتصوِّر حياة الفلسطينيّين قبل النَّكبة، ثمَّ تعرُّض المدن والقرى الفلسطينيَّة لهجوم العصابات الصِّهيونيَّة عام (١٩٤٨م)، وما ارتكبته تلك العصابات من مجازر، وما تلا ذلك من تهجير وشتات.
  • كما تعرض الرِّواية صوراً شتّى من المذابح الَّتي تعرَّض لها أبناء شعبنا المهجَّرون في لبنان، والأعمال القمعيَّة الوحشيَّة الَّتي ارتُكبَت بحقِّ شعبنا في انتفاضة الحجارة عام (١٩٨٧م).
  • وتُنوِّه الكاتبة في نهاية الرِّواية إلى أنَّ الأحداث الواردة في الرِّواية أحداث حقيقيَّة وموثَّقة، لكنَّ الشَّخصيّات مُتخيَّلة.

أوَّلاً- الشَّخصيّات الرَّئيسة:

من هم أبطال الرِّواية؟

  • رُقيَّة: الشَّخصيّة الرَّئيسة، وساردة القصَّة: تُمثِّل الجيل الأوَّل والذّاكرة للنَّكبة، وهي فتاة من الطَّنطورة، تُدَمَّر قريتها، فتضطرُّ إلى حياة المنافي والشَّتات، وتبقى صورة الطَّنطورة وبحرها في ذاكرتها وهي على مشارف السَّبعين.
  • أبناء رُقيَّة:
  • الصّادق: من الجيل الثّاني للنَّكبة، رجل أعمال في (أبو ظبي).
  • عبد الرَّحمن: من الجيل الثّاني للنَّكبة، ومتعلِّق بقضيَّة فلسطين، يتعرَّض للاعتقال في أثناء مجزرة صبرا وشاتيلّا، يدرس المحاماة؛ لملاحقة اليهود قانونيّاً على المجازر الَّتي ارتكبوها، ويجمع الأدلَّة من شهود في لبنان عندما يزورها قادماً من مكان إقامته في باريس.
  • حسن: من الجيل الثّاني للنَّكبة، ومرتبط بقضيَّته، يفقد حبيبته في الحرب الَّتي شُنَّت على المُخيَّمات في لبنان، وهو كاتبٌ يُقيم في كندا، ويلحُّ على أُمِّه لكتابة الرِّواية؛ لكي يقرأ النّاس ما حدثَ.
  • مريم: تمثّل الجيل الثّالث للنّكبة، تدرس الطِّب في الإسكندريَّة، وهي فتاة مرحة، دائمة النُّكتة.

ثانياً- الشَّخصيّات الثّانويَّة:

من يرافق رُقيَّة؟

  • أبو الصّادق: والد رُقيَّة، ومختار الطَّنطورة، يرفض الهروب إلى لبنان، ويُستشهَد في مجزرة الطَّنطورة.
  • الصّادق وحسن: أخوا رُقيَّة، يدرسان في حيفا، ويُستَشهدان مع والدهما في الطَّنطورة.
  • أمّ الصّادق: والدة رُقيَّة، تضطرُّ إلى اللُّجوء إلى لبنان، ولا تُصدِّق أن زوجها وولديها استُشهدوا في مجزرة الطَّنطورة، وإنّما وقعوا في الأسر، أو هربوا إلى مصر.
  • أمّ وِصال، وطفلاها: وصال وعبد: لاجئون من قيسارية، لجؤوا إلى الطَّنطورة بعد سقوط بلدهم، ونزلوا على بيت مختارها أبي الصّادق.
  • أمّ جميل: من أقارب رُقيَّة، يُستشهَد ابنُها جميل في مجزرة الطّنطورة.

الزَّمان:

كيف تتحرَّك الرِّواية في الزَّمن؟

  • تمتدُّ أحداث الرِّواية على ثلاثة وخمسين عاماً (١٩٤٧ – ٢٠٠٠م)؛ أي منذ أن كان عمر رقيَّة ثلاثة عشر عاماً، حتّى بلوغها السّادسة والسِّتين من العمر.
  • وقد وظَّفت الكاتبة تقنيّات الزَّمن المختلفة للسَّرد، كالوقفة، والاسترجاع؛ فالأحداث لا تسير على خطٍّ زمنيٍّ تتسلسل فيه من البداية حتَّى النِّهاية.

المكان:

أين تجري الأحداث؟

  • تتعدَّد الأمكنة الَّتي تجري فيها الأحداث، من مدن، وقرى، وبنايات، وأحراش، ومستشفيات، وشوارع، ومن أهمِّ الأماكن الَّتي تجري فيها أحداث الرِّواية:
  • الطَّنطورة، وحيفا، وعكّا: الَّتي شهدت أحداث النَّكبة، وتُمثِّل الوطن الضّائع والذّاكرة.
  • طولكرم، والخليل، وصيدا، وصبرا وشاتيلّا، وأبو ظبي، وتمثِّل أماكن اللُّجوء.

العُقدة والحلّ:

كيف تنتهي الرِّواية؟

  • تتسلسل أحداث الرِّواية دون أُفق لحلٍّ ما، ويكمن الحلُّ في نهاية الرِّواية بالإبقاء على الذّاكرة وأمل العودة، وهذا ما يظهر في المشهد الأخير، عندما تقف رقيَّة على السِّياج، وتنزع قلادتها الَّتي كانت عبارة عن مِفتاح بيتهم القديم، وتعلِّقه برقبة حفيدتها.

السّارد:

من يروي القصَّة؟

  • أنابت الكاتبة (رضوى عاشور) بطلةَ القصِّة (رُقيَّة) لسرد الرِّواية، ولهذا فالقصَّة مرويَّة بضمير المُتكلِّم.
  • ويبرز فيها الحوار في أماكن كثيرة.

التَّحليل و المناقشة:

أحلّل وأناقش

  1. نختار الإجابة الصَّحيحة فيما يأتي:
  • أ. مَن الشَّخص الَّذي يمثِّل شخصيَّة ناميةً في رواية الطَّنطوريَّة؟
  1. أمُّ جميل.
  1. أمُّ الصّادق.
  1. حبيبة حسن.
  1. رُقيَّة.
  • ب. علامَ يدلُّ سرد الأحداث بضمير المُتكلِّم في الرِّواية؟
  1. أنَّ الكاتبة مُشاركة في الأحداث.
  1. أنَّ الكاتبة هي نفسها السّارد.
  1. أنَّ السّارد مُشارك في الأحداث.
  1. أنَّ الكاتبة بطلة الرِّواية.
  • ج. مَن الَّذين يُمثِّلون الجيل الثّاني من النَّكبة في الرِّواية؟
  1. أبناء رقيَّة الثَّلاثة: الصّادق، وحسن، وعبد الرَّحمن.
  1. أبناء رُقيَّة الأربعة.
  1. مريم الصَّغيرة، وحسن.
  1. ولدا رُقيَّة: عبد الرَّحمن، وحسن.
  • د. ما الَّذي ترمز إليه رُقيَّة في الرِّواية؟
  1. اللّاجئة الَّتي تحاول الهروب من ذاكرتها، ووطنها.
  1. اللّاجئة الَّتي تحتفظ بذاكرتها المؤلمة، ووطنها.
  1. اللّاجئة المُحبَّة للبحار والسَّفر.
  1. اللّاجئة الَّتي فقدت أخويْها في صبرا وشاتيلّا.
  • هـ. ما الفترة الزَّمنيَّة الَّتي تُؤرِّخ لها الرِّواية؟
  1. مِن قبل النَّكبة بعام حتّى عام (٢٠٠٠م).
  1. مِن النَّكبة حتّى عام (٢٠٠٠م).
  1. مِن النَّكسة حتّى عام (٢٠٠٠م).
  1. مِن قبل النَّكسة بعام حتّى عام (٢٠٠٠م).
  1. قدَّمت الرِّواية صورتين مُتناقضتين لحياة الفلسطينيّين قبل النَّكبة وبعدها، نوضِّح ذلك.
  1. نلخِّص مظاهر العرس الفلسطينيّ كما صوَّرته الكاتبة.
  1. أوردت الكاتبة بعض الأمثال الشَّعبيَّة الفلسطينيَّة في روايتها:
  • أ. نمثِّل على ذلك بمَثَلَيْن.
  • ب. نوضِّح دلالة كلّ منهما.
  1. لم تشأ أُمُّ الصّادق تغريب ابنتها إلى عين غزال، لكنَّ مجريات الأحداث تنطوي على مُفارقة مؤلمة، نوضِّح ذلك.
  1. رصدَت الكاتبة جانباً من المشاهد المؤلمة في أثناء سقوط الطَّنطورة، نبيِّن ثلاثة منها.
  1. لماذا لم ترَ أُمُّ الصّادق زوجها وابنيها بين الجثث رُغم إشارة طفلتها (رُقيَّة) إليهم، وتنبيهها؟
  1. نوضِّح الصُّورة الفنّيَّة في العبارتين الآتيتين:
  • أ. تُنوِّرُه الزَّغاريد والأهازيج.
  • ب. حتَّى بحر البلد يغار من شجر اللَّوز في الرَّبيع.
  1. نوضِّح تقنيّات الزَّمن الَّتي وظَّفتها الكاتبة في سرد أحداث الرِّواية.
  1. وظَّفت الكاتبة الحوار، واللُّغة المحكيَّة في بعض المواقف:
  • أ. نمثِّل على كلٍّ من: الحوار، واللُّغة المحكيَّة.
  • ب. نبيِّنُ قيمة توظيف كلٍّ منهما.
  1. يبدو الحلُّ غيرَ واضح في نهاية الرِّواية، نُعلِّل ذلك.

معاينة موضوع «رواية الطنطورية/ رضوى عاشور» من وحدة «من النثر الأدبي الحديث» في مادة اللغة العربية - الأدب والبلاغة. أقسام الشرح: ١٠.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، رواية الطنطورية/ رضوى عاشور (ص ٦٧–٧٤)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة