شرح الموضوع
محمَّد عبد الباري شاعر سودانيٌّ، من دواوينه الشِّعريَّة ديوان مرثيَّة النّار الأولى، الَّذي أُخِذَ منه هذا النَّصّ.
محمَّد عبد الباري/ السّودان
النصّ: نبوءةٌ في خمسة عشر بيتاً
وما معاني كلماته الصعبة؟
الشّاعر:
من الشاعر؟ ومتى كُتبت القصيدة؟
- محمَّد عبد الباري شاعر سودانيٌّ، من دواوينه الشِّعريَّة ديوان مرثيَّة النّار الأولى، الَّذي أُخِذَ منه هذا النَّصّ.
وما الأحداث التي جاءت القصيدة في بداياتها؟
المناسبة:
- شهدت بعض البلدان العربيَّة في أواخر العام (٢٠١٠م) حركات احتجاجيَّة سلميَّة؛ بسبب غياب الحرِّيَّة، والرُّكود الاقتصاديّ، وانتشار الفساد.
- وقد بدأت هذه الثَّورات الاحتجاجيَّة في تونُس، ثمَّ امتدَّت إلى مصرَ وليبيا واليمن وسوريّة، وأُطْلِقَ عليها ثورات الرَّبيع العربيِّ.
حول النَّصِّ:
زرقاء اليمامة والعرّاف: كيف وظّفهما الشاعر؟
- يمثِّل هذا النَّصُّ النَّزعة القوميَّة في الأدب العربيِّ المعاصر، وفيه يتناول الشّاعر قضيَّة قوميَّة تقع في دائرة اهتمام العرب جميعهم.
- ويتَّكئ الشّاعر في هذا النَّصِّ على هذا الموروث، ويوظِّف زرقاء اليمامة بوصفها معادلاً موضوعيّاً (رمزاً) لبُعد الرُّؤية، واستكشاف الخطر قبل وقوعه، وذلك بهدف البوح بنبوءاته حول مستقبل الثَّورات العربيَّة.
وما المرحلة التي يخاف الشاعر منها، وما سرّ تفاؤله؟
- وبناء على هذا الكشف يبوح الشّاعر بمخاوفه، ويستخدم ألفاظاً دالَّةً لوصف المرحلة الدّامية الوشيكة:
المناقشة والتَّحليل:
أناقش وأحلّل
- نختار الإجابة الصَّحيحة فيما يأتي:
- أ. ما العاطفة المسيطرة على الشّاعر في البيت الخامسَ عشرَ؟
- اليأس.
- الحزن.
- التَّفاؤل.
- التَّفجُّع.
- ب. إلامَ ترمز أسطورة (زرقاء اليمامة)؟
- الانبعاث.
- العذاب المستمرّ.
- الخصب.
- استشراف المستقبل.
- ج. إلامَ يرمزُ اللَّون الأسودُ في البيت الثّاني عشر؟
- التَّشاؤم.
- الاحتلال.
- الثَّورة.
- اللَّيل.
- د. ما المقصود بالسَّبع العجاف في البيت الرّابعَ عشرَ؟
- سبع سنوات ماطرة.
- سبع سنوات مؤلمة.
- سبع سنوات من السَّعادة.
- سبع بقرات.
- استخدم الشّاعر كلمة (شيء) بصيغة النَّكرة للتَّعبير عن الثَّورات العربيَّة، نعلِّل ذلك.
- نستخرج الطِّباق الوارد في البيت الثّامن.
- نبيّنُ دلالة كلٍّ ممّا يأتي:
- أ. أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرى.
- ب. لا سِرَّ، فانوسُ النُّبوءةِ قالَ لي
ماذا سيجري حينَ طالعَ ما جَرى
- ج. الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِها.
- د. في الموسم الآتي ستشتبكُ الرُّؤى.
- وظَّف الشّاعر التَّناصَّ الدّينيَّ في النَّصِّ:
- أ. نحدِّد مواطنه.
- ب. نبيِّن دلالاته.
- نوضِّح جمال التَّصوير في العبارات الآتية:
- أ. ستزيد أشجار الضَّباب تجذُّرا.
- ب. الغيمة الحبلى هنا لن تمطرا.
- ج. هطل القميص على العيون وبشَّرا.
- وظَّفَ الشّاعر مَثلاً عربيّاً في قصيدته:
- أ. نعيِّنه.
- ب. نبيِّن دلالة توظيفه.
- في النّصّ كثير من الأبيات الجميلة:
- أ. نختار بيتاً شعريّاً أعجبَنا.
- ب. نعلِّل اختيارنا له.